Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
طبيعة الحب - cover

طبيعة الحب

علي بن عبدالله العريض

Verlag: وكالة حرف الأدبية

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

«طبيعة الحب» لمؤلفه حاتم الشهري رحلة أدبيّة فلسفيّة روحيّة في أعماق بحر الحبّ الذي لا ساحل له. رحلة تتقصّى أجمل ما قيل فيه وأنبل، بل أخطر مفاهيمه وأشدها غموضًا وتعقيدًا بلغة سلسة واضحة تجمع بين دقة العبارة وشمول الدلالة ووضوح المعنى، منذ عصر الإغريق وفلاسفته وأدبائه مروراً بالعصر العباسي وشعرائه وأدبائه وفلاسفته ومتصوّفته، ووصولا إلى زمننا المعاصر وما قيل فيه وأُلِّف من كتب في العربية واللغات الأجنبية.
لو سأل سائل ما هو الحب؟ فلن يجد جواباً شافيًا كافيًا، فقد يكون فطرةً جُبِل عليها الإنسان، وقد يكون غريزة تتفتح في سنٍّ المراهقة وتندفع كالبركان. لكن عن أيٍّ حُبٍّ نتحدث؟ عن حب الآباء والأمهات لأبنائهن وبناتهن، أم حُبِّ الرجال للنساء والنساء للرجال، أم حُب الأخوة والأصدقاء والأقارب لبعضهم بعضاً؟ أم حب المعلمين لتلاميذهم وحب التلاميذ لمعلميهم؟ وأيّ حبٍّ نعني؟ الحب الوضيع الذي يلبّي النزعات الجنسيّة العابرة فحسب؟ أم الحب الروحي النّقي البريء الذي يتنزّه عن الدنايا ويرقى بصاحبه سلّم المعرفة والحكمة والفضيلة ويعلّمه معنى الإيثار والتضحية والعطاء بلا حدود؟ ثمَّ ما غاية الحبّ، وما أثر الجمال فيه؟ وهل يتسع القلب لأكثر من حبيب في وقت واحد؟ وهل الحب أعمى كما قيل أم بصير بخفايا المشاعر والاندفاعات والنوايا؟ من هذه الأسئلة التي يطرحها المؤلف وسواها كثير يبدأ هذا الكتاب ولا ينتهي إلا فيما يثيره من أسئلة جديدة ويفتّقه من أفكار ويستدعيه من إجابات، وتلك لعمري ميزة جوهرية في هذا الكتاب الذي عكف مؤلفه ربما لسنوات طويلة على جمع ما فيه من أقوال ورصد ما فيه من تباين وتشاكل في الآراء والمواقف من الحب في طبيعته الجوهرية ومراتبه وأنواعه وغاياته.
Verfügbar seit: 17.08.2024.
Drucklänge: 110 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • خان الشابندر - cover

    خان الشابندر

    ميرفت نعيم

    • 0
    • 0
    • 0
    «لقد خَبرنا الموت يا أستاذ. أنا شخصيًّا استشهدتُ في القادسيّة وأُسرتُ في إيران وبعد سنين وُجدتُ في مصحّة عقليّة. هذه السيّارة الثانية التي أقتنيها بعد احتراق الأولى في انفجار الصدريّة. خرجتُ منها محترقًا. أنا ميّت.. فهل يخاف الميّت من الموت؟!».
    
    يعود الصحفي «علي» إلى العراق بعد غياب لأكثر من عشرين سنة. يزور أحد بيوت البغاء في بغداد، تحديدًا بيت «أم صبيح»، ليرصد الحياة السرية التي تجري فيها، ويلتقي بائعات الهوى. هناك يستمع إلى حكاية كل واحدةٍ منهن، بصفته باحثًا اجتماعيًا، ويسعى للكتابة عن ذلك.
    
    هكذا بين الزيارات المتكررة لخان الشابندر الذي تديره أم صبيح، يتقصى «علي» عن قرب ما آلت إليه البلاد وناسها ومجتمعها بعدما نهشتها الحروب والعنف والفقر. يتعلق بـ«ضوية» و«هند» اللتان يتعرف عليهن في غرفهن المعتقة بالأنوثة رغم تدنيس الزنا لهما. يدور في عالمهن في جوٍ مليء بالغرائب والخيال، الذي على رأسه «مجر» الرجل الروحاني صاحب دكانة خان الشابندر.
    
    «خان الشابندر» رواية اجتماعية سياسية تفوح منها رائحة التراب والأنقاض والحجارة. يأخذنا فيها الكاتب العراقي «محمد حيّاوي» إلى عوالم مدهشة ليرينا الواقع العراقي البغدادي، وما سبب لها الحكم الشمولي وفيما بعد الاحتلال الأمريكي. كما يسلط الضوء من خلف الضباب على فئة بائعات الهوى المنسية، ويتحدث عن فضائلهن وحيواتهن السابقة الصعبة التي أدّت بهن إلى البغاء.
    
    استمع الآن.
    Zum Buch
  • الزهرة القرمزية - cover

    الزهرة القرمزية

    د. بدر الحسين

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Zum Buch
  • سوبر ميجا ١ - cover

    سوبر ميجا ١

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    سوبر ميجا … ليست فقط سلسلة جديدة … بل سلسلة مبتكرة … ومختلفة … وعصرية … سلسلة كل شيء فيها جديد من اللوجو وتصميم الغلاف وحتى المحتوى والتفاصيل الصغيرة … سلسلة تفاجئك في كل كتاب بجديد … جديد قد يخالف كل توقعاتك … وربما كل تصوراتك … أو حتى كل خيالاتك … لهذا فسوبرميجا ليست مجرّد سلسلة … إنها في الواقع رحلة … رحلة تختلف من كتاب إلى كتاب … ومن رؤية إلى رؤية … ومن عالم إلى عوالم … رحلة في ربوع الأدب … والفكر … والفن … والحياة … رحلة تعبر عقلك … وقلبك … وفكرك … ومشاعرك أيضًا … رحلة تنتقل فيها معنا من عالم إلى عالم … ومن فكر إلى فكر … ومن شاطئ إلى مرسى … ومن بحر إلى محيط دافئ تسبح فيه بلا كلل أو ملل … فخض الرحلة معنا واسبح في محيطنا … أو شارك معنا … وتمتع
    Zum Buch
  • الشاذب - cover

    الشاذب

    أنس صادق

    • 0
    • 0
    • 0
    الراوية تدور أحداثها في اللامكان واللازمان، حتى بطلها عازف الكمان غير مذكور الأسم، يحكي منذ أن كان طفلًا صغيرًا عن علاقته بمدرسته وأصدقاءه، ينشأ في أسرة ارستقراطية منقسمة، أب يحب العيش في بيته و يعتز به و أم متسلطة تعاني من عقد اجتماعية تجعلها مهووسة بالسفر والرحيل للعيش برفقة أخواتها المقيمين بأوروبا. تكتشف معلمته بالصدفة موهبته في عزف الكمان، وتحلم له بمستقبل باهر يسعى جاهدًا لتحقيقه في مناخ أسري غير مستقر، ورحلة مليئة بالمواقف العاطفية يخالط فيها شخصيات شديدة التشابك والكثافة، حاول أن يواصل مسيرة أبيه على طريقته، وحاول استكشاف حقيقة تلك العلاقات من خلال مختلف وجهات نظر تلك الشخصيات التي لها حيوات مختلفة عن حياته، ومع التطورات المفاجئة التي تطرأ على حياتهم جميعًا، تتغير المواقف، وتتبدل الشخصيات من شرير إلى طيب ومن صديق إلى عدو، ومن حبيبة إلى كارهة، وقد بلغت ذروة ما تكشف عنه خيانته من صديقه والتي ساهمت في تحويل شخصيته التي جاهد ألا تتحول.
    Zum Buch
  • Asphyxia - science fiction drama novel - cover

    Asphyxia - science fiction drama...

    Dr Hossam Sabry

    • 0
    • 0
    • 0
    In a future sunken beneath the ocean, where water cities are humanity's last refuge, the tyrant "Rebo" rules with an iron fist, spreading terror and injustice. But "Bisan" refuses to submit, and wages an impossible battle to free the cities from his grip. Will she succeed in overthrowing him, or do the depths hide darker secrets than she can imagine?
    Zum Buch
  • دمعة محسن وإيطاليا المسكينة - cover

    دمعة محسن وإيطاليا المسكينة

    خالد أمين

    • 0
    • 0
    • 0
    عن الحياةِ، ما قبل، وما بعد، وما فوق، وما تحت.
    يقولُ الشّاعرُ: سأعودُ إلى نبضِ الأزلِ في القصيدة، وأعيدُ كتابةَ الغزلِ ليستمرَّ العشقُ من أجملِ حوافزِ ولادةِ القصيدة.
    ويقولُ الفيلسوفُ وقد سكنهُ الغيظُ والتمرّدُ: سأبحثُ عن لحيةِ سقراط وأنتفُها. فيما يمتنعُ الرّوائيُّ عن الإجابةِ، وعندما يخبرونه أنَّ عليه أنْ يجيبَ طوعاً، أو قسراً. يقولُ لهم: أنا أنتظرُ لسانَ الضحية ليتحدثَ عمّا يفيدني كي أكتبَ، وكلّ منا سيكتبُ ما تؤثر به لحظاتُ الفزعِ تلك، ذلك أنَّ في فعل الكتابة عمّا بعد لن يحتاجَ إلى الماضي ليجعله خيطاً يوصله بالحاضر، فبعد حماس الأرخنة فيه قليل، والتأثر بفلان وعلان من كتبةِ العصرِ البائدِ من جائحةِ الفايروس لم يعدْ حافزاً لإنشاءِ رواية!
    والقليل منهم من يريدُ أن يصبحَ كالفينو آخر، حتى دون أن يقصد. تدمعُ عيناه عندَ مشاهد المحنة الإيطالية التي لم يَعُدْ تنقذها ليلة السرير في حكايات مورافيا، ولا عسلُ الشّهوة وهو يقطرُ من شفتيّ مونيكا بيلوتشي، ولا ذكريات النّهد المغري لصوفيا لورين في أفلام الأبيض والأسود.
    Zum Buch