قصائدي
سارة طالب السهيل
Maison d'édition: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Synopsis
الشعر نفَس الشاعر ونفْسه، تاريخه الخاص، عصارة تجاربه، كون أفكاره والقصائد مجرات. عبد الرحمن عادل الشمري لا يعد صوتا شعريا، إنما ظاهرة شعرية. عادل الشاهين
Maison d'édition: شركة مدارك للنشر و التوزيع
الشعر نفَس الشاعر ونفْسه، تاريخه الخاص، عصارة تجاربه، كون أفكاره والقصائد مجرات. عبد الرحمن عادل الشمري لا يعد صوتا شعريا، إنما ظاهرة شعرية. عادل الشاهين
عندما افترض أنَّ التفكير هو جنوب الخرائط وأعشق عندما أحتاج لقبلة تعلم لساني تلاوة قداسات قواميس الأشواق عندما وسائد يومي تحلم بخاصرة قيصر والسكين هل تذكرين خواطرك آنستي تريزا يوم جمعت شمل المندائيين عند حقائب القطارات. واحدة بقيت تبكي هناك. في زنزانة منسية في دائرة أمن الناصرية. وحين وصل أولهم إلى أوكلاهوما نحبت أمنا المندائية كما حمامة الدوح قرب قدر الفوح، لأنها تعلم أن الأول سيسحب الثاني الثالث هو قبر صديقي شفيق بدري قمر المدفون الآن في مقبرة بهولندا. يحرس قبره فصيل شهم من أزهار التوليب وبركات شيخه النبيل.Voir livre
"وجهاً بعد وجه أسترجع المكان الذي اضمحل كأنني أبنيه من جديد مستعملاً ملامح الطين وهي تخرج بليلة من مشاعري أتوقّف مرّات كثيرة متردّداً بين زقاقين في أيّهما سأعثر على الشذى الذي مرّ في نظرة منطفئة؟ وفي أيّهما سأسمع صوتاً مضى بطفولتي وهل سيكون الصوت هو نفسه إذا لم يعد الفرن إلى مكانه قريباً من البيت والبيت قريباً من بائع الحلوى وإذا لم تعد شقوق الأبواب تفضح نظرات آثمة خلف الأسوار والخطى تفضح العائدين من الليل..."Voir livre
كتـــاب "فبشرنهــا" للكاتبــة "زفاف علي الحربــي" والصــادر عن شركــة تكويــن العالميــة للنشــر والتوزيــع ويقع تحت تصنيف الأدب والشعر، وصدرت نسخته الورقية عام ٢٠٢٣Voir livre
هو هنا يمضي على عرش النيل الخالد، قلوب الجماهير. يرى جمال أصابعه تشق الجبلَ، وتنهمرُ المياه، ومن الزقاقِ الضيق والباعةِ الصغار راح يطيرُ في الفضاء قرب السحب، يمسك جذورَ النهر ويحولُها عن صخورِ الطحالب، يقربُهَا من منازل الصيادين والخدمِ وعمالِ التراحيل، يكسرُ أحجارَ الجبال ويضرب بها العمالقةَ الطالعين من القبورِ والكهوفِ ويركضُ السحرةُ حولَهُ ويمسكون ساقيهِ الضخمتين المتشبثتين بتاج فرعون، يفضهم كورقِِ الشجرِ نحو الزنزانات والفيافي، يتطلعُ للأزقةِ المزدحمةِ الخانقةِ فيجدها لم تتبدل، والفولُ هو نفسُهُ صغيرٌ صغيرٌ حتى كأنه لا يُرى، لكنه صامدٌ أبدي في الشوارع مع الدخانِ والبخار والذبابِ، يهجمُ جمالٌ على السحبِ والغبار والأموالِ وتعلو المداخنُ توزعُ الأرغفةَ على الجائعين، وتملأُ رئتيهِ رماداً فيحولُهَا لسجائرَ ثم غليوناً وتتغلغلُ في خريطةِ ظهره.Voir livre
أتخيّل الفراشة التي طارت من فمكِ: أدعها تحطُّ على كتفي وأنا وحيدٌ في الليل، فلا يعرف أحد سرّ ابتسامتي حين أجلس القرفصاء، تحت شجرة الذكرى، في بستان الخيال.Voir livre
يحتوي الديوان على 44 قصيدة ورباعيات، قصائد الديوان متنوعة سياسية واجتماعية وإنسانية، وتحكي الفترة من بداية الثورة وحتى أوائل حكم الرئيس مرسي وبعض القصائد قبل الثورة.Voir livre