العهد الأخير الجزء الثاني - نهاية البداية
ديمي لوفاتو
Verlag: مركز الأدب العربي
Beschreibung
!!!!..لكل حدث نهاية، ولكل قصة نهاية معجزاتها ورموزها،،، فالأرض العجوز التي نسكن بها اليوم شاهدة على بطولات طواغيتها فعذاب قوم قد يكون نعيم أقوام آخرين
Verlag: مركز الأدب العربي
!!!!..لكل حدث نهاية، ولكل قصة نهاية معجزاتها ورموزها،،، فالأرض العجوز التي نسكن بها اليوم شاهدة على بطولات طواغيتها فعذاب قوم قد يكون نعيم أقوام آخرين
الكاتبة سمية الصليحي أهدت كتابها " إلى تلك الأرواح التي تَضِجُّ بالحياة و تُخفي بداخِلِها الكثيّر من الأحلام و الأمنيات " .في إحدى المقالات تشبه الكاتبة مدينتها بالزهرة قائلة: تذبلُ الزَّهْرُ حين تشتدُّ العاصفة وتتساقطُ اوراقها عند الرياح الشديدة فيفسد عطرها مع الأجواءِ القاسية ، لكنها تظلٌّ زَهْرَة بالرغم من ذُبُولِها ، كذلك مدينتي أهلكتها عاصفةُ الحرب و استنزفت قُوَاهَا وتساقطَ أبنائُها ، تمادت أَيْدي الْبَاطِل ، لَم يدعوا فيها شيئًا جميلاً إلا دمْروه ، بعد أن نشأوا وترعرعوا على أراضِها و شرِبُ من مائها و أكلوا من خيّراتها فكيف لَهُم أن يتخلّوا عنها ؟! ، قسوا عليها بسواد افعالهم ، فزال من جمالها شيئًا فشيئًا و خف بريقُها ، لكنها لاتزال تحافظ على روعتها إنها زَهْرَةُ المدائن . و في مقالة أخرى بعنوان مدينتي تقول الكاتبة : يا من تربعتِ على عرش قلبي وسكنتي جوارحي وسار حُبّكِ مسرى الدم في شرياني و استوطن في فؤادي ، يا من ترعرعتُ على أرضك و تربيتُ فيها ، فكُنتِ لي دفئًا كأمٍ حنونةً على طفلها ، فمن ماؤك العذب استقيت ؛ لأكون متميزة أني أحمل هويتك في دمي فأنتمي أليكِ بقلبي ووجداني ، أعشق غبار ترّبتكِ يا جميلتي ، تشتاقُ لكِ عيناي كلّما أمعنتُ النظر اليكِ ، لجمالكِ تعزف الألحان، لروعتكِ تدون الأشعار ، إن الألسن لتعجز عن التعبير والكلمات عن الوصف وحبر قلمي يجف خجلاً لتقصيره في الوفاء بحقك . وتختم كتابها " أحّرف تنْسِجُ كلمات خُطّت من أبجديّات الحياة ، ينهلُ طيورُ الشّوقِ من رحيّقها و يفوح عَبَق شداها بين طيّات الذاكرة ."Zum Buch
يضم هذا الكتاب بين دفتيه 10 قصص لألفريد هيتشكوك، المعروف بـ "سيد التشويق"، والتي تجمع أحداثها بين عناصر الدراما والتشويق، ويتجلى فيها الأسلوب القصصي المميز للكاتب، والذي كان بارعًا، ليس في مجال الإخراج السينمائي فقط، لكن أيضًا في فن كتابة القصة السينمائية، وهو ما أكسبه إعجابًا وتقديرًا كبيرين من النقاد، حيث عرف بقدرته على بناء قصص محكمة ومتسقة. وكان هيتشكوك من أشهر مخرجي أفلام الإثارة النفسية والغموض، حيث اشتُهر بأسلوبه المختلف في إخراج الأفلام، فكان يستخدم الكاميرا بطرق مبتكرة، ليخلق للمشاهد كادرات مختلفة، تجعله يعيش في حالة توتر نفسي وعاطفي مكثف، كما تميز بتطويره لشخصيات معقدة ومتعددة الأبعاد، مما أضاف عمقًا نفسيًا وواقعية لأفلامه، وكذلك كان مبتكرًا في استخدام الموسيقى، لبناء التوتر وتعزيز الأجواء في أفلامه.Zum Buch
إدجار والاس، ذلك القلم المبدع الذي ترك بصمة لا تُمحى في عالم الروايات البوليسية، يتألق في روايته "ملاك الرعب" التي تعد واحدة من أبرز أعماله، تجمع بين التشويق والإثارة، مقدمة للقارئ نموذجًا رائعًا لأدب الجريمة والغموض. تدور القصة حول جان بريكستون، المرأة التي تجمع بين الجمال الفاتن والدهاء الماكر، والتي تبدو في أعين الآخرين كملاك بريء، لكنها في الحقيقة تمثل تجسيدًا للخداع والتلاعب. من خلال شخصية جان بريجرلند، يرسم والاس ببراعة صورة لامرأة تستخدم مظهرها وسحرها لاستغلال الرجال وتحقيق مكاسبها، ولا تتردد في اللجوء إلى القتل عند الضرورة. حبكة الرواية مليئة بالتحولات الدرامية والمفاجآت غير المتوقعة، ما يبقي القارئ في حالة من الترقب والتوتر حتى آخر صفحة. "ملاك الرعب" تجسد أفضل ما في أسلوب إدجار والاس، من قدرته على خلق شخصيات معقدة إلى بناء مواقف مشوقة تستكشف الأبعاد المظلمة للنفس البشرية. إنها رواية تأخذك في رحلة مدهشة عبر أعماق الجريمة والخداع، مؤكدة على براعته في مجال الأدب البوليسي.Zum Buch
كانت لك أسنان: كانت لك أسنان" هي مرثية حنين وامتنان، تُكتب على لسان فتاة تسترجع تفاصيل علاقتها بخالها "الخضر"، وهو شخصية تحمل في ملامحها القداسة الصوفية والطيبة الفطرية والكرامات التي تُنسب للأولياء، وتنقل بطلة الرواية غرائب وقصص خالها الأب والمعلم والولي المحبفي مشاهد حميمية في نخل العين، وحديثها عن الجمال، الموت، الحب، الله، ورابعة زوجة الخضر التي كانت تُنعت بـ"المجنونة"، لكنها عرفت معها معنى الحب غير المشروط . تفيض بالحب، الصوفية، والتأمل في الحياة والموت، وتتناول بسردٍ شفاف عوالم الطفولة، والمجتمع الإماراتي التقليدي، وتطرح قضايا مجتمعية وتتناول الاختلاف، والفقد بأسلوب إنساني وعميق.Zum Buch
عرف تلك الأودية والمروج، ولاحظ بعض التغيرات، حيث لم يبقَ من تلك الأشجار الجميلة - التي كانت على ضفتي النهر من الصنوبر، والسرو، والأكاسيا، والكستناء، والبلوط - إلا القليل منها، قد أكل منها الزمن. وتظهر جليًا على أغصانها الملتوية، وجذوعها المتشعبة، والمهترئة، ورأى بعض الطرق البرية الجديدة التي لم يعهدها، وتناثرت آثار الطريق القديم الحجري، الذي كان يؤدي إلى ممرات الجبال حول القرية، ورأى جسرًا جديدًا على النهر الذي لم يبقَ بحجمه الكبير كما السابق. وطريق الجسر يؤدي إلى وسط القرية، أو البلدة. فلم تعد تلك القرية الصغيرة التي تحوي بضعة عشر بيتًا على ضفة النهر الكبير.Zum Buch
لم يتوقف (سانتا) المتنكر إلا عندما مرَ الشيخ أمامه، فترك بقعته، وإبتدأ يسير خلف الشيخ بخطوات ثابتة غير مثيرة للريبة بادىء ذي بدء.. المشكلة لم تكمن هنا.. المشكلة أن الشيخ كلما عرج على بقعة أو مرَ بشارع يقف فيه شخص متنكر على هيئة (سانتا كلوز)، ترك ذلك الشخص منطقته، وتبع الشيخZum Buch