يا صباح الخير ياللي معانا
دانيال هيبرون
Beschreibung
هناك أشياء في الحياة أكثر أهمية من الحياة نفسها.. هي أشياء لا تشترى بالمال.. الصبر، الستر، السعادة، الرضا، راحة البال، الحب، النوايا الطيبة.. والقلوب النقية.
هناك أشياء في الحياة أكثر أهمية من الحياة نفسها.. هي أشياء لا تشترى بالمال.. الصبر، الستر، السعادة، الرضا، راحة البال، الحب، النوايا الطيبة.. والقلوب النقية.
ما الذي يمكن أن يحدث في يوم؟!.. يومُ واحد – لا أكثر- في هذا التيار الممتد من الزمان.. كانت "مايسة" تعرف أنه يومُ عصيبُ، حتى قبل أن يبدأ.. لكنها لم تتصور أبدًا أن شجاعتها الجديدة وقرارها الأخير بالتخلص من غصة الروح التي لازمتها طيلة حياتها، قد تكون سببًا في هذه الأحداث العجيبة..حادثة يوم الخطوبة لم تعرف أية كارثة كانت تختبئ خلف الشمس التي سطعت فجأة من وراء الغيم الشتوي.. ولم تدرك قسوة تلك الشرارة التي أشعلتها عندما اقتربت من "صابر" تحت مظلة يحتمي بها من مطرٍ غير متوقع.. غريبان لا يعرف أحدهما الآخر.. غريبان ستتغير حياتهما تمامًا بعد ساعات من تلك اللحظة.. الأكثر عجبًا أنهما سيغيران – بلا إرادة منهما – حياة غريبين آخرين إلى الأبد. فتاة حزينة وثلاثة رجال.. أربعة أشخاص لا يجمعهم شيئ ولا يعرف أحدهم الآخرين.. تجمعهم أقدارهم ليومٍ واحدZum Buch
يعالج هذا الكتاب الحاجة إلى تصميم مناهج متقدمة في القرن الحادي والعشرين، وينطلق النص ومؤلفوه من افتراض أن الطلاب الأكثر نبوغًا يحتاجون إلى تصميم مختلف نوعيًّا للخبرات التعليمية؛ من أجل تطوير قدراتهم في صورة تحصيل دراسي متميز.Zum Buch
مؤرخ الفلسفة فيلسوف أيضًا، وأنه لا يليق به أن يضع نفسه موضع الببغاء، فيقصر مهمته على حكاية أقوال الفلاسفة دون عناية يتدبرها والحكم فيها ، في هذا الكتاب يعالج المؤلف المسائل لذاتها مُحاوِلا الكشف عن وجه الحق فيها ، فالعنوان يؤذِن بأنه يقدم دراسة العقل، كما يقدم العامل امتحان الآلة قبل الشروع في استخدامها. إن الناس جميعًا يصدقون عقلهم وحواسهم بادئ ذي بدء، وللفيلسوف المؤمن بصدق العقل والحواس أن يجاريهم فيقتحم المنطق ويثني بالفلسفة الطبيعية ، مرجئًا نقد المعرفة إلى مكانه المنطقي الذي هو علم ما بعد الطبيعة أعم العلوم والمختص من ثمة بالفحص عن أعم المسائل.Zum Buch
إن الفكر عظيم وسريع وحر، إنه نور يضئ الدنيا، وهو الدعامة الأولى في مسجد الإنسان، ولكن إذا كنا نريد أن يكون الفكر ملكًا للكثرة فينبغي علينا أن نقضي على الخوف.. إن الخوف هو الذي يعوق تقدم الناس- الخوف من أن يثبت أن معتقداتهم الأثيرة ليست سوى سراب.. الخوف من أن يثبت أنهم هم أنفسهم لا يستأهلون الاحترام الذي يعتقدونه حقًا لهم.. إذا فكر العامل بحرية في الملكية فاذا يحدث لنا نحن الأغنياء؟! وإذ فكر الشبان والشابات بحرية في الجنس فماذا تؤول إليه الأخلاق ، وإذا فكر الجنود بحرية في الحرب فماذا يكون أمر الحرب ؟ حينما تفقد إيمانك بأشياء غيبية لا تقف عند هذا الحد ، فستقف حائرًا مذهولًا ولكن حيرتك ستتبدد حتما حينها تؤمن بالإنسان.Zum Buch
ليس من المهم، اختيار النواحي البارزة أو التافهة في التناقض بين الحياة الخارجية التي نعيشها وبين أفكارنا ومشاعرنا أو ما نسميه على الأقل بمعتقداتنا وأحاسيسنا. والسؤال المهم هنا هو: ما العلة في هذا الانقسام والتناقض؟ هناك، بالطبع، فئة تعزو السبب إلى الحقيقة الماثلة وهي أن الناس، لكونهم بصورة عامة أطفالا في شكل رجال، أو بلداء خاملين، لا ينتظر منهم، إلا تمثيل الأدوار التي يعهد إليهم بأدائها. لكن هذا "التفسير" لا ينقلنا بعيدا، حتى ولو تقبلناه ورضينا به. إذ أنه لا يشرح الصورة المعينة التي تبدو فيها البلادة المشار إليها. فكلما تعمق الإنسان في معرفة التاريخ ودراسته، كلما تأصل اعتقاده، بأن التقاليد والنظم، تلعب دورا أبرز في تعليل الأمور من القدرة الفطرية أو العجز الفطري، ومن الواضح الجلي أن التصنيع السريع في حضارتنا، قد بغتتنا وأخذنا على حين غرة، ولما كنا غير متأهبين له عقليا وروحيا، فإن عقائدنا القديمة، توقفت عن النمو، وإن كنا كلما ابتعدنا عنها، كلما تظاهرنا بالتمسك بها واعتناقها، والواقع أننا نعتبر ذلك العقائد كوصفات سحرية، فعن طريق ترديدنا لها باستمرار، نأمل في إبعاد مساوئ الوضع الجديد، أو على الأقل في منع أنفسنا من رؤية هذه المساوئ، وأن معتقداتنا الأسمية لتقوم بالمهمة الأخيرة بصورة فعالة.Zum Buch
حاول بوريس سيديس الطبيب النفسي وعالم علم النفس ان يعرف مفهوم الشخصية وتكوينها من خلال التعريف بالشخصية ومما تتكون، بدأ بعرض بعض الحالات التي خضعت للدراسة والتي تم تشخيصها باضطراب تعدد الشخصيات وتحديدا حالة " هانا " التي خضعت للدراسة بشكل عميق حول محاولة مزج الشخصيات جميعها الى الحالة الاولى لها من خلال تجربة التنويم المغناطيسي العميق لاكتشاف من هي الشخصية الاقوى! .. كما انه لم يتوقف عند عرض تلك الحالة فهو عرض حالات اخرى مثيرة للدراسة في حالات تعدد الشخصيات في الطب النفسي والتي ستقف عندها مبهورا مما تحمله نفس انسانية واحدة لاصابتها بتعدد الشخصيات .. تلك الحالات ليست من نسج الخيال بل انها من واقع الملفات النفسية والطبية .Zum Buch