زوبعة في قلبين
كمال رحيم
Maison d'édition: Sama Publishing House
Synopsis
والآن زفرة حارة من داخل صدرها تحترق، تتلوى من حمى الفقد وهذيان إرادة سلبت قواها على مقصلة الظروف، دفعها فرط العشق لأن يمر قطار العمر بها ليقتات بأنيابه أجمل سنوات عمرها...
Maison d'édition: Sama Publishing House
والآن زفرة حارة من داخل صدرها تحترق، تتلوى من حمى الفقد وهذيان إرادة سلبت قواها على مقصلة الظروف، دفعها فرط العشق لأن يمر قطار العمر بها ليقتات بأنيابه أجمل سنوات عمرها...
لماذا أكتبنى؟ وكيف أكتبنى:سؤالان أرهقاني حد التيه والذهول والتلاشى،ربما كانت الحكايات التى نحكيها عنا وعن الآخرين هى الطريق الوحيد للنجاة من الموت؟ حكاياتنا تمكنا من تقييد وحوشنا الجوانية والانتصار عليها بالكتابة.كل كتابة انتصار على قدر مؤلم أودفع وحش مستحيل،سرودنا التى نحكيها لاتعبر عن الحياة بل هى الحياة نفسها. نحن نعيش سردا ونموت سردا،على عكس كلام الوجوديين الذين قالوا بأسبقية الوجود،على الماهية فإن حقيقة الحياة تؤكد بأن سرودنا سابقة على وجودنا من ناحية ومحايثة لها من ناحية أخرى.كل حكايا السابقين تعشش فى أرواحنا منذ ميلادنا وحتى رحيلنا عن هذا العالم.السرد نهرنا الوجودى يتدفق عميقا فى مسرى عروقنا فى خلايا أجسادنا وتحت مسامات جلودنا،وفى النهاية نستحيل ذكرى فتبقى سرودنا من بعدنا قصتنا الباقية وذاكرتنا المتجددة التى ننتصر بها على الفناء والعدم.Voir livre
قد يظن بعضكم أنني مت منذ زمن .. أنا نفسي أظن ذلك أحيانًا!!!.. ربما لأن عالمي شديد الهدوء..لكن.. الهادئون عادة لديهم أكثر العقول صخباً.. هذا ما يجعلني ثرثارا جدا على الورق.. خاصة مع تلك التجارب الغريبة التي أعيشها منذ سن المراهقة والتي تركت في نفسي أثرا لا يمحى .. لأدرك مع مرور الأيام حقيقة مخيفة.. وهي أن الزمن لا يعالج شيئا .. إنه فقط يعلمنا كيف نتعايش مع الألم!!!.Voir livre
في هذه الرواية يقترب القارئ من تلك الحارة التي ينسج نجيب محفوظ حولها القصص والحكايات دومًا يخترق خصوصياتها ويغدو فرداً من أفرادها، يعايش الشخصيات ويتفاعل معها، ويتعرف على أم عبدو أشهر امرأة في الحارة التي هي في قوة كبيرة، وعلى إحسان صورة أمها المصغرة، وعلى صبري ابن العم المهذب ذكي العينين، وسلومة أول شهيد من أبناء الحارة وعلى وعلى... ويمضي القارئ إلى الساحة مع صبيان الحارة وإلى بيت القيرواني وإلى الكتّاب وإلى وإلى... خيال يطوف في أرجاء الحارة يمتع النفس والعين بمرأى صور قصصها التي تنساب سلسة عن شاشة صفحات هذا الكاتب العبقري. بين هذه الصفحات ستعيش عالمًا متكاملًا بجديده وقديمه وفي نهايتها ستشعر أنّك عشت ألف حياةٍ أخرى.Voir livre
عن الحياةِ، ما قبل، وما بعد، وما فوق، وما تحت. يقولُ الشّاعرُ: سأعودُ إلى نبضِ الأزلِ في القصيدة، وأعيدُ كتابةَ الغزلِ ليستمرَّ العشقُ من أجملِ حوافزِ ولادةِ القصيدة. ويقولُ الفيلسوفُ وقد سكنهُ الغيظُ والتمرّدُ: سأبحثُ عن لحيةِ سقراط وأنتفُها. فيما يمتنعُ الرّوائيُّ عن الإجابةِ، وعندما يخبرونه أنَّ عليه أنْ يجيبَ طوعاً، أو قسراً. يقولُ لهم: أنا أنتظرُ لسانَ الضحية ليتحدثَ عمّا يفيدني كي أكتبَ، وكلّ منا سيكتبُ ما تؤثر به لحظاتُ الفزعِ تلك، ذلك أنَّ في فعل الكتابة عمّا بعد لن يحتاجَ إلى الماضي ليجعله خيطاً يوصله بالحاضر، فبعد حماس الأرخنة فيه قليل، والتأثر بفلان وعلان من كتبةِ العصرِ البائدِ من جائحةِ الفايروس لم يعدْ حافزاً لإنشاءِ رواية! والقليل منهم من يريدُ أن يصبحَ كالفينو آخر، حتى دون أن يقصد. تدمعُ عيناه عندَ مشاهد المحنة الإيطالية التي لم يَعُدْ تنقذها ليلة السرير في حكايات مورافيا، ولا عسلُ الشّهوة وهو يقطرُ من شفتيّ مونيكا بيلوتشي، ولا ذكريات النّهد المغري لصوفيا لورين في أفلام الأبيض والأسود.Voir livre
يقدم هذا الكتاب للقارئ إطلالة متنوعة تشمل عدداً من المضامين التراثية.. تهدف من خلال عرضها وتحليلها إلى جذب القارئ نحو هذا الماضى الخالد.. وإلى امتاعه وإدهاشه فى حين آخر.. وإلى جعله يزهو بهويته ومكوناتها الثقافية.. تلك المكونات التى أبهرت العالم فترجمها.. وحللها وأضاف إليها وحاكاها.. ويجد القارئ شيئا عن فنون الفرجة الشعبية.. وعن رواة الحكى.. وعن القوالين.. كما تبرز علاقة الحاكم والمحكوم فى الأدب الشعبى ( الأمثال – والسير والحكايات الشعبية).. ونتعرف على قيمة الوفاء وكيف تجلى فى الموروث الشعبى.. ثم تلتفت المضامين إلى النيل والمواسم الشعبية عبر العصور الفرعونية القديمة.. وقصة الاحتفال بوفاء النيل على مر العصور والتاريخ فى مصر.. ثم يعرج الكتاب على بعض الموضوعات المثيرة مثل السحر والجن والعلاقة بين الأنس والجن سواء الحب أو العداء بينهما.. أيضا التعرف على الغول والوحش والندتهة وأبو رجل مسلوخة فى المعتقد الشعبى.Voir livre
منذ الثورة التي اطاحت بالشاه في العام 1979 تعيش إيران حالة من الغليان الدائم والتقلبات الاجتماعية والسياسية الكبيرة. من هناك تكتب دلفن منوي الصحافية الفرنسية من أصول إيرانية تجربتها في الحياة في إيران لمدة عشر سنوات ومن ضمنها أحد أكثر الفترات غموضاً في تاريخ إيران، الحركة الخضراء.Voir livre