Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
كؤود - cover

كؤود

إدجار رايس بوروز

Verlag: Sama Publishing House

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

تكأكأوا عليه بينما يحاول التملص من قبضه زعيمهما التي تعتصر أحباله الصوتية فى جنون، يجاهد لينفلت بعيدًا عن أياديهم التي اندفعت تعبث بأنحاء جسده في هياج تارة، وتكيل له لكمات محمومة تارات أخرى، يحاول الانحناء أمامًا وخلفًا، علّه يتخلص من سيطرتهم عليه، حتى شعر بنبضاته تتباطأ وأنفاسه تتلاشى، وهم حائرون بين تحسس مواضع جسده الحميمة من جهة؛ وتوجيه الضربات له من جهة أخرى. أحس بقدميه تخوران من تحته: أتى هذا متزامنًا مع ذلك السائل الدافىء الذي اندفع من بين فخذيه. ارتخى جسده أخيرًا بين أياديهم؛ عندها.. وعندها فقط كفوا أيديهم عنه، وتوقفوا عن العبث به. خرّ على الأرض متكورًا حول نفسه بينما يأتيه صوت طارق من أعلى على شكل ذبذبات متقطعة، وهو يتوعده بتكرار فعلتهم تلك كلما حلا لهم ذلك.
Verfügbar seit: 05.07.2024.
Drucklänge: 228 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • الرجل ذو المسدس الذهبي - cover

    الرجل ذو المسدس الذهبي

    جوزيف هالينان

    • 0
    • 0
    • 0
    الوقت ينفد من قادة الدول الغربية، وتهديد منظمة "الطيف" ما زال قائمًا، وجيمس بوند هو الآخر في صراع مع الوقت لإنقاذ العالم من ذلك الخطر البشع.. ولكن هناك خطرًا أكثر بشاعة عليه أن يواجهه بوند، وهو الرجل ذو المسدس الذهبي، السفاح الخطير، ليعثر بعد ذلك على قضية قديمة تم إغلاقها ضد مجهول، ولكن بوند يصمِّم على كشف ذلك المجهول، لينطلق بعد ذلك إلى ألمانيا الشرقية حيث يخوض آخر مغامراته بإنقاذ عميل سري بريطاني من قبضة المخابرات السوفيتية مع آخر أضواء النهار.
    الكتاب يحتوي على:
    • كرة الرعد – ج2
    • الرجل ذو المسدس الذهبي
    • الأخطبوطي
    • أضواء النهار
    Zum Buch
  • سيمبا - cover

    سيمبا

    علي الخليفي

    • 0
    • 0
    • 0
    وجدُوه غارقًا في بحيرةِ دمٍ أسفلَ الشجرةِ القديمةِ، تعالَتِ الصرخاتُ وامتزجَتْ بالنشيجِ، حتى "سيمبا" لم يستطعْ حبسَ دموعِه، كأنَّه يودعُ آخرَ ذكرى لأبيهِ، فــ "رفيكي" لم يكنْ كبيرَ القِرَدةِ فحسْبُ، بل كانَ أعزَّ أصدقاءِ أبيهِ، وهو آخرُ مَن رآهُ عندَما أخذَهُ حرَّاسُ الحديقةِ مِن وسْطِ عائلتِه لنقلِه إلى السيركِ، فلم يتمكنْ أبواهُ من توديعِه بسببِ حقنةِ المخدرِ التي أطلقَها الحراسُ من بندقياتٍ لا تعترفُ بمراسمِ الوداعِ ولا تأبَهُ لمشاعرِ الأمومةِ.أحاطَ القرودُ بجثةَِ "رفيكي"، بقلوبٍ يأكلُها الشكُّ، وعيونٍ فَزعةٍ، تتقلَبُ خوفًا وقلقًا، حيثُ لا أحدَ يعلمُ مصيرَهُم بعدَ موتِه!ما أشبه الليلة بالبارحة، حكايات تراثية تدور في الحاضر، وأبطال خالدون يواجهون مصيرًا جديدًا ليصنعوا لأنفسهم نهايات لم يسبق لها أن كتبت، فاستمع الآن.
    Zum Buch
  • العين التي رأت - cover

    العين التي رأت

    محمد طارق

    • 0
    • 0
    • 0
    العين التي رأت: في مسجد السلطان الغوري، وقبل صلاة الفجر، تُقلَب حياة الجميع رأسًا على عقب عندما يُعثر على جثة عالم آثار مفقود العينين، وعلى رقبته وشم غريب لعقرب. هكذا تبدأ ملحمة "العين التي رأت"، الرواية التي تأخذك في رحلة مشوقة إلى عالم من الغموض والرعب.
    
    يلتحق المقدم ياسين الشاذلي والعقيد نور الدين العزمي بالدكتورة ليلى المصري، خبيرة الرموز وعالمة المصريات، لكشف لغز جريمة قتل تبدو طقوسية. سرعان ما تتصاعد الأحداث لتكشف عن سلسلة من الجرائم المماثلة، كل جريمة تحمل بصمتها الخاصة: عقرب، عنخ مقلوب، جعران فرعوني. تختفي عيون الضحايا وتظهر على أجسادهم رموز قديمة تحمل في طياتها تحذيرات من الماضي السحيق.
    
    تقود التحقيقات ليلى ونور إلى سر مدفون منذ عشرين عامًا: بعثة أثرية سرية في واحة سيوة، كان هدفها العثور على مقبرة الكاهن المنسي "عنخي رع". كاهن خان الملك قبل آلاف السنين، فدُفن حيًا ولُعنت روحه، وجُعل على قبره حارس. ومنذ ذلك الحين، كل من يقترب من الحقيقة يُقتل ولو بعد حين.
    
    بين أسرار البرديات القديمة وهمسات الصحراء، يتورط فريق التحقيق في دوامة من الشك والرعب. ومع كل خيط جديد يكتشفونه، يقتربون أكثر من حقيقة مروعة: هل ما يحدث هو مجرد جرام قاتل متسلسل، أم أن اللعنة الفرعونية استيقظت من سباتها لتطارد كل من تجرأ على انتهاك حرمة القبر الضائع؟ "العين التي رأت" ليست مجرد رواية بوليسية، بل هي صرخة في وجه الماضي تقول: اللعنات لا تموت بالنسيان.
    Zum Buch
  • جاسوس المحيط - cover

    جاسوس المحيط

    رضوان صوان

    • 0
    • 0
    • 0
    "حربُ الجواسيس
    لم يَخلُ العالمُ، ولن يخلو أبدًا، من حرب ما
    في مكانٍ ما...
    وزمنٍ ما...
    حروبٌ يَتَقاتلُ فيها جُنودٌ، وتَتصادَمُ فيها أسلحةٌ ومُعَدّاتٌ، وتسيلُ معها الدماءُ أنهارًا..
    ولكن هناك، في كلِّ وقتٍ، وكلِّ مكانٍ، حربًا أُخرى، قد تَبدأ وتنتهي، دون أن يَشعر بها سوى أصحابُها فحسب...
    حربٌ تحتاجُ إلى القُوَّةِ، والبراعةِ، والذكاءِ، والمعرفةِ...
    فهي حربٌ تدورُ في عالمٍ سرِّيٍّ وخاصٍّ للغاية...
    حربُ العقول...
    والجواسيس...
    كلُّ الجواسيس...
    د. نبيل فاروق"
    Zum Buch
  • الرجل الذي مات ثلاث مرات - cover

    الرجل الذي مات ثلاث مرات

    حمودة إسماعيلي

    • 0
    • 0
    • 0
    يهدي الكاتب شريف صبري روايته "الرجل الذي مات ثلاث" إلى العروبة، تلك العروبة التي تشبه امرأة عاهرة ترقص لمن يعطيها مالاً أكثر، عروبةٌ لم تعد تسعها كل الطُّرق في هذه الحياة. لم يكتب صبري روايته هذه لأنه ناقدٌ سياسيّ، ولا ليطرح ويناقش مواضيع سياسية أو قضايا استراتيجية ولا حقوق إنسانية، فهو من وجهة نظره يرى أن السياسة هي السبب الرئيسي والأول في فناء الملايين وموتهم منذ خلق الحياة في هذا الكوكب، بل هو يكتب لنا قصة حزينةً، قصة طفل في التاسعة من عمره، مات فقط لأنه يعيش في مدينة حلب، هذه المدينة التي قرر رجالها أن يمارسوا لعبة السياسة، فما كانت النتيجة إلا نهاية الآلاف دون أن يعلموا السبب. في هذه الرواية نجد أن الأحداث قد وثّقت من وجهة نظر ذلك الطفل الصغير، لا من وجهة نظر السياسيين أو المسؤولين، هذا الطفل الذي أغلقت الحياة أبوابها في وجهه، فلم يجد أمام بابه إلا الموت واقفاً يطرقه، فما كان منه إلا أن يفتح له ويسلّم له نفسه، نعم في هذه الرواية سيموت هذا الطفل، سيموت بلال!. كلنا متهمون بقتل بلال، جميعنا مجرمون، والله سيسألنا عنه، لماذا قتلتم ذلك الطفل البريء؟ هكذا أشار لنا الكاتب بروايته هذه، فهو يرى أن الجميع مذنبٌ بموت هذا الطفل، فهو مشهدٌ يحصل في واقعنا كل يوم. يروي الطفل بلال قصته على لسانه، فيحكي عن حياته الصعبة، حياته التي مرت في ثلاثة مراحل قسّمها له القدر، فتىً في التاسعة من عمره، وسيمٌ، وشعره الذهبي يغزو رأسه، كأنه أميرٌ، ولكنه عاجزٌ وغير قادرٍ على الشكو، عاجزٌ عن الصراخ بصوت مرتفع ليشكو ظلم الحياة وقلة عدلها. ينقل بلال لنا مشهد البحر، ذلك البحر الذي كان يصارع جسده الصغير في معركة ضارية، معركة مع أمواجه العاتية وأسماك القرش المفترسة وظلمة ليلة حالكة، بحرٌ تغزوه رائحة الموت، موتٌ يتمنى جثثاً أكثر، موت انقض على هذا الطفل المسكين، أراق الدماء من بين شفتيه، وماءٌ ملأ رئتيه الضعيفتين، فما كان منه إلا أن يطلب العون من الله، الله وحده، أمام نحن كما دعانا بلال، فكلنا مجرمون ومشتركون في قتله. ويروي بلال عن حياته، حياته التي تشبه حياة كل طفل سوريّ، منزله جميلٌ أسواره الهدوء والسكينة، يملأه الياسمين، مغمورٌ بالحب من والديه، والدته ميسون، أبوه عبد الرحمن، خالته سوسن، وجدته وأخته يارا وجيرانهم وأصدقاء والديه وخطيب خالته ميسون، كل أولئك يملأون حياته بالحب والحنان والسعادة.
    Zum Buch
  • خان الشابندر - cover

    خان الشابندر

    ميرفت نعيم

    • 0
    • 0
    • 0
    «لقد خَبرنا الموت يا أستاذ. أنا شخصيًّا استشهدتُ في القادسيّة وأُسرتُ في إيران وبعد سنين وُجدتُ في مصحّة عقليّة. هذه السيّارة الثانية التي أقتنيها بعد احتراق الأولى في انفجار الصدريّة. خرجتُ منها محترقًا. أنا ميّت.. فهل يخاف الميّت من الموت؟!».
    
    يعود الصحفي «علي» إلى العراق بعد غياب لأكثر من عشرين سنة. يزور أحد بيوت البغاء في بغداد، تحديدًا بيت «أم صبيح»، ليرصد الحياة السرية التي تجري فيها، ويلتقي بائعات الهوى. هناك يستمع إلى حكاية كل واحدةٍ منهن، بصفته باحثًا اجتماعيًا، ويسعى للكتابة عن ذلك.
    
    هكذا بين الزيارات المتكررة لخان الشابندر الذي تديره أم صبيح، يتقصى «علي» عن قرب ما آلت إليه البلاد وناسها ومجتمعها بعدما نهشتها الحروب والعنف والفقر. يتعلق بـ«ضوية» و«هند» اللتان يتعرف عليهن في غرفهن المعتقة بالأنوثة رغم تدنيس الزنا لهما. يدور في عالمهن في جوٍ مليء بالغرائب والخيال، الذي على رأسه «مجر» الرجل الروحاني صاحب دكانة خان الشابندر.
    
    «خان الشابندر» رواية اجتماعية سياسية تفوح منها رائحة التراب والأنقاض والحجارة. يأخذنا فيها الكاتب العراقي «محمد حيّاوي» إلى عوالم مدهشة ليرينا الواقع العراقي البغدادي، وما سبب لها الحكم الشمولي وفيما بعد الاحتلال الأمريكي. كما يسلط الضوء من خلف الضباب على فئة بائعات الهوى المنسية، ويتحدث عن فضائلهن وحيواتهن السابقة الصعبة التي أدّت بهن إلى البغاء.
    
    استمع الآن.
    Zum Buch