أصوات الجرار القديمة
جون مورافيك
Verlag: Sama Publishing House
Beschreibung
يرتكز البلكي في مجموعته القصصية أصوات الجرار القديمة على موروث اجتماعي وخصوصية بيئية لا تنضب حكايتها ففيها سطوة الماضي وجماليات الغياب والولع بالموروث.
Verlag: Sama Publishing House
يرتكز البلكي في مجموعته القصصية أصوات الجرار القديمة على موروث اجتماعي وخصوصية بيئية لا تنضب حكايتها ففيها سطوة الماضي وجماليات الغياب والولع بالموروث.
رأسان محنطان على الجدار: هذه ليست نصوصاً، بل شظايا تتطاير من رأس مُثقل بالكوابيس كلّ جملة تنظر إليك… لا لتُحدّثك، بل لتختبرك ينبش الذاكرة بحرف حاد، ويضعها أمامك: عارية، مرتجفة، تنزف لا يروي حكاية، بل يترك أثرها لا يمشي معك، بل يسبقك بخطوة في الظلام في هذا الكتاب، لا أبطال، ولا نهايات فقط لحظات قصيرة تنفجر بصمت، وتترك رماداً في قلبك كتاب لا يُقرأ للتسلية… بل للتأمل.Zum Buch
أما القصة البولندية المعاصرة فتشكل جنسا أدبيا مركبا ومتنوعا، يعتمد على تقاليد وخبرات الأجيال السابقة، ولكنه في نفس الوقت يعكس الاتجاهات الثقافية والاجتماعية المعاصرة، وغالبا ما يتطرق إلى المواضيع المرتبطة بالمشكلات الاجتماعية والسياسية، وإلى استكشاف مختلف الجوانب النفسية والعاطفية لدى الإنسان. وتعد أولغا توكارتشوك الحاصلة على جائزة نوبل أحد أهم كتاب القصة المعاصرة والتي تتميز قصصها بسبر أغوار النفس البشرية، ولا بد أن نذكر هنا أيضا الكاتب آندجي بيليبيوك بأسلوبه الطريف في نقد الحياة الاجتماعية في المجتمع البولندي، وكذلك نذكر القاص والسيناريست الكبير مارك هواسكو الصاخب المتمرد على الواقع السياسي والاجتماعي البولندي.Zum Buch
هذه القصص لوحات سردية ، تكشف بعمق عن أنماط مختلفة من الشخصيات الإنسانية، وتضئ مجاهلها العميقة، وتكشف عن تفاعلها مع المكان والزمان، ودورها في صنع الأحداث من ناحية والانفعال بها من ناحية أخرى، وذلك في لغة سردية ذات مذاق خاص، وتكشف في الوقت نفسه عن تفاعل مع السياق الاجتماعي الحاف بإنتاجها وما أسهم فيه هذا السياق من إنتاج رؤية للعالم تكونت في وعي هذه الشخصيات ولا وعيها. وتقوم بالتقاط صور حية من البيئة المصرية سواء في أعماق الريف أم في جنبات المدينة، وذلك في فترة زمنية معينة، مما يجعلها تنهض بعملية توثيق لها غوايتها الخاصة. وتظهر في هذه اللوحات السردية بنية المفارقة بوضوح شديد مما يجعلها مثار دهشة للقارئ،كما يظهر أيضا عنصر التكثيف والقدرة الكبيرة على التفاعل مع ملامح البيئة المصرية الخالدة.Zum Buch
كُتبت هذه المجموعة القصصية بعد نكسة 1967 مباشرةً، حيث يرصد نجيب محفوظ من خلالها الأسباب التي أدت للنكسة من وجهة نظره، ويكشف عن الأخطاء التي أودَت بالبلاد لهذه الهزيمة المفجعة، كما يصوِّر الفوضى السياسية والفساد المستشري في المجتمع خلال هذه الفترة المُرتبكة. تتكون المجموعة من سِت قصص قصيرة وخمس مسرحيات محمَّلة بالإيحاءات والرموز. ففي قصة «تحت المظلة» يُعبِّر محفوظ عن عبثية المشهد العام وفوضاه العارمة عن طريق اللامعقول؛ مشهد شديد العبثية تُتابعه جماعة من الناس يقفون تحت مظلة، لا دور لهم إلا المشاهدة والتعليق دون بذل أي جهد لمقاومة العبثية أو التدخُّل لإيقافها، بل يزعمون أن المشهد لا بد وأن يكون غير حقيقي؛ وهو ما كان يدور في أذهان الكثير من المصريين إبان النكسة بسبب عجزهم عن الاستيعاب.Zum Buch
يختار فولتير في كتابه "ميكروميغاس" أن ينغمس في حبر الخيال، ليشكل عالما منسجما من الحكايات التي تدمج بين الفانتازيا والماورائيات في خفة متناهية ، الأبطال في هذه القصص يحملون رؤيتهم للحياة التي تتسق مع تفكيرهم وعالمهم الحافل بالعجائب..هناك "ميكروميغاس" وهو فتى عملاق جدا، جاء من كوكب النجم الشعري منفيا بسبب كثرة شغبه.. هناك أيضا الحكيم ممنون الذي حلم طوال عمره بالكمال ولم يتمكن من تحقيق حلمه ، وهناك سزوستريس ورغبته في تقديم قلبه قربانا للحب. يتخذ فولتير من هذه الشخصيات سبيلا ليقدم للقارئ حكايات شيقة،من خلال نقد خفي للخطايا البشرية، وتحليل فلسفي للقضايا الوجودية التي تشغل البشر جميعا منذ بدء الخليقة.Zum Buch
يضم هذا الكتاب بين دفتيه مجموعة فريدة من الأدب القصصي الصيني، من القرن السابع عشر وحتى العصر الحديث، مقدمًا للقارئين غوصًا عميقًا في أعماق التراث والثقافة الصينية. الكتاب يبدأ بقصتين من القرن السابع عشر هما "مجوهرات الغانية" و"صانع الذهب والغانية"، وهما تعودان إلى فترة مليئة بالتحولات الاجتماعية والثقافية في الصين. كلتا القصتين تجسدان الصراع الأخلاقي والاجتماعي، وتسبران أغوار العلاقات الإنسانية في إطار من النقد الاجتماعي والسياسي، مع تسليط الضوء على الفضيلة والرذيلة. في القسم الثاني من الكتاب، نجد ثلاث قصص بقلم الأديب الصيني البارز "لوشون"، الذي يعد من رموز الأدب الصيني الحديث، أما "السيف العجيب" فهي قصة ملحمية تدور حول سيف غامض يحمل قوى لا يمكن تصورها، وكيف أن هذه القوة يمكن أن تتحول إلى نقمة إذا لم تُستخدم بحكمة. أما "حسرة على الماضي" فتأخذ القارئ في رحلة نفسية تبحث في الندم والشوق إلى الأزمنة البائدة، بينما تروي "حادث" قصة مأساوية تتناول الأحداث غير المتوقعة التي يمكن أن تغير مسار الحياة في لحظة. أما العمل الأخير في الكتاب، "عدالة"، فهو أوبريت يقدم ومضة من الثقافة الشعبية الصينية، ويبرز كيف أن العدالة لا تُقاس فقط بالقوانين الصارمة، بل بالتقاليد والأعراف التي تُنظم الحياة اليومية للناس.Zum Buch