لربما
أبو حيان التوحيدي
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
Synopsis
انتصر دائما لحدسك ولا تعط لنفسك مبررات كي تستمر فيما تشعر أنه ليس لك؛ لأن البدايات سهل علاجها، ولكن كلما اقتربنا أكثر للنهاية الأمور أصعب والاتفاق أقل والوجع كبير.
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
انتصر دائما لحدسك ولا تعط لنفسك مبررات كي تستمر فيما تشعر أنه ليس لك؛ لأن البدايات سهل علاجها، ولكن كلما اقتربنا أكثر للنهاية الأمور أصعب والاتفاق أقل والوجع كبير.
ترك ياسين بلدته صغيرا، لا يعلم اي مصير في انتظاره؛ وجد فيها الحب الصادق، ظنا ان حبهما يمكن ان يكون ثمره للتعايش بين العرب واليهو.د في قرية دير ياسين، ولكنه لم يدر انها نار لا تبقي ولا تذر. عاش وكبر في تلك القرية الصغيرة ومن اجلها قاوم وقا.تل حينما ها.جمتهم عناصر من عصابتي (الارجون وشتيرن). ورغم المقاومة الا ان المهاجمين اتستعادوا قوتهم بعد وصول المساعدات وتمكنوا من الاستيلاء عليها وفتح الاعيرة النارية دون تمييز بين رجل او طفل او امراة.. فلم تكن معركة بل كانت مذبحة. ويتبقى لنا السؤال الأخير: بأي ذنب قتل هؤلاء الأبرياء؟Voir livre
يا سلمى أفضل أن أكون وحيدًا على أن أكون فى ركاب الآخرين. رواية "يا سلمى أنا الآن وحيد" تنتمي إلى أدب الرسائل. هذه المرة المرسل إليها شخصية متخيلة.. مجرد حيلة سردية للبوح حيث يتحدث البطل بحرية وصراحة عن مشاعر الوحدة والعزلة والتغيرات التي تدور حولنا في الفترة الأخيرة.. حالة التفكك والاغتراب التي يعيش فيها الإنسان بشكل عام وليس في مصر فقط.Voir livre
«الحياة معجزة، دعوني أنام، وانصرفوا فرحين لأنّ معجزتكم لم تزل قائمة» هذا ما نقشه «مصطفى» أحد أبناء عائلة الديب على لوح رخام، ليكون شاهد قبره. في هذه الملحمة الروائية يتتبع عزت القمحاوي حياة أربعة أجيال من عائلة الديب في قرية العش التي جمعت فلاحين هاربين من ضرائب العثمانيين، أسسوها بأنفسهم فوق أرض مستنقع بمحافظة الشرقية قبل مئات السنين. بين شخصيات الرواية أبطال ولصوص، صرعى حب وشهداء حرب. تتوالى فيها الأحداث بإيقاع سريع بين الواقع والخيال، بين الجد والسخرية، وتجري على مساحة تتجاوز حدود مصر إلى فلسطين والأردن والعراق والكويت وإيطاليا وبلجيكا. يتفرق أبناء العائلة بين الدول والمدن المختلفة لكنها تضيق عليهم وتبقى «العش» الملجأ الأخير، تنتظرهم الجدة المُعمِّرة مباركة التي احتفظت في قلبها بحبيب شبابها بفضل رائحته المميزة، التي تصفها بـ «ريحة راجل». «بيت الديب» رحلة روائية طويلة مفعمة بالخيال، بالانتصارات والهزاVoir livre
كان يرى نفسه غريبًا أينما كان وحيثما حلَّ، لا يكاد يفرق في ذلك بين وطنه الذي نشأ فيه، وبين غيره من الأوطان الأجنبية التي كان يلمُّ بها؛ لأن ذلك الحجاب الصفيق البغيض الذي ضُرب بينه وبين الدنيا منذ أول الصبا كان محيطًا به، يأخذه من جميع أقطاره في كل مكان، فكان الناس بالقياس إليه هم الناس الذين يسمع أصواتهم، ويحس بعض حركاتهم، ولكنه لا يراهم ولا ينفذ إلى ما وراء هذه الأصوات التي كان يسمعها والحركات التي كان يحسها. كان غريبًا في وطنه، وكان غريبًا في فرنسا، وكان يرى أن ما يصل إليه من حياة الناس ليس إلا ظواهر لا تكاد تغني عنه شيئًا.الليل. طه حسينVoir livre
"لم يدرك زوجي، وهو يحاول إدماجي في حياته في المغرب، أن غربتي ليست مكانا، وأنني أحمل في داخلي غربة فظيعة ومزمنة. فقد تغربت في الصين وأنا صبية، يوم استعمل حبيبي جسدي طُعما لعدوه في الحرب. تغربت عندما رحل تاجر السلاح الفرنسي وتركني ضائعة في الفيتنام. تغربت في سايغون، صباح اختفاء مصور الحرب الإسباني دون وداع... تغربت في أسرة جنود ذاهبين إلى ساحات المعارك برغبة القتل، عائدين برائحة الدم والبارود... تغربت في حروب لم تكن حروبي، في لغات ليست لي، فيتنامية، فرنسية، عربية. هناك غربة خاصة بالنساء، لا يعرفها الرجال. غربة المرأة حين يستباح جسدها، وحين يتخلى عنها نفس الجسد ويفقد سلطته على الحياة. حينها لا تكفي كل بلدان العالم لتكون وطنا لها. فتعيش منفية في كل الأوطان . بل كل مرايا الكون لن تقنعها بجمال يستحق الحياة".Voir livre
الرواية الجديدة للكاتب محمد عبد الله سامي الحائز على جائزة (ساويرس الثقافية) مرتين: "الآن تأمن الملائكة". الرواية تحكي عن أيام خدمة أحد العساكر في حراسة معبد "أخناتون" بتلِّ العمارنة في عصرنا الحديث، وعن الزيارات الغريبة التي يشهدها ليلًا بالمعبد، وعن علاقته بزملائه في الحراسة، التي تطوَّرَت بسبب تلك الزيارات؛ فأفضت به إلى أماكن مختلفة بعيدة، وتركته مع تساؤلاتٍ وأفكارٍ أكبر ممَّا يحتمل فِكرُه.Voir livre