Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
مبادئ الصحافة العامة - cover

مبادئ الصحافة العامة

محمد جميل

Verlag: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

لم تعرف مصر «الصحافة» إلا عن طريق الصحف التي أصدرتها الحملة الفرنسية ، وكان طبيعيًّا أن يفكِّر «بونابارت» في إصدار جريدة لأفراد جيوشه في مصر، يقفون عن طريقها على أنباء فرنسا وهم بعيدون، كما كانوا يقفون عليها وهم قريبون، خلال ما كان «بونابارت» نفسه قد أمر بإنشائه لهم من قبلُ وهم يقاتلون معه في إيطاليا ..
وكان طبيعيًّا كذلك أن يفكر «بونابارت» - وقد جاء إلى مصر بمَن جاء من العلماء والباحثين - في إصدار نشرة تتضمن محاضر الجلسات التي يعقدها أولئك العلماء، ونتائج الكشف الذي يصل إليه هؤلاء الباحثون، ويبعث بها إلى فرنسا، يعلن فيها نصره العلمي إلى جانب انتصاراته الحربية.
Verfügbar seit: 13.02.2025.
Drucklänge: 205 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • النجاة فى الحكمة المنطقية والطبيعية والألهية - cover

    النجاة فى الحكمة المنطقية...

    حسين عبد القادر

    • 0
    • 0
    • 0
    قسم الفيلسوف ابن سينا كتابه النجاة إلى ثلاثة أقسام:
    المنطق: وفي هذا القسم تناول «ابن سينا» على طريقة «أرسطو» اللفظ والمركّب، قبل أن يعرض للألفاظ الخمسة. ومن ذلك يتطرق على أقسام الكلام الثلاثة، وهي الاسم والكلمة (أو الفعل) والأداة، وبعد أن يتناول أقسام القياس الثلاثة: أي الاقتراني والاستثنائي والشرطي، يأتي على المقدمات التي يبنى عليها القياس بأشكاله وهي تسع.
    الطبيعيّات: وفي هذا القسم يبدأ بتعريف هذا العلم بقوله: إنه صناعة نظرية، موضوعها الأجسام الموجودة، بما هي واقعة في التغيّر، وبما هي موصوفة بأنحاء الحركات والسكونيات. ويختلف هذا التصنيف على حد ما عن تصنيف «أرسطو» الذي قصر مبادئ العلم الطبيعي على المادة والصورة والعدم.
    يستهل «ابن سينا» القسم الثالث من كتابه «النجاة» بقوله: إن العلم الإلهي يختلف عن العلم الطبيعي والعلم الرياضي اللذين يبحثان في أحوال بعض الموجودات الجزئية، من حيث يفحص عن أحوال الموجود المطلق ولواحقه، وهي الوحدة والكثرة والقوة والفعل والقدم والحدوث والعلة والمعلول.
    Zum Buch
  • أدوات التعلم - cover

    أدوات التعلم

    عمرو بدوي

    • 0
    • 0
    • 0
    يحتاج الإنسان إلى مجموعة من الأدوات لتحويل ما ينتج عن فكره من مفاهيم وأفكار، حتى تتحول هذه الأشياء إلى قُرى ومُدن وحضارات كاملة نتجت عن تفكير الإنسان البسيط الذي كان نتيجة سعيه الدائم للعلم والمعرفة.
    إن منهج العلم الحقيقي هو الطريق السليم للبحث والمعرفة ، واستخدام أدوات العلم الصحيحة في تقصي الحقائق العلمية المُختلفة حتى نصل للحقيقة العلمية التي نبني عليها قانونا علميا ثابت نقيس من خلاله الفرق بين عدد من الظواهر العلمية الأخرى ، أو أن نُثبت حقيقة مرض ما نقي به عدد كبير من البشر، لذا وجب استخدام أدوات سليمة للوصول إلى حلول وقوانين وتفسيرات سليمة.
    Zum Buch
  • الإنسان ذلك المجهول - cover

    الإنسان ذلك المجهول

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    إن فكرتنا عن الإنسان تختلف تبعاً لإحساساتنا ومعتقداتنا، فالشخص المادي والشخص الروحي يقبلان نفس التعريف الذي يطلق على بلورة من الكلوريد، ولكنهما لا يتفقان أحدهما مع الآخر في تعريف الكائن الحي. وعالم وظائف الأعضاء الذي يبحث في عمليات الجسم الميكانيكية ومثله عالم وظائف الأعضاء الذي يبحث في مذهب الحياة نفسه لا يمكن أن ينظرا إلى جسم الإنسان من زاوية واحدة. لقد بذل الجنس البشري مجهوداً جباراً لكي يعرف نفسه، ولكن بالرغم من أننا نملك كنزاً من الملاحظة التي كدسها العلماء والفلاسفة والشعراء وكبار العلماء الروحانيين في جميع الأزمان، فإننا استطعنا أن نفهم جوانب معينة فقط من أنفسنا.. إننا لا نفهم الإنسان ككل.. إننا نعرفه على أنه مكون من أجزاء مختلفة، وحتى هذه الأجزاء ابتدعتها وسائلنا، فكل واحد منا مكون من موكب من الأشباح، تسير في وسطها حقيقة مجهولة.
    وواقع الأمر أن جهلنا مطبق. فأغلب الأسئلة التي يلقيها على أنفسهم أولئك الذين يدرسون الجنس البشري تظل بلا جواب، ما هي طبيعة تكويننا النفساني والفسيولوجي؟ ما هي العلاقة بين الشعور والمخ التي ما زالت لغزاً ؟ إلى أي مدى تؤثر الإرادة في الجسم؟ كيف يتأثر العقل بحالة الأعضاء؟
    Zum Buch
  • العقل والمعايير - cover

    العقل والمعايير

    روبرت غرين

    • 0
    • 0
    • 0
    العقلانية هي القول بوجود قيمة للعقل، وللفظ العقل معانٍ أخرى: ففي المناقشات الدينية يطلقونه على من لا يعترفون بأي صورة من صور الوحي، ولا يقبلون أي محك للواقع اللهم إلا خبرة العقل.
    والإيمان بالعقل، بهذا المعنى، هو الاعتراف بأن لدى كل امرئ سوي قدرة حقيقية (أو عينية) على إدراك أن قضايا معينة صائبة أو خاطئة، وتقدير فروق الاحتمالات، وتمييز الأفضل والأسوأ في مجال الفعل أو الإنتاج.والعمل بمقتضى العقل (أو العمل الرشيد) ألا يكون حافزك الأوحد للفعل ، اندفاعات ومشاعر، بل تكون بحيث تستطيع تفسير أفعالك لمن يقدرون على فهمها، مستعينًا بأفكار بحيث تستطيع تفسير أفعالك لمن يقدرون على فهمها، مستعينًا بأفكار وقواعد يقرّون هم أيضًا حجيتها. فالعقل إذًا عنصر جوهري من عناصر الشخصية الخلقية، من حيث هي غير قابلة للتفسير بالمصالح والانفعالات والأهواء الشخصية.
    Zum Buch
  • تاريخ العصامية والجربعة - تأملات نقدية في الاجتماع السياسي الحديث - cover

    تاريخ العصامية والجربعة - تأملات...

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    خلَّفَت ثورة يناير وراءها عالمًا أمسى قديمًا في وعي كل المعاصرين، يُشار إليه بالماضي أو «زمان»، حتى لو كان المقصود عَقدًا واحِدًا مضى، وعلى الرغم من كونه قديمًا لم نكتشف بعدُ كُلَّ عناصره ولا تركيباته كي نفهم لحظتنا المعاصرة التي هي نتاج تفاعُلاته هو، أصبح المصريون بعد يناير يُطلَق عليهم أنهم شعبٌ بلا كتالوج؛ لأنهم أصبحوا شعبًا موجودًا من الأصل، يتحرَّك بشكل مَرئيٍّ بعدما عبَّر عن وجوده، لم يَعُد صُوَرًا مُخلَّقة في دراما مُوجَّهة، انهارت كل الصورة النَّمطيَّة القديمة رغمًا عن الجميع. لم تَعُد من الممكن صياغة مصر كعالم مُتخيَّل من عناصر بسيطة؛ فالبلد في تغيُّر مستمرٍّ، والمجتمعات لا تسكن أبدًا، يمكن أن تخفض صوتها، لكنها لن تتوقَّف عن الهمس والكلام، وفي الأثناء ستتشكَّل لغاتٌ جديدة، تتطوَّر وتتمايَزُ، وتُصبِح معها العوالم المتنوِّعة أكثر عُزلَة وتناثرًا، ولن تستطيع خطابات الصُّوَر النمطية التافهة احتواءَها بحيث يسير كل شيء بالتوازي، حتى تأتي لحظةٌ تتقاطَع فيها المتوازيات، فتصطدم العوالم بعضها ببعض؛ وحينها لن يمكن إخفاء صوت الانفجار.
    Zum Buch
  • روح الاجتماع - cover

    روح الاجتماع

    ياسر أبو العينين

    • 0
    • 0
    • 0
    كان للجماعات المنظمة على الدوام تأثير كبير في حياة الأمم، إلَّا أن هذا التأثير لم يبلغ في زمن من الأزمان ما وصل إليه في هذا الزمن الحاضر؛ فقد حلَّ تأثير الجماعات محل تأثير الأفراد .. وإن تأمل حوادث التاريخ تدل دائمًا أن المجتمعات الإنسانية شائكة في التركيب كالأفراد سواء بسواء، فليس في يدنا أن نحولها فجأة من حال إلى حال..
    و إذا أردنا أن نقف عند الحدود الضيقة المأمونة في معرفة الأشياء من طريق العقل ولا نهيم في الفرضيات العقيمة ، أن نقتصر على تقرير الحوادث التي تقع تحت حواسنا، وكل استنتاج مبني على هذه المشاهدات بعد ذلك يكون تسرعًا في غالب الأحيان؛ لأنه يوجد خلف الحوادث التي نراها جيدًا حوادث لا نراها.
    Zum Buch