بين ضفتين
جنة عادل
Maison d'édition: دار العين للنشر
Synopsis
بين ضفتين: باقات من الهايكو، تأليف هدى حاجي، صادر عن دار العين للنشر والتوزيع. نبذة عن الكتاب في المتحف غزالة محنّطة مازالت تعدو. زهرات كرز أشياء كثيرة تتلاشى كماء بين الأصابع
Maison d'édition: دار العين للنشر
بين ضفتين: باقات من الهايكو، تأليف هدى حاجي، صادر عن دار العين للنشر والتوزيع. نبذة عن الكتاب في المتحف غزالة محنّطة مازالت تعدو. زهرات كرز أشياء كثيرة تتلاشى كماء بين الأصابع
لم يتحدث في الكتاب عن أي دين سماوي، بل بدأ كتابه ببوذا وكونفوشيوس ثم عرج في عشرة فصول على سير وأفكار عشرة مفكرين وأدباء منهم شكسبير وجوته وتولستوي، فكأنه رفعهم إلى مصاف الأنبياء وتعامل مع إبداعهم وأفكارهم وكأنها تعاليم دين من الأديان. أما بقية الفصول فتحدث فيها عن أحلام وطوباويات مثل الأرض المجهولة أو عن نقيضها كما في جزيرة الأبالسة. وفي صدر الكتاب يصف هؤلاء بأنهم "الرجال العظام الذين قادوا المجتمع البشري، وظهروا فيه كالأعلام على مدار الحقب، وتركوا في أديم الحياة الإنسانية آثارًا عميقة لا تمحوها رمال الزمن".Voir livre
نزهة الأبصار في محاسن الأشعار في دائرة اهتمام المتخصصين في نطاق علوم اللغة العربية بشكل خاص والباحثين في المواضيع قريبة الصلة بوجه عام؛ حيث يدخل كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار ضمن نطاق تخصص علوم اللغة ووثيق الصلة بالتخصصات الأخرى مثل الشعر، والقواعد اللغوية، والأدب، والبلاغة، والآداب العربيةVoir livre
عودة رأسي في رأسي غرف متراصة و مزدحمة يسكنها غرباء على هيئة أساطير قراتها في التاريخ.. تسكنها الخرافات أحياناً، لكن سرعان ما تضجر. حكايات يومية عن غلاء الأسعار و الأراضي .. ونشرة الأخبار. ذكريات ثقيلة في غرفة ضيقة.. صور فوتوغرافية للراحلين.. و أخرى خاصة بك.. في الطابق العلوي من رأسي. هناك أكثر من غرفة.. تلك الفارغة لفكرة لم تأت بعد.. تلك المتطرفة ذات النوافذ المفتوحة دائماً.. أحاول أن أملأها بالأحلام و المستقبل.Voir livre
A beautiful and enjoyable novel that will make you laugh from the beginning until the last surprise at the end.Voir livre
في ديوان (أشاكسُ الأفقَ بكمنجة) لغةٌ مغايرةٌ تتحرّك بمرونةٍ، في خابيةِ التمرّد، وثمةَ وقودٌ خفيٌّ لشجرةِ الذكريات، علّها تستفيقُ من حلمِ الحبّ على عينِ الشمسِ، لكن في الطريقِ إلى الموتِ، نتكاملُ ونذوبُ، نقاومُ العرَقَ وهو إبريقُ اللذةِ. هنا أنماطٌ من قصيدةِ النثر تبدعُ فيها الشاعرةُ المصرية ديمة محمود، فقد نرى أشكالاً متباينةً تقتربُ من الشعرِ، لا لتعاقره، بل لتمشي في طريقٍ أخرى تسعى لأن توازيه، تنتظرُ من الشوكةِ عطرَ الوردة، وتأملُ في خيالٍ لا يدركهُ الآخرون، لا يهمّ "ماكياج" المجازِ، ولا ترأبُ صِدعَ القصيدةِ، فتقولُ (تولدُ البداياتِ في عقاربِ الخراب)، لأن الحمامةَ مصلوبةٌ على هيئةِ نسرٍ، والنسرُ بقلبِ حمامةٍ، كما أن البحرَ ضيّعَ ظلّه، ولا مناصَ من مِنجلٍ، فهل السقوطُ "حتميٌّ؟"لا تعاني الوردةُ من عُقدةِ أوديبَ وتقفُ على البعدِ ذاتهِ من الجميعِ وليسَ لديها سَبقُ إصرارٍ وترصُّدٍ للقتلِ ولا لسواهُ وتحتفظُ دوماً باتزانٍ يضمنُ فعاليتَها واكتمالَ ماهيتِها لذا تمارسُ التناقضَ مرتين!". الشاعر والمترجم/ محمد عيد إبراهيمVoir livre
A short story that describes and tells about the condition of most people who have grown old and whose children left them and left, so they became alone. It talks about the obsession with diseases and what the end of life will be like.Voir livre