جميعنا معرَّض للتوتر، سواء في العمل أو في المنزل، فقد بات التوتر الداء الحديث الأكثر انتشارًا! وإن كان التوتر ردة فعل طبيعية تحمينا وتحثنا للتقدم، إلا أنه عندما يطول أمده، يضعف طاقتنا ويكسر نفسيتنا ويجعل نظامنا المناعي هشًّا. ولكن، مهلًا هل تودون معرفة خبر جيد؟ يمكننا تعلم كيفية إدارته بشكل جيد طوال اليوم لاسترجاع صحتنا وسكينتنا والنظر إلى الجانب الإيجابي للحياة!
«من الصعب جدًّا تفادي الإصابة بالتوتر! ولكننا نستطيع السيطرة عليه: فلا يوجد حل سحري له ولكن يوجد العديد من الأدوات التي تمكننا من التوقف عن إفساد حياتنا... وصحتنا!»
مـيـشــيـل ســيم
في هذا الدفتر، سوف تجدون:
مفاتيح فهم الآليات الفيسيولوجية للتوتر، والتمييز بين التوتر الحاد والتوتر المزمن، وقياس تأثيراته على صحتنا.
سلوكيات روتينية صحية لكل فترة من فترات اليوم: من تغذية مضادة للتوتر، ونشاطات رياضية، وطقوس للاسترخاء، وملذات يومية.
الحركات الضرورية لإراحة الجسد والنفس عندما يرتفع مقياس التوتر: مثل تمارين للتنفس والسوفرولوجيا بالإضافة إلى بعض المساعِدات الطبيعية.
نصائح للاسترخاء وأخذ بعض الخطوات التراجعية، مع كم كبير من التفكير الإيجابي لتعديل النفسية وطريقة دراسة الموقف.
يمكن اعتبار الفن في المدارس مادة ممتعة ذات دور كبير في التربية، فالدارس للفن يتغير سلوكه وتتغير عاداته ويكون قادرا على إدراك المعاني والقيم الجمالية في الأشياء، وتعد التربية الفنية جزءا مكملا للعملية التربوية فالأطفال في سنين التعليم الأولى يجدون في الفن متنفسا لأحاسيسهم وانفعالاتهم ، والمراهق يجد في الفن خير معبر عن طموحاته ورغباته ، ولذا ينبغي أن تتم ممارسة التربية الفنية وفق آخر ما توصلت إليه الأبحاث التربوية والنفسية التي تهتم بتعليم الفن.
ويجزم الخبراء بأنه لا يمكن أن تبنى الشخصية المتكاملة للفرد إلا من خلال تعلم كل مواد المعرفة والفهم المرتبطة بالفن حيث تبنى علاقة سوية ومنسجمة مع بعضهما البعض وبهذا نستطيع أن نكون أشخاص متزنين عقليا وسيكولوجيا .
هذا الكتاب يتناول إستراتيجيات التدريس لذوي الإعاقة، وقد رُوعي أن يكون متمشيًا مع التقدم التربوي الذي نشهده في العصر الحالي، وخاصة مع ظهور من ينادي بضرورة مراعاة حقوق ذوي الإعاقة، وتعرف أساليب تعليمهم وتعلمهم المناسبة، وطرق إرشادهم وإرشاد أسرهم في جانبي التعليم والتعلم. وقد رُوعي في إعداد الكتاب الجمع بين النظرية والتطبيق، من خلال تحديد الخطوات الإجرائية لتلك الإستراتيجيات مع النماذج التطبيقية والأنشطة الذاتية.
وقد تضمن الكتاب خمسة فصول، تنـاول الفصل الأول ذوي الإعاقة، من حيث المفهوم، وأسباب الإعاقة لدى بعض الفئات، والحقوق الخاصة بهم، وأسس رعاية المتعلمين ذوي الإعاقة وتأهيلهم.
ثم جاء الفصل الثاني ليعرض تصنيفات وفئات ذوي الإعاقة، وتناول الفصل الثالث قضية مهمة، ألا وهي مهام وأدوار معلم ذوي الإعاقة، وأسس ومعايير إعداده، وصفات معلم ذوي الإعاقة، وأهم الكفايات التربوية اللازمة لمعلم ذوي الإعاقةوبعض الأساليب التعليمية التي يمكنه استخدامها في تعليم ذوي الإعاقة بفئاتهم المختلفة.وتناول الفصل الرابع تعريفات مجموعة من المصطلحات والمفاهيم التربوية والنفسية التي تتصل بذوي الإعاقة في صورة علمية شاملة. وعرض الفصل الخامس، للاعتبارات التربوية اللازمة عند توظيف إستراتيجيات التدريس في تعليم ذوي الإعاقة.
هل أخطاء الأطباء التي تحدث هذه الأيام قد تفتح أبواباً علمية جديدة كما فعلت مع عالمنا العربي الرازي؟ وهل يستطيع القانونيون وضع الحجج الدامغة على الطبيب الذي أخطأ كي يأتوا بحق المريض الذي أخطأ الطبيب في حقه؟ أم سيهرب الطبيب من المسئولية كالعادة؟.. وبسبب أهمية هذا الموضوع جاء دور هذا الكتاب الذي يقف فاصلاً بين الطبيب والمريض ليصف مدى الخطأ الذي قد يقترفه الطبيب، وماذا سيفعل المريض عند اكتشافه للخطأ الذي حدث؟.. وأيضاً مقدار ما فعله الطبيب من علاج لمريضه.
يعتقد الكثير من الناس أن الغضب بين سكان العالم ككل يتزايد بمعدل ينذر بالخطر. وهناك عدة أسباب مقترحة ، منها: العنف في التلفاز وفي الأفلام. المواد الكيميائية والأرقام الإلكترونية في الأغذية المصنعة ؛ رش المحاصيل؛ مسارات كيميائية من الطائرات. تعاطي الكحول والمخدرات. انخفاض في ضبط النفس. انخفاض الإيمان بالله ؛ عدم احترام شخصيات السلطة التقليدية ، وغيرها الكثير.
ولد علم التنجيم مع بزوغ فجر الإنسانية، مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بوجود الإنسان على الأرض. في بداياته، ومع تطور الحضارات الأولى، نشأ لدى الإنسان اهتمام عميق بمراقبة النجوم والكواكب وحساب حركاتها المنظمة. استخدم هذه المعارف في محاولاته للتنبؤ بمستقبله، كمحاولة لتهدئة نفسه وتقليل مخاوفه من المجهول. في هذه الرحلة المستمرة لإيجاد قوة أعظم تتحكم في مصائرهم، بدأت الحسابات الأولية لعلم الفلك في الظهور. في ذلك الزمان، كان الفلكيون هم المنجمون أيضاً، ولم يكن هناك فصل واضح بين العلمين. كان اليونانيون القدماء من بين أوائل من وضعوا الأسس الرئيسية للتنجيم، والتي لا تزال مستخدمة حتى اليوم. هذه الأسس لا تعكس فقط محاولة لفهم العالم الكوني، وإنما أيضاً تطلع الإنسان الدائم لفهم مكانته ومصيره في هذا الكون الواسع. وتعود جذور علم التنجيم إلى العصور القديمة، متشابكة بعمق مع تاريخ الإنسان. فهي ترتبط ببداية وعي الإنسان بأن الأرض تحت قدميه تمثل الأرضية التي يقف عليها، بينما السماء بنجومها تمثل السماء فوقه. هذا الفهم الأولي أتاح للإنسان فهم دورات الفلك وتغيرات المواسم والفصول. لاحظ علماء الآثار والباحثون أدلة تشير إلى ذلك في النقوش والرموز والعلامات التي عُثر عليها على قطع العظام وجدران الكهوف.
الفجالة ، منطقة وحي وشارع، لها تاريخ ضارب في القدم، وشارعها الرئيسي يؤدي إلى ميدان رمسيس ( قلب القاهرة ) .. وكان سكانها قديما غالبيتهم من الأرمن ، اشتهرت بالمكاتب والمكتبات، وتضم العديد من دور النشر القديمة والمكتبات الشهيرة والعريقة في مصر.. وتضم عددا كبيرا من الكنائس الكبيرة والمشهورة منها كنيسة العذراء وكنيسة رابطة دير القدس وبعض المدارس الخاصة واللغات مثل مدرسة اليوسفية للروم الكاثوليك، ويتسم سكان حي الفجالة بالتسامح سواء مسلمين أو مسحيين
وهذا الكتاب يتناول الفجالة قديمًا وحديثًا في مجتمع الإصلاح القبطي،ويتناول الفجالة في أيام الفرنسيين ,كذلك الفجالة في العصر الحديث الحديثة .
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren