أتما
علي بن عبدالله العريض
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
Beschreibung
"لو أن بوسع كل منا الالتزام بمبادئ الحياة التي خلق ليحياها ما كنا هبطنا من الجنة؛ لكن كل منا أصبح مريضـا بطريقته الخاصة، هناك فقط من يعبر عن هذا علانية، وهناك من يمارسه في الخفاء."
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
"لو أن بوسع كل منا الالتزام بمبادئ الحياة التي خلق ليحياها ما كنا هبطنا من الجنة؛ لكن كل منا أصبح مريضـا بطريقته الخاصة، هناك فقط من يعبر عن هذا علانية، وهناك من يمارسه في الخفاء."
يدّعي الكثير من القراء أن مؤلف الكتاب يتحدث في كتبه عن أحداث وأشخاص حقيقيين، أنه حقًّا صاحبَ الجان وألِفَ القبور وصار واحدًا من ذلك العالم يذهب إليه ضيفًا ينهل من أسراره ويعود.. وحين ينكر المؤلف الأمر يتهمونه أنه يكذب ليخفي سرًّا كبيرًا! عشر قصص يرويها كاتب رعب، أكثر ما يخيف فيها أنها قد تكون حقيقية! إنه لم يدخل عالم أدب الرعب عبثًا وإنما بخطة مدبرة.. ربما منه.. وربما من آخرين.. هؤلاء الموجودين في القصصZum Buch
حقائق غير منشورة عن أهم وأعظم تحقيقات السيد فُرلونج، مع وقائع أخرى من حياته العملية الشاقة التي بدأها في 14 سبتمبر عام 1862. في أمريكا التي لا نعرف عنها الكثير اليوم، تقع تحقيقات السيد فُرلونج بين جرائم سطو على القطارات، وجرائم نصب وقتل، استخدم فيها المحقق مهارات نابعة من بيئة خشنة ومن زمن عتيق يخلو من التكنولوجيا كما كان يخلو من هيئات الشرطة التي نعرفها اليوم، ومن القوانين التي تكفل محاكمة الجُناة دون تلاعب. يخرج توم فُرلونج مسلحًا بمسدس، ومعلومات، وصور فورتوغرافية، وأمر اعتقال، ولا يعود إلا ومعه المجرم على متن قطار عتيق.Zum Buch
رقبة كل من الأم والطفلة الصغيرة مفصولتان تماما عن الجسد، رأس الأم بجانب جسم الابنة، ورأس الابنة بجانب جسم الأم، والسرير أصبح بركة دماء؛ فلا فائدة للعقل، ووداعا للمنطق، وأهلا ومرحبا بالجحيم…!Zum Buch
هذه الرواية عن الجثة التي لم تعد جثة!واحدة من أوقوى روايات الرعب ... فاستعد جيدًااستمع الآن إلى رواية "لن يموت" للكاتب حسن الحلبيفقط وحصريًا على كتاب صوتيZum Buch
في أظلم الفترات عبر التاريخ, كان هناك دومًا كيان غير معروف يدعى "الحاصد" تم الإستعانة به من بين كل قوى العوالم السحيقة, لينفذ مهمة واحدة ولا شيء غيرها, ليقضي على كل من حاول كشف أسراره .. يبقى هذا الكيان ساكنًا حتى يومنا هذا, وللصدفة السيئة, تسكن فتاة تدعى "نوال" في بيت مُخبأ أسفله سر مهول متعلق بالحاصد وكل أسرار استدعائه.. فهل يتحرر الكيان من سكونه؟! وماذا قد يفعل؟!Zum Buch
مازال "أمير الوكيل" في مدينة الظلام وما تزال ذكرياته السيئة تلاحقه على الرَّغم من هروبه المتكرر منها لذا يقرر أخذ إجازة قصيرة لعدّة أيام خاصةً بعد جريمة "سم البوتيولزم" التي لم يستيقظ منها بعد. لكنّ الجرائم لن تتركه أبدًا فقد وُجدت "شيماء" وهي سيدة في أواخر الثلاثينات من عمرها ووريثة أسرة ثرية غارقةً في دمائها بعد أن أوسعهم أحدها ضربًا بآلة حادّة حتى كادت أن تفقد حياتها، بينما السيد "أسامة" زوجها الذي يصغرها بعامين فقد تمَّ إلقاؤه من نافذة غرفتهما بالفندق ليسقط بين الحياة والموت مصابًا بكسور متفرقة في جميع أنحاء جسده. ما علاقة هذه الجريمة بالتمثال الذهبي الذي كانت قد عرضته السيدة شيماء للبيع قبل فترةٍ وجيزة؟ ولماذا سميت هذه العملية ب"عملية رأس الهدهد" ؟!! جميع هذه التساؤلات ستعرف إجابتها في الجزء الثالث من السلسلة البوليسية الأشهر على الإطلاق "حارس جهنم"Zum Buch