وعد الثورة
لمياء يس
Maison d'édition: Sama Publishing House
Synopsis
رواية وعد الثورة، للمؤلف المبدع مدحت مطر، والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع رواية تروي لنا ما تتمناه الأجيال الشابة في المجتمعات العربية عن وعد الثورة لهم بتغيير حياتهم للأفضل.
Maison d'édition: Sama Publishing House
رواية وعد الثورة، للمؤلف المبدع مدحت مطر، والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع رواية تروي لنا ما تتمناه الأجيال الشابة في المجتمعات العربية عن وعد الثورة لهم بتغيير حياتهم للأفضل.
آن لارسن، صحفية تعمل في قناة تي في 2 إيست يوتلاند، تغطي قضية ضابط الشرطة من مدينة سيلكبورج والذي يبدو أنه دُهس وقُتل من طرف زميلٍ له أمام منزله. يزدادُ اهتمامها بصورةٍ جدية بسبب حريقٍ كان يُحقق فيها سِرّاً. تبدأ في البحث في الأمر عن كثب. لماذا كان يوهان بوي مهتماً كل هذا الاهتمام بتلك القضية؟ لماذا لم يقبل التصديق بأن الأمر لا يعدو كونه تسرُّب غاز غير متعَّمد؟إنجر جاميلجارد مادسن (ولدت عام 1960) كاتبة دنماركية. كانت مادسن في الأصل مصممة جرافيك. استهلت مسيرتها الأدبية برواية الجريمة الدمية «Dukkebarnet» في عام 2008، وكتبت منذُ ذلك الحين العديد من المؤلفات من الجنس الروائيّ نفسه. ومن بينها تلك الأعمال: القتل عند الطلب «Drab efter Begæring» (عام 2009)»، وسمّ الأفاعي «Slangens gift» (عام 2014)، والقاضي والجلاد «Dommer og bøddel» (عام 2015)، ومطر الدم «Blodregn» (عام 2016)، والمنظف «The Cleaner» (عام 2019).Voir livre
تعتبر رواية "مدموازيل جوفر" قطعة أدبية كلاسيكية رائعة في الأدب الفرنسي تستحق القراءة، حيث تناولت قضية الحرية الشخصية والتحرر النسائي في المجتمع الفرنسي في في بداية القرن العشرين..تدور أحداث الرواية حول شابة جميلة تُدعى إيما جوفر وهي امرأة غير سعيدة في حياتها الزوجية. تتطلع إلى الحياة والحب وترفض أن تقتصر حياتها على الدور المحدد للمرأة في المجتمع، تعيش في عالم يسيطر عليه الروتين والمشاعر المكبوتة، إلا أنها تسعى جاهدة لتحقيق طموحاتها الشخصية والعاطفية، وتبحث عن الحب الحقيقي والمشاعر العميقة التي تعتقد أنها ستمنحها حياة أفضل، تقع في غرام رجل آخر غير زوجها، وتدخل في علاقة عاطفية معه. تنخدع إيما جوفر بالأحلام والأمنيات الزائفة، وتتوه في عالم من الخيال والهوس العاطفي. لكن تصوراتها الرومانسية تظهر خيبة أملها، وتكتشف أن الحب والعواطف ليست كل شيء ، بل إنها تحتاج إلى تحمل مسؤوليات الحياة وتقديم تضحيات للحصول على سعادة حقيقية. يجعل برفو القارئ يرى الحياة بعيون إيما ويشعر بمعاناتها وقلقها. يعيش القارئ في طاقة الأحداث والمشاعر والتناقضات الداخلية للشخصيات. تنكشف الشخصيات بصورة واقعية ومعقدة، وتعكس مشاكل وشدائد الحياة اليومية.Voir livre
ثلاثة أطفال يعانون من شبح شخص لم يمُت بعد. كانوا ممنوعين من الحديث عنه، رغم يقينهم أن الكبار يرونه ويخشونه ربما أكثر منهم. من بين علوم الماورائيات وفلسفات الشرق الأدنى والفنون وهلاوس المخدرات، يُبعث الشبح الذي يعرف مما يخافون، وبماذا يحلمون، وكيف يستغل لحظات ضعفهم ضدهم لينهش في أرواحهم لعقود. وبعد أكثر من ثلاثين عامًا، عاد ليُدمر ما تبقى من نفوسهم المُحطمة الصدئة. وكان تفسير وجوده وسبب عودته أغرب من أن يُصدق.Voir livre
في عالم كان قد خرج لتوه من أتون الحرب العالمية الأولى، وعاد لاستكشاف الأدب ولغة الذات الصارخة، عرفت كاثرين مانسفيلد كيف تفجّر لغة قصصية صارمة وعذبة في وقت واحد، وكيف تجعل قراءها والنقاد يكتشفون العلاقة الحميمة بين شخصياتها وبين حياتها، وسط عالم كان من الواضح بالنسبة إليها فيه أن الشر يكمن في كل مكان، هادئاً منتظراً، ما علينا سوى تحريك بعض الغبار، لكي ينبعث صارخاً فاعلاً في النفوس. وما أدب كاثرين مانسفيلد سوى صراع دائم وقاس ضد ذلك الشر، وهو صراع قاد الكاتبة في سنوات عمرها الاخيرة، حين انصرفت للعيش في الجنوب من باريس، للانخراط في جماعة نسوكية إبداعية تقوم على مفهوم البحث عن إنسانية الخير المكلف عبر التعبير الأدبي والفني. ومن الواضح أن التناقض الحاسم بين حياة تلك الجماعة وزهدها، وصخب العواصم التي كانت قصص كاثرين تعبّر عنها، ساهم بشكل أساسي في تعجيل رحيلها، وفي عدم اعتراضها أيضاً على مشيئة القدر.Voir livre
"ما أفقر الخيال وما أضئله عندما يقارن بواقع أغنى من الدخول معه في مقارنة أصلًا ! نساء المدن في كل بقاع الأرض عادة تحملن رسالات شديدة اللهجة لأي خيال يقترب من الحديث عنهم .. واقعهن أكبر من أن يختزل في مجرد اجتهادات شطح الخيال يومًا لوصفه. كل نساء المدن زهور طرحت في الحديقة، كلهن يحملن عطرًا لا تخطئه أنف متذوق بشرط أن يكون متذوق فعلًا لا مدعي، كلهن شريكات في قواسم لا تتغير مهما تغير اللون والشكل والجنسية والأرض التي نبتت فيها، كلهن شريكات في أرض السعادة العابرة والأحلام المؤجلة والمضغوطة وربما المتبخرة !!"Voir livre
زينب فواز: أديبة، وكاتبة، وشاعرة ، لبنانية ، ولدت في صيدا ،لقبت ﺑ «درة الشرق»، لها مقالات مجالات في الأدب والإصلاح الاجتماعي ، جعلتها في طليعة رائدات التيار النسوي العربي كعائشة التيمورية ومي زيادة. في كتابها «الرسائل الزينبية»، يضم مجموعة رسائل طالبت فيها بحقوق النساء، ورفْع مستواهن قبل دعوة «قاسم أمين»، وقد تشبثت بالمطالبة بحقوق المرأة، ورفْع مكانتها الاجتماعية، ؛ فطالبت بمنح المرأة كل ما يتعاطاه الرجل من الأعمال الاقتصادية والسياسية والإدارية، فأكدت أنه ما من أمةٍ انبعثت فيها أشعة التمدُّن في أى زمان، إلا وكان للنساء فيه اليد الطولى، والفضل الواسع .Voir livre