Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
قارئ الجثث - مذكرات طبيب تشريح بريطاني في مصر الملكية - cover

قارئ الجثث - مذكرات طبيب تشريح بريطاني في مصر الملكية

محمد خضر الغامدي

Übersetzer محمد جميل

Verlag: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

يمثل سيدني سميث استنساخًا حقيقيًّا لجوزيف بيل، طبيب الجراحة بأدنبرج الذي استوحى منه آرثر كونان دويل شخصية شارلوك هولمز.
كيث سيمبسون. كبير الأطباء الشرعيين في لندن
لقد وجد سيدني سميث في مصر حقلًا نموذجيًّا لمختلف الجرائم نتيجة تنوع أساليب القتل.
توماس راسل. حكمدار البوليس في القاهرة 1918-1946
بين العظام، والأشلاء المجهولة، وفوارغ الطلقات حكايات مدهشة عن القتل، ترسم إرث قابيل الذي يطارد البشرية إلى الأبد. وفي سيرة الطبيب الشرعي الإنجليزي سيدني سميث (1884-1969) جانب من جرائم غامضة حقق فيها طلبًا للحقيقة، وسعيًا للعدالة، جرى معظمها في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين، وكانت اكتشافاته سببًا للوصول للجناة مثلما حدث في قضية ريا وسكينة، وغيرها من القضايا المرعبة التي تمكن من فك غموضها.
Verfügbar seit: 01.10.2024.
Drucklänge: 320 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • ميمي شكيب - سيرة أخرى - cover

    ميمي شكيب - سيرة أخرى

    صفا زياني

    • 0
    • 0
    • 0
    هل ماتت ميمي شكيب مقتولة؟ هل كانت مذنبةً فيما سُمِّي بقضية «الرقيق الأبيض» التي وقعت في منتصف السبعينيات؟ كيف كانت حياتها قبل ظهورها كنجمة سينمائية ومسرحية؟ وما علاقتها بالملك فاروق؟إن حياة هذه السيدة المولودة في بولاق أبو العلا، وذات الأصول التركية، مليئة بحكايات متشعبة ومدهشة، فقد انتمت ميمي شكيب لعوالم مختلفة، وأحست بأنوثتها في سن مبكرة فطاردها باشاوات زمنها ووجهاؤه. في القاهرة عاشت وتألقت، وتزوجت فصُدمت، ثم أقسمت بأن تنتقم من جميع الرجال، وأن تصبح النجمة السينمائية الأولى في مصر.. فماذا قالت في مذكراتها، وما الذي قالته الصحف المصرية والعربية آنذاك؟ هذا ما يتعرَّف عليه القارئ بين دفَّتَي هذا الكتاب الشيق.
    Zum Buch
  • في غابات سيبيريا - cover

    في غابات سيبيريا

    ابن رشد

    • 0
    • 0
    • 0
    هي قصة سيلفيان تيسون، كما دوّنها يوماً تلو يوم، في اختباره حياة النسك على مدى ستة أشهر. حياة يعصى على أي ابن آدم أن يتحمّلها في شتاء جنوب سيبيريا الطويل، سوى الخارجين عن القانون، الهاربين من العدالة إلى عدالة الطبيعة القاسية التي لا ترحم. الهرب من حياة المدن الصاخبة، من الناس والإلتزامات الروتينية، كان لسيلفان تيسون، امتحان للذات البشرية، وتوق إلى العيش بسلام، حرّاً، مستقلاً، برفقة كتبه وأوراقه. في داخل التخشيبة التي اشتراها، يعيش على ضوء شمعة، يكتب مشاعره وانطباعاته، وبقدح فودكا يسكت قشعريرات البرد المستوطنة ضلوعه، وفي الخارج يقطع خشباً للموقد ويتزحلق على الجليد. معزول عن كل كائن حي، هذا ما شاءه، سوى عن هذه الطبيعة البكر، بغاباتها الواقفة هامات متكابرة على الرياح العاصفة، متصدّية للثلوج، وبحيرة بايكال الجامدة، جمود الصخر، وصمت مهيب لا تعكرّه سوى تراجيديا عويل الرياح وتلاطم الثلوج. "لقد فهمت في وقت مبكّر أنني لن أستطيع فيه أن أفعل الشيء الكثير من أجل تغيير العالم. فقررت أن أعيش وحيدا لفترة من الزمن في كوخ بغابات سيبيريا. لقد حاولت أن أكون سعيدا وأعتقد أنني قد نجحت في ذلك".
    Zum Buch
  • يوميات جوبلز - cover

    يوميات جوبلز

    أولدس هكسلي

    • 0
    • 0
    • 0
    ليس ثمة من ينكر أن "جوبلز" كان من الأذكياء القلة الذين أحاطوا بهتلر ، منذ قيامه حتى مماته، وأنه كان من القلائل الذين لعبوا دورًا بارزًا في تاريخ الرايخ الثالث.
    وكان هتلر في حاجة إلى الأعوان، الذين ينفذون له سياساته، ويحققون له أهدافه وغاياته، ومن هنا يبرز دور جوبلز الكبير ، فهو على النقيض من معظم الذين أحاطوا بهتلر والتفوا حوله، لم يكن "اللامعة" الذي يسمع فيطيع، ويؤمر فيأتمر، وإنما كان المساعد الذكي النابغة، تولى في العهد النازي عدة مناصب، فقد عرف بذكائه المفرط، ودأبه على العمل، وبراعته في التنظيم واندفاعه في المعارك العقائدية.وأسند إليه هتلر دور الخطيب والصحفي والداعية، فكان الخطيب المفوه الذي لا يشق له غبار، والذي يقضي الساعات الطوال مخاطباً الجماهير، فيستأثر بعقولها وألبابها ببلاغة كلمة وسحر لفظه، ولم يكن ليبرزه في هذه الموهبة، وفي قدرته على التأثير على الجماهير وتوجيهها إلا هتلر نفسه.
    Zum Buch
  • مذكراتي ١٨٨٩-١٩٥١ - cover

    مذكراتي ١٨٨٩-١٩٥١

    إبراهيم درغوثي

    • 0
    • 0
    • 0
    عبد الرحمن الرافعي (8 فبراير 1889م - 3 ديسمبر 1966م) صاحب هذه المذكرات، هو مؤرخ مصري، عني بدراسة تاريخ الحركة القومية في تاريخ مصر الحديث. من أشهر أعماله هو 15 مجلدا يؤرخ فيها منذ أواخر القرن الثامن عشر وأوائل التاسع عشر حتى خمسينياته. فكان صاحب فكر وقلم .
    يقول الرافعي عن مذكراته : "ليس من حقي وأنا أؤرخ الحركة القومية في مختلف عهودها الحديثة أن أُقحِم فيها حديثًا طويلًا عن نفسي. هذا حق لا ريب فيه، ولكن أليس لي، بعد أن ترجمت لمئات من الشخصيات في تلك الحقبة من الزمن التي أرَّختها والتي تزيد على مائة وخمسين عامًا من تاريخ مصر الحديث - أن أترجم لنفسي؟ لقد عمِل المتقدمون مثل ذلك...إن من أشق الأمور على الإنسان أن يترجم لنفسه؛ فقد يُحمَل هذا على محل المباهاة والأنانية. ولكني ما قصدت إلى شيء من ذلك قط، وإنما أقصد إلى أن مثل هذه المذكرات فيها من الحقائق والخواطر ما لا تتسع له كُتب التاريخ. وهي مع ذلك قد تفيد لمن يريد أن يتفهم العصر الذي عشت فيه وشاهدت حوادثه وحقائقه. ثم إني أرى أن نشرها قد يكون مساهمة مني في تكوين المواطن الصالح. ربما أكون مصيبًا في هذا الظن أو مخطئًا ولكن هذا هو الغرض الذي أَنشده".
    Zum Buch
  • أطياف من حياة مي - cover

    أطياف من حياة مي

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    الآنسة « مي زيادة »، كانت مدرسة وحدها، كانت أديبة نابغة، ومُفكِّرة ثاقبة، وعربية مُحافِظة، جمعت بين أدب العاطفة، وأدب النفس، وحب المحافظة على التقاليد، وكانت تُؤيِّد حرية الفِكر، وتعفُّ عن الصغائر، لا تذكر إنسانًا بسوء.
    وكانت جلساتها وصالونها الأدبي خير شاهد على حلاوة الحديث، وصفاء النفس، ولطافة الحِس، ورِقة العاطفة، ورهافة الوجدان ما يُذكِّرنا بأميرة الأندلس «ولَّادة بنت المُستكفي بالله» في القرن الخامس الهجري. فقد تغنَّت أسفار الأدب، وترنَّحت أعطاف الشعر الأندلسي بمجالسها الأدبية. وكانت نادرة نساء عصرها، ووحيدة لِداتها في الذكاء والأدب والألمعية، وكانت ﮐ«مي» تُجالس العلماء والأدباء، وتُناقشهم، وتُباحثهم، وتُعارضهم عن عقل ناضج وملَكة أبِيَّة ورِفعة في المَحتِد وشرف في النفس، ولم تنزِع يومًا إلى رِيبة، ولم تنزلق إلى مأثمة، وعاشت حياتها لم تتزوج!
    ولعل الآنسة «مي» كانت في عصرنا الحديث أقرب إليها في مزاياها الأدبية، وإنْ خالفتها في ميولها العاطفية، بل لقد فاقت «مي» «ولَّادة» بما كان لها من سِعة في الأُفق الفكري، ووفرة في الاطِّلاع، ومعرفة لعدد من اللغات الأجنبية.
    Zum Buch
  • رقميون غيروا حياتنا - cover

    رقميون غيروا حياتنا

    أبو القاسم الشابي

    • 0
    • 0
    • 0
    هناك كثير من الطاقات الشابة التي أسهمت وبشكل واضح في تغيير وتطوير الشبكة العنكبوتية، وفي خلال العشر سنوات الماضية ظهرت كثير من التطورات التقنية التي أسهمت بشكل كبير في تغيير حياة الملايين من البشر، وإن أغلب من يقف وراء هذه المنتجات هم من الشباب الذين لم يصل بعضهم إلى الثلاثين من العمر.
    
    فمع تطور الإنترنت ووسائل الاتصالات الحديثة وظهور الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي؛ فُتحت آفاق وأسواق جديدة لمنتجات وتقنيات أسهمت في تغيير عاداتنا اليومية وطرق تواصلنا مع من حولنا وحتى من يبعد آلاف الكيلومترات عنا.
    
    بعض هؤلاء الشباب جمع ثروة تقدر بمليارات الدولارات لمنتجات لم يقوموا بتصنيعها أو بيعها أو شرائها؛ بل كان جل ما قاموا به هو إيجاد مساحة ليتعرف الناس إليها، وأصبح لهم تأثير كبير في واقع حياتنا اليومية، وبهذه الأفكار والاختراعات تغير ميزان الحياة، وأصبحت التقنية تتسابق إلى يد الصغير قبل الكبير.. وتغير معها مفهوم الحياة وواقعها .. أصبح كل شيء عند أطراف الأصابع، وتستطيع زيارة العالم بأسره وأنت في فراشك.. تتسوق بعربتك، وتشتري منتجات من الشرق والغرب في لحظات، تشاهد أفلاماً سينمائية حالاً انتهى التصوير منها، وتقرأ كتاباً كذلك خرج من المطابع حديثاً.. تشارك صديقاً لك في آخر بقاع الأرض إحدى مناسباته.. وتشارك أصدقاء لك لم تراهم يوماً وجهاً لوجه آراءهم وأفكارهم، وقد يكون كل منكم يسكن في قارة.. تحجز غرفتك في فندقك المفضل الذي يبعد عنك آلاف الكيلومترات، وتشاهدها، وتتجول في داخلها وأنت ما زلت في منزلك .. لم تعد الأسئلة التي تدور في ذهنك، وتبحث عن إجابة لها ذات معضلة، كل ما عليك نقرك على جهاز حاسوبك الشخصي أو من خلال هاتفك الذكي، وستأتيك الإجابة بكل يسر وسهولة..
    
    كل يوم نفاجأ ببرنامج أو تطبيق أو موقع جديد يختزل معه المسافات، ويبدأ في تشكيل روح الحياة بأبعاد جديدة ومقاسات مختلفة..
    
    هؤلاء الرقميون فعلاً غيروا حياتنا، وفتحوا لنا نوافذ تطل على عالم مختلف بكل ما تتصوره وما لا تتصوره ..
    
    إنه عالم متغير يأسرك بكل أبعاده ..
    
    
    
    العبيكان للنشر
    Zum Buch