سكران قلم عريان
محمد الصوياني
Editorial: tevoi
Sinopsis
لم أكن في وعيي حين كتبت ما كتبت لذلك أتمنى من الحكومات العربية الكف عن طلب محاسبتي على....!
Editorial: tevoi
لم أكن في وعيي حين كتبت ما كتبت لذلك أتمنى من الحكومات العربية الكف عن طلب محاسبتي على....!
كتب الفرنسي جان جاك أمبير عن مصر، قاىلا «إن الذي يعبر هذا البلد العظيم الشأن ليلقى في طريقه الكتاب المقدس، وهو ميروس والفلسفة والعلوم والإغريق والرومان والمسيحية، والمذاهب التي خرجت عليها، والرهبنة والإسلام والحروب الصليبية والثورة الفرنسية، بل إنه ليكاد يلقي فيها كل ما كان خطير الشأن في تاريخ هذا العالم … وأنَّى لنا أن نجد مدينة كالإسكندرية شيدها الإسكندر، ودافع عنها قيصر، ثم فتحها نابليون؟» ويهدف الكتاب أن نلمَّ بنصيب مصر في الحضارة الإسلامية التي ازدهرت في قسم كبير من أنحاء العالم إلى أن طغى سيل المدنية الغربية على أغلب الدول الإسلامية.Ver libro
هذا هو الجزء الرابع المتمم لكتاب " تاريخ الصحافة العربية " لمؤلف البحاثة الشهير فيليب دي طرازي ، حيث يقول "وعدت أهل البحث الناطقين بالضاد والمستشرقين أن أنشر ما تبقى من أجزاء مؤلفي "تاريخ الصحافة العربية" الذي باشرت طبعه قبل الحرب العظمى. فإنجازًا للوعد, وقيامًا بالعهد أقدم لهم الجزء الرابع من سلسلة أجزاء التاريخ المذكور ولو بعد زمان طويل. ولي الثقة بأنه ينال استحسانهم أسوة بالأجزاء السابقة التي أحرزت رضا الذين تصفحوها من العلماء والباحثين. ويحتوي هذا الجزء فهارس كاملة شاملة لكل ما صدر في لغتنا الشريفة من الجرائد والمجلات شرقًا وغربًا " ..Ver libro
برز في العصر الحاضر الحديث عن المعقول واللامعقول. وأصبح ما هو لا معقول بدعة جارية في كل مكان، حتى يمكن أن نسمي هذا العصر بعصر اللامعقول، إن في مظاهر السلوك والعادات المتغيرة، وإن في الأمور العلمية التي أصبحت المخترعات فيها من قبيل الخوارق المذهلة. فما هو لا معقول في نظر القدماء وإلى عهد قريب جدا أصبح من قبيل المعقول. وما كان يعد معقولا أصبح يعد لامعقول. وهذا يقتضي منا أن ننظر في أمر المعقول واللامعقول، وأن نتبين ما المقصود به على الحقيقة. وبيان ذلك لن يتم إلا من خلال هذا البحث كله.Ver libro
لا تغذِّ عقل القردشبه الحكماء العقل القلق بالقرد، فهو يثرثر دائمًا، ويقفز من غصن إلى آخر، ويبحث أبدًا عن الأمان من التهديدات، فإذا كنت تعاني من الهم أو القلق فأنت على معرفة (بمنهجية القرد) هذه، وقد تحاول -كالقرد تمامًا- أن تتجنب الأشياء التي تخشاها، ولكن التجنب – أو ما نسميه تغذية القرد – لا ينجح في الواقع، وعادة ما يؤدي إلى المزيد من القلق، وهذه ليست طريقة للعيش! يقدم هذا الدليل الفريد علاجًا سلوكيًّا معرفيًّا لمساعدتك في تحديد عقل القرد لديك، والتوقف عن تغذية أفكارك القلقة، وإيجاد السلام الذي تتوق إليه، كما ستكتشف المخاوف الجوهرية في جذور قلقك، وتكتشف كيف أن البحث ومواجهة الأشياء التي تجعلك قلقًا يمكن حقًّا أن تعكس الدورة التي تبقي همومك حية، وعندما تتوقف عن تغذية القرد فلن تكون هناك حدود للراحة التي ستشعر بها في حياتك، ألم يحن الوقت لتضع نهاية لقلقك؟ «إذا كنت مستعدًا لقلب الطاولة على قلقك، لن تجد كتابًا أفضل من كتاب لا تغذ عقل القرد». د. ريد ويلسون، مؤلف كتاب Stopping the Noise in Your Head (إيقاف الضجة في رأسك). «تعلمك جينيفر شانون كيف تغير حياتك بإبعاد (القرد) من عقلك». د. دينيس غرينبيرغر، مؤلف مشارك لكتاب Mind Over Mood (العقل فوق المزاج). جينيفر شانون، معالجة مجازة في مشاكل الزواج والعائلة، ومؤلفة كتاب The Shyness and Social Anxiety (دليل اليافعين في الخجل والرهاب الاجتماعي)، وكتاب The Anxiety Survival Guide for Teens (دليل اليافعين للنجاة من القلق)، وشريكة مؤسسة لمركز سانتا روزا في العلاج السلوكي المعرفي في سانتا روزا، كاليفورنيا. دوغ شانون، رسام كاريكاتوري مستقل يعيش في سانتا روزا، كاليفورنيا. د. مايكل آ. تومبكينز، هو شريك مؤسس لمركز منطقة خليج سان فرانسيسكو للعلاج المعرفي، وطبيب مجاز من أكاديمية العلاج المعرفي.Ver libro
هل لهذا الكون من إله؟ قديماً سأل الناس هذا السؤال، وانقسموا تبعاً لما هداهم إليه تفكيرهم، فمنهم من عبد الكون والشمس والقمر، ومنهم من عبد الأنام ومنهم من عبد الله الواحد القهار، كما أن منهم من أنكر وألحد ، وسوف تتطلع العقول إلى معرفة الإجابة عن هذا السؤال في المستقبل، ما دام هنالك كون يسير، وعقل يفكر، وإنسان يعي وينظر. إن ما يريده الفرد المثقف عندما يسأل هذا السؤال عن خالق الكون لابد أن يكون متمشياً مع أساليب ونتائج العلوم التي توصلت إلى أسرار الذرة، وغزت الفضاء، وكشفت من سنن الكون وأسراره وظواهره، ولا تزال تكشف ما يحير العقول. إن السائل يريد جواباً يقوم على استخدام المنطق السليم ويدعوه إلى الإيمان بربه إيماناً يقوم على الاقتناع لا على مجرد التسليم ، وهذا هو عين ما جاء في هذا الكتاب.Ver libro
صدر هذا الكتاب عام 1997، وفيه يتناول الدكتور مصطفى محمود الكيان الصهيوني ومشروعه الممثل في دولة إسرائيل، والخطة التوسُّعيَّة التي يتبنَّاها المشروع باسم الديانة اليهودية وبحُجة استعادة مُلْكِ بني إسرائيل. كما يرصد الموقف العربي الذي يتَّسِمُ بالسلبية تجاه ما يقوم به الكيان الصهيوني، مُستَنبِطًا العواقب الوخيمة لهذا المشروع حال لم يتم التصدِّي له بوعيٍ وتنظيمٍ واستعداد. كما ينادي مصطفى محمود بموقف عربي موحَّد بدلًا من المواقف الفردية غير المؤثِّرة، مُشيرًا لمحاولات الكيان الصهيوني للحَوْلِ دون هذا الموقف الموحَّد بشتَّى الوسائل.Ver libro