ويبقى أثرهم
علي بن عبدالله العريض
Verlag: Sama Publishing House
Beschreibung
إلى أولئك الذين يبتغون قراءة الكتب الموجودة بالعالم كله. إلى أولئك المضطرين إلى البقاء في أماكنهم ويريدون الذهاب إلى كل الأماكن. إنما أهدي لكم نتاج قرائتي المتنبّهة..
Verlag: Sama Publishing House
إلى أولئك الذين يبتغون قراءة الكتب الموجودة بالعالم كله. إلى أولئك المضطرين إلى البقاء في أماكنهم ويريدون الذهاب إلى كل الأماكن. إنما أهدي لكم نتاج قرائتي المتنبّهة..
مع توزع الفنانين والممارسين الثقافيين السوريين في أرجاء العالم، يبدو أن العلاقة مع مدنهم السورية التي غادروها أو قرروا البقاء فيها، ظلت جوهرية وأساسية، ولكنها انتقلت إلى مستويات أخرى من الألم والأمل، والتي تنوس بين مطرقة الشوق والحنين والفقد، وسندان الغضب واليتم وقطع الجذور. استوطن السوريون خلال السنوات السبعة الماضية مدنًا جديدة. بدؤوا خلال ذلك رحلة بحثٍ عن مدنهم القديمة، استقروا في بيوت جديدة، عاشوا وأقاموا فيها لفتراتٍ قصيرة، ساروا على أرصفة جديدة، أو أعادوا اكتشاف الأرصفة القديمة، ثم أعادوا تعريفها واكتشافها في مدن ومقرات جديدة، حاولوا ابتكار دمشق، درعا، حمص، اللاذقية، طرطوس، مصياف، ودير الزور خاصتهم في مدن جديدة، وحاولوا رسم خرائط جديدة لهم فيها، وأعادوا ابتكار المدينة بين القاهرة، بيروت، إسطنبول، برلين، باريس، ومدن أخرى.Zum Buch
هذه مجموعة رسائل كتبت على أثر مطالعات أو مشاهدات ، وما أثارته من تفكير خاص. وقد رتبت ترتيبًا نظمت فيه الرسائل الخاصة بموضوع واحد، بعضها إثر بعض ،فبدأت بالنقد وبما كتبه المؤلف عن أناتول فرانس في السياسة، وفي الاستقلال وفي السفور ، ثم تتلو هذه عدة رسائل عن قاسم أمين، تعقبها رسائل عدة عن كتب نشرها جرجي زيدان ومصطفى صادق الرافعي والدكتور طه حسين ومحمد السباعي وغيرهم من رجال القلم. وهذا هو الكتاب الأول من المجموعة. أما الكتاب الثاني ، فرسائل خاصة بمصر؛ كرسائل بيبان الملوك وخلاصة كتاب مستر كارتر عن قبر توت عنخ أمون، كما أن فيه قصصًا وأحاديث كابيس وسميراميس وخالد وغيرها. فأما الكتاب الثالث ، فرسائل متفرقة.Zum Buch
مَن طالع التواريخ القديمة والحديثة، ووقف على أخبارها وأسرارها وجد أنَّ لكل أمة راقية عصرًا زاهيًا تألَّق فيه كوكب مجدها، وأطلق المؤرخون على العصر المذكور لقب «العصر الذهبي»؛ تعريفًا له وتمييزًا عن سائر عصور تلك الأمة. واشتهر أكثر العصور الذهبية بأسماء الملوك الذين نهضوا بأممهم إلى أعلى ذُرَى الفلاح والعظمة. ويكشف المؤلف في بحثه النقاب عن «عصر العرب الذهبي» دون سائر العصور الذهبية عند بقية الأمم؛ لأنه فاقها وامتاز عليها من نواحٍ شتى، ذلك ما دعاه إلى وضع هذه النبذة المختصرة التي ألمع فيها إلى بعض مفاخر العرب ومآثرهم في أيام عزهم.Zum Buch
ورثت الحب الشديد للنبي وآله عليهم سلام الله ورضوانه، وليس هذا الحب الشديد بالمستغرب من أهل السنة؛ لأنهم يَدينون بدستور السنة النبوية، ولكنه كان في بيتنا أشبه بالعاطفة النفسية منه بالآداب المذهبية، فاستفدت منه كثيرًا في دراسة تاريخ الإسلام. استفدت منه أنني كنت شديد التريث في سماع كل دعوى من دعاوى السياسة القديمة التي كانت تقوم على إنكار حق، أو إنكار فضل؛ أو إنكار نسب، أو إنكارٍ ما من ضروب الإنكار التي تمس تواريخ أهل البيت النبوي من بعيد أو قريب. ولم أستفد منه بحمد الله كراهية أحد ذي حق أو ذي فضل؛ لأن قداسة العظمة الإنسانية تحجب عندي جميع هذه الصغائر التي تمس تواريخ العظماء أجمعين، وولعي بدراسة تواريخ العظماء من طفولتي الباكرة عصمني بحمد الله من غوائل هذا الصَّغار. عباس محمود العقادZum Buch
سجل أدبي ودليل ثقافي سطّره الطهطاوي بعد رحلته إلى فرنسا، وقدّم فيه رؤية شرقية لبلاد الغرب بعيون مفتونة ومندهشة. في هذا الكتاب، يروي الطهطاوي تفاصيل المجتمع الفرنسي، من عاداته وتقاليده إلى نظم الحكم والتعليم، متناولًا الاختلافات الكبيرة التي لمسها بين الشرق والغرب، بروحٍ توازن بين الإعجاب والنقد. يمضي الطهطاوي في وصف باريس ببلاغة شرقية وفضول طموح، مشيرًا إلى نظم العدالة، وتطور العلم، وأسلوب الحياة الاجتماعية، ويمزج بين الدهشة والاستيعاب، فيرسم صورةً نابضة لعصر النهضة الأوروبية. يأتي تلخيص الإبريز كجسر بين عالمين.Zum Buch
لسنا هنا بصدد دراسة أدب السيرة، وإنما البحث عن تمظهر التشظيات السيرذاتية في النصوص السردية. ولا يمكن أن يتحقق ذلك، إلا من خلال معرفة الكاتب الشخصية، أو الاطلاع على بعض تفاصيل تجربته الحياتية. ويأخذ الكثير من الكتاب العراقيين في نشر تجاربهم الشخصية في العديد من النصوص السردية، من دون أن يذكروا ذلك، أو يشيروا إلى مواقعها ضمن المتن السردي. وهم دائماً ما يلجؤون إلى إعادة إنتاج تلك التجارب في المتن السردي. وضمن السياق العام للنص، قد تقترب أو تبتعد من الواقعة الحياتية، إلا أنها في النهاية تحمل ثمرة خطيئة التجربة ذاتها. وإذا أردنا ان نتتبع تلك التشظيات للتجربة الحياتية، فإننا سوف نعثر على الكثير من تلك التجارب في النصوص السردية العراقية، لكننا اتخذنا من القاص غانم الدباغ مثالاً، وذلك لأنه من أكثر الكتاب الذين نهلوا من معين تجاربهم الشخصية، واستثمروا تلك التجارب في نصوص سردية، وكذلك حتى في إعادة إنتاج تلك النصوص أكثر من مرة، وبمسميات وعتبات مختلفة.Zum Buch