جَلِفَر في بلادِ الْعَمَالِقَة الرحلة الثانية - كامل كيلاني
كامل الكيلاني
Verlag: EGYBOOK
Beschreibung
قدم كامل كيلاني هذه الرائعة الكلاسيكية الغربية بأسلوب قصصي ممتع للأطفال، يحكي فيها مغامرات جلفر في بلاد العمالقة
Verlag: EGYBOOK
قدم كامل كيلاني هذه الرائعة الكلاسيكية الغربية بأسلوب قصصي ممتع للأطفال، يحكي فيها مغامرات جلفر في بلاد العمالقة
قيام الإمبراطورية الإسلامية حادث فذ في تاريخ الإنسانية، فقد بدأ الغزو العربي للشام والعراق سنة خمس وثلاثين وستمائة لميلاد السيد المسيح. وبعد خمس عشرة سنة من هذا التاريخ كانت الإمبراطورية الإسلامية قد اشتملت على فارس ومصر وشمال أفريقيا، وامتدت إلى حدود الهند وتاخمت الصين. وقيام إمبراطورية بهذه السعة في هذا الزمن القصير معجزة لذاته، لكن من حوادث التاريخ ما يشبه هذه المعجزة. الإمبراطورية الإسلامية التي مدت لواءها في هذا الزمن القصير على جانب كبير من العالم، فقد استقرت قرونًا امتدت أثناءها إلى الأندلس، وانتشرت في الهند، وأظلت جانبًا من الصين. وهي إلى ذلك قد أقامت حضارة سادت شئون العالم كل هذه القرون، فلما آن للإمبراطورية الإسلامية أن تنحل بقيت هذه الحضارة تناضل عن نفسها.. هذه هي المعجزة حقًّاZum Buch
من خلال القراءات المتعددة في كتابات المرأة، وكذلك الدراسات النقدية التي تنوعت بين القصة والرواية، وتناولت السرد العربي عند كاتبات من مصر والسودان والكويت والسعودية .. وغيرها ، يستطيع القارئ أن يتعرف إلى موقف مؤلف الكتاب الناقد ربيع مفتاح من مفهوم أدب المرأة وأدب الرجل . ويؤكد " انني لا أصادر عليه في تكوين رؤيته. فلكل موقفه ، ولكل قراءته ووجهة النظر تختلف من قارئ إلى آخر .وأقصد بالقارئ هنا الذكر والأنثى . وهذا ركن أساسي في جماليات التلقي، فالسلطة الآن هي سلطة القارئ وليس سلطة المؤلف أو النص، والقارئ – بالفعل - شريك أساسي في العملية الإبداعية وله دور في إنشاء الدلالة ، ومن ثم تتعدد التأويلات بتعدد القراءات . إن التنوع الجغرافي داخل إطار الأسرة العربية الواحدة في هذه الدراسات ليس هو التنوع الوحيد ، ولكن هناك تنوع من نوع آخر ، وهو فكرة الجيلية، فالكاتبات من أجيال مختلفة ، وسوف يجد القارئ أكثر من دراسة في إبداعات كاتبة واحدة.Zum Buch
كنا نلغو أثناء الصيف، فلنجدَّ أثناء الشتاء، وماذا كان يمنعنا من اللغو أثناء الصيف، وفي الصيف تهدأ الحياة ويأخذها الكسل من جميع أطرافها فتوشك أن تنام ولا تسير إلا على مهل يشبه الوقوف، وفي أناةٍ تضيق بها النفوس. كل أسباب النشاط مؤجلة إلى حين؛ غرف الاستقبال مقفلة، وملاعب التمثيل مغلقة أو كالمغلقة ولا تذكر الموسيقى والغناء، فمن للموسيقيين أو المغنين بهذا الجو القوي الحي الذي يبعث النشاط والخفة والمرح في النفوس والقلوب، وفي الألسنة والأيدي! جو ثقيل يستتبع فتورًا ثقيلًا، يضطر الناس إلى أن يغدوا على أعمالهم فاترين، ويروحوا إلى بيوتهم مُثْقَلِين، لا يكادون ينظرون إلى المائدة حتى ينصرفوا عنها، تُنازعهم نفوسهم إلى النوم، وتنازعهم أجسامهم إلى أمهم الأرض، فلا يكادون ينظرون إلى سرير أو شيء يشبه السرير حتى يُسرعوا إليه، ويلقوا بأنفسهم عليه، وإذا هم يتصلون به ويتصل بهم، وإذا هم يمتزجون به ويمتزج بهم، وإذا هم يُصبحون مثله شيئًا جامدًا خامدًا لا حركة فيه ولا حياة. طه حسينZum Buch
وأنا لا أَعْرِفُ للكُتُبِ مَعْنًى دُونَ الْحديثِ عنها، وما كُنْتُ لِآخُذَ نَفْسِي بِما يُخالِفُ طبيعتي وسَجِيَّتي، ويكفيني، مِنْ حديثِ الكُتُبِ، أنْ أستعيدَ بِهِ عُمْرًا وَلَّى وشَبَابًا هَرَبَ،Zum Buch
يقدم هذا الكتاب رحلة معرفية غنية عبر الزمن، مستكشفًا الأبعاد الأدبية للعصرين الجاهلي والإسلامي، من 500م حتى 750م ، فيقدم لمحة تاريخية عن العصر الجاهلي، ملقيًا الضوء على الشعر الجاهلي الذي يمثل ذروة الإبداع الفني قبل ظهور الإسلام، مع التركيز على شعراء المعلقات السبع وسائر الشعراء المشهورين، بالإضافة إلى النثر الجاهلي الذي يعكس طبيعة الحياة العربية الأصيلة. وينتقل الكتاب لاستعراض تطور الأدب العربي خلال صدر الإسلام، معرفًا بالشعراء المخضرمين الذين عاصروا الجاهلية والإسلام، والشعراء الإسلاميين الذين أثروا في النسيج الثقافي الإسلامي. يُعنى الكتاب بشكل خاص بتطور الشعر السياسي، ويعرض كذلك للنثر الإسلامي الذي برز في هذه الفترة. ومن خلال صفحات هذا الكتاب، يتمكن القارئ من تقدير العمق الأدبي لهذين العصرين الهامين وتأثيرهما المتواصل على الأدب العربي المعاصر. تلك رحلة تبين كيف أن الأدب العربي، بشعره ونثره، كان ولا يزال مرآة تعكس الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية للعرب.Zum Buch
يتناول هذا الكتاب لمحات من حياة العباقرة ، ومنها تتبين أن مواهبهم لم تخرج إلى النور إلا بعد أن سمعوا كلمات التشجيع تلقى إليهم، وترن في مسامعهم، فخرجت كنوز العبقرية إلى دنيا الوجود ، ومن يدري فربما يكون بين الشباب من يكون عبقريا عظيما كهؤلاء؟ ولكن لا يغرب عن البال أن التشجيع لا يمكن أن يؤتي ثمرته في الأرض المجدبة القاحلة ولابد أن تصاحبه المثابرة والجهاد، فالعزيمة القوية تستطيع أن تفل الحديد، والإرادة الصارمة تستطيع أن تدرك المطالب دون صعوبة أو عسر. وفي هذا المعنى يقول البروفسور "وليم جيمس": "لكي تستطيع أن تهدي الناس إلى الطريق القويم وهو طريق المجد والخلود، عليك أن تقدر مجهوداتهم وتثني على نجاحهم مهما كان تافها لأن هذا يدفعهم إلى الأمام ، غير أنه لابد من المثابرة فبدون المثابرة .. تذهب الكلمات هباء .."Zum Buch