The letters were Khaled and Sarah’s way to get to know each other, exchange opinions, and explore their views about the meaning of life.
Through them, he became sure that she was the girl of his dreams and that she was his only refuge from eternal loneliness. And she felt he transformed her being, helping her see that happiness was not out of reach.
The letters were burdened with painful memories, and filled with sadness, anxiety, and fear of the future. But they were also a revelation of their love, opening the door of hope for them, restoring their sense of humanity, and guiding their path to each other.
But as an epidemic spread, a new challenge arose as the couple is forced to distance despite their great love. Fate brought them together once; can it bring them together in the end?
Letters of love, confession, and the emotions that join souls weave the threads of their story. But in the end, what does Fate have in store for these two lovers?
صدرت النسخة الأولى من هذا الكتاب في عام ١٩٥٤، للأديب والناقد اللبناني مارون عبود، يقدم فيه دراسة تحليلية نقدية لأعمال بعض الشعراء القدماء والمحدثين، فيتناول فيه الأدب العربي الساخر، وتطوره، منذ العصر الجاهلي، الذي تميز بتزمت شعرائه، وكأنَّ لهم طقوسًا يمارسونها بورع، ولا يحيدون عنها، مرورًا بالعصر العباسي الأول، الذي شهد ثورة في الأدب العربي، فعُرف بشعرائه الخلعاء، الذين تفتحت أعينهم على الترف والمجون، حتى منتصف القرن التاسع عشر، وإعادة إحياء الأدب الساخر على يد الشدياق.
ويخصص فصلًا عن الأديب أحمد فارس الشدياق، يعقد فيه مقارنة بينه وبين الكاتب الفرنسي فيكتور هيجو، حيث تشابهت اتجاهاتهما، فكل منهما كان يهجو، شعرًا ونثرًا، المتسلطين في عصره، وكل منهما قد برع في كتاباته، إلا أن الشدياق لم يلقَ التقدير الذي استحقه من وطنه العربي، على عكس هيجو، الذي أقامت له فرنسا التماثيل، وتغنت أوروبا كلها بذكراه.
الشاعرة عائشة تيمور، هي بنت إسماعيل باشا تيمور، كان أبوها مقرباً من البلاط الحاكم عاصرت حتى الخديويين إسماعيل وتوفيق ، ولدت سنة ١٨٤٠ م بمدينة القاهرة ، وكانت تميل إلى حب تعلم القراءة والكتابة. وقد آنس منها والدها هذا الميل، فأحضر لها اثنين من الأساتذة أحدهما يعلمها الخط والقرآن والفقه، والآخر يعلمها الصرف والنحو واللغة الفارسية. وقد أتمت حفظ القرآن الكريم .
تزوجت من السيد توفيق زاده، عام ١٨٥٤ م وعمرها أربعة عشر عامًا، فتفرغت للشئون الزوجية، ثم تاقت نفسها إلى الأدب والعلم، فبرعت وأتقنت نظم الشعر.
تعلمت اللغة التركية، التي أخذتها عن والدتها ووالدها، ووضعت في الشعر ثلاثة دواوين باللغات العربية والتركية والفارسية، وألفت في النثر كتابين هما: «نتائج الأحوال» و«مرآة التأمل في الأمور» ، وقد توفيت السيدة عائشة تيمور عام ١٩٠٢ وهي في سن الثانية والستين.
تناولت مي زيادة سيرة حياتها ، وما واجهته من صعوبات وتحديات في تلك الحقبة الزمنية التي كانت النساء لا يتمتعن بقدر من الحرية والتنوير .
جاذبية كتاب ( عشت سعيدًا ) جاءت من الاختصار المفيد، وروح التفاؤل التي يقبل عليها الذوق السليم والطبيعة والبهجة ؛ فالعيش السعيد هو أمنية كل إنسان سوي، كل من رأى العنوان لا بد أن يجول في ذهنه أن من المفيد معرفة أسباب السعادة عند المؤلف ؛ ليأخذ بأسبابها، ويعض عليها بالنواجذ . سيجد القارئ أن المؤلف وضع الاسباب أمام القارئ على طبق من بلور . ما كتبه المؤلف ليس سيرة ذاتية تمامًا، وإنما هو بعض أصداء الذات الخاصة مع دروس وتجارب وقراءات تتجاوز الذات إلى الإنسانية أينما وجدت . عاش حياة كلها كفاح وعنت، وزادها تمسكًا شظف العيش والحاجة، فكانت النتيجة لذة السعادة المحافظة على الصحة والسعي الحثيث للنجاح . وتكلل الجهد بنجاح واضح على جميع المستويات الشخصية والمهنية والاجتماعية .العبيكان للنشر
ينقل كتاب " رحلاتي إلى بلاد الإنجليز " بعض الجوانب الإيجابية عن الإنجليز، مثل انفتاح المجتمع الإنجليزي على مشكلاته فيناقشها بحرية وسعة صدر ويقدم الحلول لها، كما يصف الكاتب بعض الأمراض الإجتماعية والصحية في المجتمع الإنجليزي من خلال الإعلام الإنجليزي من صحافة وتلفاز وغيرها من وسائل الإعلام وكذلك من خلال المعايشة ومن هذه المشكلات إفراط الإنجليز في استهلاكهم للخمور وما تسببه من كوارث اجتماعية وصحية، حتى إن مجلة إنجليزية دعت الإنجليز إلى الإفادة من التشريعات الإسلامية في تحريم الخمور، ومن المشكلات الإجتماعية ما تعانيه السجون الإنجليزية من ازدحام وتكدس / كما ينقل لك أحاديث تلك الصحافة عن ضحايا جرائم الكراهية العنصرية أو العرقية .
في هذا الإطار تأتي يوميات الكاتب الروائي "يوسف المحيميد" في هذا الكتاب والذي يحتوي على نص الرحلة التي دونها خلال سفرته التي بدأت بالجزيرة العربية ثم عبر الكويت وأرص السواد العراق وصولاً إلى الجغرافيا البريطانية حيث تجول الكاتب وأقام ودون وقائع رحلته. رحلة في جغرافية الآخر لعين مفتوحة على وسعها تلتقط الصور والمشاهد وتتابع مرئيات عالم مختلف بناسه وثقافته ومعالمه الطبيعية والعمرانية، ونفس تنفعل بما ترى ووعي يعقد المقارنات بين ما شب عليه الكاتب في عالمه الشرقي وحفر نفسه في الذاكرة كما في المخيلة، وما أخذ يتلامح له من معالم الحضارة الغربية الحديثة حيث راح يتجول ويلاحظ.
يسعى هذا الكتاب أن يرسم صورة موجزة لنشأة العلوم الرياضية منذ أحس الإنسان حاجته إليها، ومنذ كانت معارفه وحاجاته أولية يسيرة، ثم تتبع هذه العلوم عند مختلف الأمم القديمة حتى وصلنا إلى العرب؛ فتتبع تطور هذه العلوم عندهم منذ العصر الجاهلي إلى عصرهم الذهبي في أيام المأمون العباسي حيث نبغ محمد بن موسى وذاع صيته في الآفاق .. يقول المؤلفان "غايتنا أن نتبين في ضوء ذلك موقف العرب من العلوم الرياضية بالنسبة إلى غيرهم من الأمم، ونتبين أيضًا نصيب العرب في الاختراع، والابتداع في هذه العلوم، واخترنا شخصية الخوارزمي لأنها تمثل بدقة ما أبدعه العرب في علوم الرياضة وبخاصة الجبر".
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren