Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
روح الاعتدال - cover

روح الاعتدال

بيفرلي إينجل

Maison d'édition: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

إذا كان المريض المحموم يتطلع دائمًا إلى ما يلطف عنه عناء المرض وحرارة الحمى فكذلك النفوس المضناة من هموم هذه الحياة المرتبكة تتطلع إلى التحرر من قيودها وتنزع إلى البساطة والإعتدال.
والإعتدال بنوع خاص لا يتقيد بالظروف والحالات التي يتطور فيها المجتمع، ولا بالنظريات الفلسفية العقيمة التي ينسبها واضعوها لحاجة الإقتصاد والتمدين والرقي الإجتماعي. لأن الإعتدال روح عالية تشرف على العقل والنفس وتوجههما في السبيل السوي بدون أن تبعدهما عن العمل لما فيه رقي الفرد والجماعة. فكل من يتطلع إلى الإعتدال ويعمل بمقتضياته فإنما يعمل حقيقة لخدمة النوع الإنساني من طريق الحق والعقل والعدل ويبني الرقي والتمدين على أساس ثابتة ودعائم قوية لا تعبث بها عوادي الحماقة والتطرف.
Disponible depuis: 04/12/2024.
Longueur d'impression: 157 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • حركة الترجمة بمصر خلال القرن التاسع عشر - cover

    حركة الترجمة بمصر خلال القرن...

    لمياء يس

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يكن لحركة الترجمة في مصر أيام المماليك من أثرٍ يذكر، وفي مقدمة الأسباب التي جعلتها كذلك يومئذ أمران.. الأول: تحول شئون التجارة الخارجية بين مصر والخارج عن طريق السويس والبحر الأحمر إلى طريق رأس الرجاء الصالح.الثاني: الفوضى التي كانت تسود الديار المصرية يومئذٍ، حتى لقد هجرها رجال العلم والفن من شرقيين وأوروبيين، فانقطعت بهذا الهجران الأواصر الفكرية بين الشرق والغرب، وفترت حركة الترجمة فتورًا واضح الأثر.
    حقًّا أنه كان يعيش في القاهرة والإسكندرية وغيرهما من المدن المصرية جاليات أوروبية، ولكنها كانت قليلة العدد، وكان أفرادها من التجار الذين وفدوا إلى مصر لاستثمار تجارتهم فحسب، فكان أثرهم في الترجمة مقصورًا على مصالحهم التجارية الخاصة، وكانت كلما جدت لهم مشكلة في تجارتهم وسطوا فيها قناصلهم بينهم وبين «البكوات» المماليك فتولوا فضها كل بواسطة ترجمانه.. وهذا الكتاب يتعرض لحركة الترجمة العامة التي لم تظهر في مصر إلا في عهد الاحتلال الفرنسي خلال القرن التاسع عشر .
    Voir livre
  • أساتذتي - cover

    أساتذتي

    أنيس رزوق

    • 0
    • 0
    • 0
    ربما لم يحتفِ أحد بأساتذته مثلما فعل خيري شلبي، والحق أن هؤلاء الأساتذة لم يكونوا أساتذته وحده، بل أساتذة لكل الأجيال التي عاصرتهم وتلتهم، وكان -ومازال- فضلهم على الأدب والثقافة والفكر المصري والعربي لا يدانيه فضل.
    يقول عن طه حسين:
    أعتقد أن وهج الدكتور طه حسين لم -ولن- ينطفئ في حياتنا، فهو حقيقة ماثلة أبدًا، نستطيع أن نتحاور معه حول عشرات ومئات القضايا والآراء التي طرحها، والتي لا تزال حية إلى اليوم؛ لأنها كلها كانت تتصل بالحياة، والإنسان، والعزة القومية، وكانت تسعى جاهدة إلى أن تضعنا بجدارة في قلب العصر الحديث...
    ويقول عن توفيق الحكيم:
    .. أما المهمة الأصعب من ذلك في رأيي، فهي تلك التي قام بها الحكيم في تحرير الأسلوب العربي من طنين الأدب الفارغ، بمحسناته البديعية وجناسه وطباقه وإطنابه، وما إلى ذلك، كما حرره من الخطابة الرتيبة، من الوهج البلاغي الزائف، الذي يعطيك جملًا مصكوكة مسبوكة ملمعة؛ لكنها لا تضرب بجذور حقيقية في أرض المعنى أو في أي أرض..
    وعن يحيى حقي يقول:
    تمتد عصا يحيى حقي السحرية متسللة إلى قلوبنا كدبيب الانتعاش، كأثر الدواء الشافي، بطرفها الحنون تلمس الجمرات المختبئة تحت رماد السنين والهموم اليومية المتطفلة على وجداننا العربي الأصيل العامر بالإنسانية، فسرعان ما تستيقظ في النفس قيم عظيمة وعادات حميمة ومعتقدات غنية بالمشاعر الإنسانية..
    وعن نجيب محفوظ يكتب:
    يتجدد نجيب محفوظ بصورة مدهشة حقًّا، وإن عالمه الفني الواسع ليدفعه دائمًا إلى ابتكار الزوايا ومناطق الرؤية التي يتمكن بواسطتها من كشف أدق التفاصيل المكونة لعالمه، حتى ليبدو كأن عالمه هذا بلا نهاية، وأن قدرته على التجديد والابتكار بلا حدود.
    وعن يوسف إدريس يكتب ناعيًا:
    ليس يكفيني -أبدًا أبدًا- ولا يعزيني كون أن يوسف إدريس يظل خالدًا في ضمير البشرية وحيًّا على ألسنة الأجيال، وما إلى ذلك من عبارات كالمسكن الدوائي، ليس يعزيني هذا -وإن صدق- وليس يكفيني أن أسحب في لحظات الشوق كتابًا من كتبه الحميمة العالية القيمة، إنما لا بد لي أن أراه رؤية العين.
    Voir livre
  • علم التاريخ - cover

    علم التاريخ

    د. هرنشو

    • 0
    • 0
    • 0
    مؤلف هذا الكتاب هو الأُستاذ هَرْنشو، الذي شغل العديد من المناصب العلمية منها أُستاذية التاريخ المتوسط بجامعة لندن من عام 1913 إِلى عام 1934، والذي له من التأليف ما يشهد له برسوخ القدم وطول الباع في علم التاريخ.
    وهذا الكتاب يقع في سبعة فصول تناول فيها الكلام على التاريخ من حيث هو علم، وعلى مقاصده، وطرائقه، وتاريخه من أقدم العصور، وفوائده، وعلاقته بغيره من العلوم ، والتاريخ عند العرب ، وأورد المؤلف في كتابه طائفة كبيرة من أعلام المؤرخين والفلاسفة والعُلماء والأُدباء ممن عسى أن تخفي مكانة بعضهم على الطلاب وأوساط القُراء .
    Voir livre
  • ملخص كتاب أسباب للبقاء حيا - cover

    ملخص كتاب أسباب للبقاء حيا

    محمد أسد

    • 0
    • 0
    • 0
    "أظنني سأموت.. سأصاب بالجنون.. هذا الرعب لن ينتهي.. ضربات قلبي أسرع من المعتاد.. أشعر أنني محاصر.. لا أظن أن إنسانا قد جرب هذا الشعور من قبل.. لماذا لا أشعر بجسدي.. لا أظنني سأتجاوز هذه النوبة". هذا هو شعور كل إنسان يأكله الاكتئاب من الداخل، هذا الوصف لا يأتي من طبيب أو مختص نفسي وإنّما من مريض اكتئاب سابق استطاع أن يتغلب على اكتئابه، وأنقذ روحه ثم قدم لنا تجربته حتى نعرف ما يدور في عقل وروح المكتئب.
    Voir livre
  • Diary of a High School Student - A short social story - cover

    Diary of a High School Student -...

    Ahmed Abdullah Ismail

    • 0
    • 0
    • 0
    Inside an old perfume shop, a man's attention is drawn to a pile of worn papers lying around carelessly. Out of curiosity, he begins to read them and finds himself immersed in the diary of a high school student that reveals a mysterious struggle with love and events that turned her life upside down. Every page holds a secret, and every line leads him to a bigger question: What ending do these words hold?
    Voir livre
  • لوتس فى مقام الكشف - أبحاث ودراسات فى رحلة البحث عنها - cover

    لوتس فى مقام الكشف - أبحاث...

    توفيق الحكيم

    • 0
    • 0
    • 0
    من أجمل اللحظات في حياة أي كاتب، أن يرى أصداء عمله في عيون الآخرين، يتفاعلون مع هذا العمل، بالنقد والتحليل، أو العرض والمناقشة، وقد لقيت أعمال د. لوتس عبد الكريم، الكثير من الاحتفاء، والكثير من المناقشة، والتثمين لدورها ككاتبة ومثقفة كبيرة، لها بصمتها التي لا تنكر على الحياة الثقافية المصرية والعربية، تلك المثقفة التي اختارت طريقًا صعبًا، وثّقت من خلاله لأعلام القوة الناعمة المصرية، قابضة على مرحلة مهمة من تاريخ الوجدان والفعل المصريين، مؤرخة لمسيرة حضارية لم تنقطع في يوم من الأيام، بدءًا من كتاباتها المتصلة عن «الملكة فريدة» وإنجازها في الفن التشكيلي وحضورها الإنساني، مرورًا بيوسف وهبي، ومحمد عبد الوهاب، وإحسان عبد القدوس، وليس انتهاءً بتأسسيها مؤسسة الشموع للثقافة والفنون، كملتقى للثقافة الرفيعة. وهذا الكتاب رغم أنه حوار متصل بين عمل الكاتبة، ونخبة من ألمع العقول المصرية والعربية، فإنه في معناه الأعمق يشكل باقة ورد فوّاحة على صدر مثقفة مخلصة.
    Voir livre