Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
الحروف اللاتينية لكتابة العربية - cover

الحروف اللاتينية لكتابة العربية

جيوكوندا بيللي

Maison d'édition: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

هذا الكتيب قسمان، في أولهما ثلاثة مطالب؛ في المطلب الأول يقدِّم المؤلف بيانًا لما جرى بالمجمَع اللغوي في مسألة رسم الكتابة، وكيف اقترح لها الحروف اللاتينية، وكيف أنه تناول صُعوبات العربية ونسبتها إلى غيرها من اللغات ونسبة أهلها إلى غيرهم من الأمم، وقد نهج طريقة الوصف الواقعي الصادق القاسي، دون الوصف العاطفي الكاذب الرقيق.
وقدِّم في المطلب الثاني تفصيلًا لجميع ما وصَل لعِلمه من الاعتراضات على اقتراحه، ثم ردِّه على كلٍّ منها. وفي المطلب الثالث وضع تحتَ نظر القارئ نماذج لخير الطرق التي اقتُرحت لتعديل الرسم مع استبقاء الحروف العربية.
Disponible depuis: 04/12/2024.
Longueur d'impression: 231 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • رجال عرفتهم - cover

    رجال عرفتهم

    هالة غبّان

    • 0
    • 0
    • 0
    في صفحات الكتاب تعليقاتٌ متفرقة على سير طائفة من الأعلام الذين كنا نسميهم بالشيوخ أو الأقطاب، حين بدأت حياتي الصحفية قبل الحرب العالمية الأولى بسنوات، ومنهم من لم يكن من الشيوخ والأقطاب في تلك الفترة، ولكنهم لحقوا بهم في الطريق وعرفناهم كما عرفنا الأولين، ووصفنا معرفتنا بهم كما وصفنا معرفتنا بأولئك الشيوخ والأقطاب، من زاوية خاصة تتيح لنا أن نقول عنهم ما ليس في التاريخ العام الذي يقال في كل تعليق أو تقدير.
    عباس محمود العقاد
    Voir livre
  • شمامة العنبر والزهر المعنبر - cover

    شمامة العنبر والزهر المعنبر

    أوليفيا فوكس كاباني

    • 0
    • 0
    • 0
    كتاب في تراجم معاصري الشيخ الغلامي رحمه الله تعالى من أدباء الموصل وبغداد حيث قال في سبب تأليفه لكتابه هذا: " ثم بعد هذا رأيت جماعة من أصحابي بل عامتهم يعتقدون أني في صدور أهل الأدب أنا الرأس، وصاحب الدار أدرى بأني أجهل الناس، من ترك اليقين الذي عنده للظن الذي عند الناس. فألزموني بأن اجتماع الأمة في الزمان على ما قلنا ولا تجتمع على ضلال، وقالوا أيها المنخفض في نفسه تعال نقاسمك الهموم تعال. فاوقعوني بين أمرين أمرّين، وداءين مضرّين" إلى أن قال: "فوافقتهم على أن أكون في عقد شعراء الزمان أدنى ناظم ومنظوم، وأن لا يكون علمي إلا عين المعلوم".
    Voir livre
  • الآلهة لا تبتسم لمن يهمل القدماء - cover

    الآلهة لا تبتسم لمن يهمل القدماء

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    ـ الآلهة لا تبتسم لمن يهمل القدماء: تبدي الآلهة تبرمًا من الذين لا يلتفتون إلى القديم، تفصح عن غيظها إزاء انكفائهم المريب على ذواتهم، تبدي استنكارها تجاه من لا يؤرقهم "هوان الآباء والأجداد". الآلهة في هـذا المشهد القاتم تنازل عـن شرطها: "عليك ألا تلتف"، لتأتي بشرط بديل: " وأن تعبر في عالم يضج بنداءات تصمّ أذنيك، التفت صوب الهسيس الذي يرسله الأسلاف كي تستحق مجالستهم". إن كل قارئ لقديم الثقافة اليوم، يقـف ضداً على النسيان أمام قبور الموتى ليضع إكليل الورد وينصرف بتواضع وخجل. يغدو كل جهد تأويلي في إيقاظ الموتى (وجعل أصدائهم تمتد ضد الفناء) طقس استحضار سحري يجعلهم معاصرين لنا بشكل أو بآخر.
    Voir livre
  • أحاديث - cover

    أحاديث

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    قد تسألني لمَ أكره الكتابة أو أضيق بها؟ ولمَ أزهد في الحديث أو أنفر منه؟ فانظر حولك تجد الجواب؛ فليس مما يُرضِي ولا مما يلذ أن تكتب فإذا أنت مضطر إلى النقد المتصل واللوم المستمر، وأن تتحدث فإذا أنت مكره على أن تسجل في حديثك ما يحزنك أو يسوء، فقد يجد الإنسان في النقد لذة أحيانًا، ولكن النقد إذا اتصل ثقل على الناقدين أنفسهم، فكيف إذا لم يجد منه الكاتب بدًّا، ولم يجد عنه منصرفًا؟! ولست أدري في حقيقة الأمر كيف يستطيع الكاتب الأمين أن يكتب فيرضى ويرضي القراء، وكيف يستطيع المتحدث النزيه أن يتحدث فيرضى ويرضي المستمعين له، وليس في مصر ما يرضي أحدًا، وليس بين المصريين من يرضى عن شيء، وإنما كل شيء في مصر يُحزِن ويسوء، وكل إنسان من المصريين ساخط محزون. طه حسين
    Voir livre
  • 11يومًا مات بعدها جمال عبدالناصر - cover

    11يومًا مات بعدها جمال عبدالناصر

    صورية ابراهيم مروشي

    • 0
    • 0
    • 0
    "عندما ترى أبناءَ الوطن العَربيِّ هادئين.. ساكنين.. صامتين؛ فهذا لا يعني سوى اتِّفاقهم على أمرٍ واحد: هُدنَة قصيرة، يتابعون بعدها القتال! هذه المقولةُ تَردَّد صداها كثيرًا فوق جبال الأردن، لكنها تلاشَت فجأةً في أحد عشر يومًا فقط. ملحمَةٌ تاريخيَّةٌ، أعادها للحياةِ -وبثَّ فيها الرُّوحَ مرَّةً أخرى- قَلَمُ الطبيب المُناضِل يسري هاشم، فى قصَّةٍ شديدة الواقعية والدِّراميَّة، تتَّكِئُ -بِثقَةٍ- على أحداث حقيقيَّةٍ أغرب من الخيال، مُدعَّمة بوقائِعَ من نسيجها الأصليِّ، بصوت صاحِبِها وشاهِدِها الوحيد الذي بقيَ معنا على قيد الحياة، ليروي لنا -بصراحَةٍ مُطلَقةٍ- شهادَتَه للتَّاريخ عن أصعب أيام العرب، وما سبقها، ومَهَّد لها بتحليلٍ ورؤيةٍ لا تخلو من فِطنَةٍ اجتماعيَّة للأشخاص، ووعيٍ سياسيٍّ لِما دار حوله من أحداث جِسامٍ. تدور الأحداث في جنوب عمَّان، لأطبَّاء مصريين، تغيَّرَت حياتهم مائةً وثمانين درجة بعد وصولهم العاصمة الأردنية بأيامٍ قليلَةٍ، بعد عودتهم من الجحيم في جنوب الأردن؛ للعَمَل بمستشفى الأشرفيَّة، التي تمَّ قَصفُها بعُنفٍ خلال أحداث أيلول الأسود 1970، لتفقد الكثيرَ من مَرافِقِها الحيويَّة، ويواجهوا جميعًا مصيرًا مجهولًا، في تَحدٍّ غير مسبوقٍ، وصراعٍ مع عقارب ساعَةٍ لا تعود للوَراءِ أبدًا، ولا تَتوقَّف -حتَّى بُرهَةً- لالتقاط الأنفاس. كان هناك الحياة والموت، الحُبُّ والكراهية، الأنانية والتَّفاني... كُلُّ مُتناقِضات الإنسان ونَزواتِه في مكانٍ واحد. هنا فقط، وفي تلك البقعة الصغيرة من العالم، سترى الجَرَّاح المِصريَّ يسري هاشم، وزميلَه ورفيقَ كفاحِه المُناضِلَ العظيم رؤوف نظمي (الشهير بــ ""محجوب عمر"")، والمُمرِّضة العراقيَّة، والمُتطوِّع الفلسطينيَّ، ومُساعِدَ الطَّبيب الأردني- يتعاونون من أجل تخفيف آلام مُصابٍ سوريٍّ، أو دَفْنِ جثمان شهيدٍ لبنانيٍّ...
    هذه المُذكِّرات ترسم -بِدقَّةٍ- مَلامِحَ شخصيَّاتٍ حقيقية، وتغوص في أعماقها، وتحكي تاريخَ نِضالِها الذي لم يَكُن وليدَ اللَّحظة في أيِّ وقتٍ، بل خَرَجَ تِباعًا، منذ تَشكَّل وَعيُهم القوميُّ بقضيَّة العُروبة، من خلال سَردٍ سَلسٍ، وأسلوبٍ شَيِّقٍ، لتصنع هذه السُّطورُ دائِرةً كبيرةً، ناصِعَةَ البَياضِ، تُجسِّد تَضحيةً غيرَ مَسبوقةٍ لأيقوناتِ نضالٍ حقيقيٍّ، وأبطال أسطوريِّين، نفتقدهم هذه الأيَّام، وسطَ أحداثٍ دامِيَةٍ، كانت -ولا تزال- جُرحًا كبيرًا لم يَندَمِلْ فى جَسدِ الوطن العربي بأكمله.
    "
    Voir livre
  • عودة سندباد - cover

    عودة سندباد

    إسلام فوزي

    • 0
    • 0
    • 0
    يحفل الأدب العربي عموما والمصري خصوصا بالكثير من الشخصيات الأدبية التي تركت بصمتها واضحة على الحركة الأدبية، ومن هنا فقد توقف هذا الكتاب أمام مجموعة من هذه الشخصيات، محاولا إلقاء الضوء على منجزها الأدبي، وعلى ملامحها المختلفة التي ظهرت لها أثناء تقديم هذا المنجز، وركزت على الملمح الأساسي الذي اشتهر عنها، دون إغفال للملامح الأخرى.
    كما توقفت هذه الدراسة عند تفاعل هؤلاء الأدباء مع بيئتهم ومع الأفكار السائدة في عصرهم، ويظهر في مدى التنوع في اختيار هذه الشخصيات، حيث لم يتم التوقف أمام الشعراء فقط، أو أمام المسرحيين فقط أو أمام كتاب المقالة، وإنما تميزت الوقفة بالتنوع.
    وإذا كانت شخصية السندباد قد تركت بصمتها الواضحة في وجداننا، باعتبارها رمزا للرحلة المغامرة التي لا تهدأ ولا تستقر، فإن هؤلاء الأدباء يمثل كل واحد منهم سندبادا جدبدا يبحر في عالم الكتابة الساحر، ويعود وهو يحمل أغلى الكنوز كاشفا في الوقت نفسه عن خصوصيته اللافتة.
    Voir livre