Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
طرف من خبر الأيام - cover

طرف من خبر الأيام

جمال ناجي

Verlag: دار العين للنشر

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

"راقب عبر بصيص الضوء المُنسلِّ من خَصَاص النافذة قسماتِ وجهها بحثًا عن أية مشاعر، فلم يجد سوى برودةٍ تسري منها وتتسلل من أعضائها إلى أعضائه، عندها أحسَّ كأن الظلمة الحالكة بغرفته مسكونة بشيطانٍ مَريدٍ يتآمر مع الحزن واليأس اللذين يعصفان بجوانحه ويمسكان بخُناقه. اعتدل عن رقدته وأزاح فيورا بعنف، قال والكلمات تخرج من فمه تصفر في غضب:- فيورا؛ اغربي عن وجهي."
Verfügbar seit: 05.12.2024.
Drucklänge: 224 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • صباحاتى الأولى - لوحـات قصصية - cover

    صباحاتى الأولى - لوحـات قصصية

    امانى فؤاد

    • 0
    • 0
    • 0
    لماذا أكتبنى؟ وكيف أكتبنى:سؤالان أرهقاني حد التيه والذهول والتلاشى،ربما كانت الحكايات التى نحكيها عنا وعن الآخرين هى الطريق الوحيد للنجاة من الموت؟ حكاياتنا تمكنا من تقييد وحوشنا الجوانية  والانتصار عليها بالكتابة.كل كتابة انتصار على قدر مؤلم أودفع وحش مستحيل،سرودنا  التى نحكيها لاتعبر عن الحياة بل هى الحياة نفسها. نحن نعيش سردا ونموت سردا،على عكس  كلام الوجوديين الذين قالوا بأسبقية الوجود،على الماهية فإن حقيقة الحياة تؤكد بأن سرودنا سابقة على وجودنا من ناحية ومحايثة لها من ناحية أخرى.كل حكايا السابقين تعشش فى أرواحنا منذ ميلادنا وحتى رحيلنا عن هذا العالم.السرد نهرنا الوجودى يتدفق عميقا فى مسرى عروقنا فى خلايا أجسادنا  وتحت مسامات جلودنا،وفى النهاية نستحيل ذكرى فتبقى سرودنا من بعدنا قصتنا الباقية وذاكرتنا المتجددة التى ننتصر بها على الفناء والعدم.
    Zum Buch
  • الرجل الأخير في الوادي - (للناشئة) - cover

    الرجل الأخير في الوادي - (للناشئة)

    عبد الهادي السايح

    • 0
    • 0
    • 0
    "رواية "الرجل الأخير في الوادي" هي" قصة للناشئة واليافعين" .. مستوحاة من التراث الأدبي الإنجليزي .. وقد قام بترجمتها وإعدادها الكاتب والمترجم الكبير "ربيع مفتاح .
    Zum Buch
  • مجمل تاريخ دمياط سياسيًّا واقتصاديًّا - cover

    مجمل تاريخ دمياط سياسيًّا...

    شريف عرفة

    • 0
    • 0
    • 0
    دمياط مدينةٌ عريقة في القِدم، ذُكرتْ في التوراة باسم "كفتور"، وعُرفتْ في العصر اليوناني باسم "تامياتس" وفي العصر القبطي باسم "تامياتي"، ويقال إن معنى هذا اللفظ في اللغة المصرية القديمة: الأرض الشمالية أو الأرض التي تُنبِت الكتان ، ولا نكاد نجد لها ذكرًا في المراجع القديمة، وإنما تبدأ معرفتنا بها بعد الفتح الإسلامي لمصر.
    ولعل السر في غموض تاريخها القديم أن فرع دمياط كان أقل فروع النيل السبعة القديمة أهمية، وكان الفرع البلوزي الذي يصب في البحر عند مدينة بلوزيم - أو الفرما - أهم الفروع التي تمر بشرقي الدلتا، وأنه كان يجاور دمياط على شاطئ البحر الأبيض المتوسط مدينتان قديمتان، لهما ما لها من سمات ومميزات، وهما: مدينة تنيس، ومدينة الفرما أو بلوزيم، فكلٌّ منهما كانت تُشرِف على البحر الأبيض المتوسط.
    Zum Buch
  • ذاكرة الغد - cover

    ذاكرة الغد

    د. سيد زهران

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Zum Buch
  • فطيرة بالسكر - cover

    فطيرة بالسكر

    يوي هوي

    • 0
    • 0
    • 0
    خرجت من المكان مسرعة.. وركبت سيارتي وانطلقت بها كالمجنونة.. لم أعرف إلى أين أذهب.. عشرات الأسئلة.. انفجرت في البكاء.. هل رآني..؟ هل عرف من أنا..؟ هل كنت أنا المرأة الوحيدة في المكان التي ترتدى بلوزة حمراء؟!
    عدت إلى بيتي وأنا في حالة هلع.. دخلت إلى غرفة نومي وخلعت البلوزة الحمراء وأخفيتها.. كمن يخفي دليل إدانته على ارتكاب جريمة حمقاء..
    Zum Buch
  • في عتمة ضباب - cover

    في عتمة ضباب

    ياسين النوراني

    • 0
    • 0
    • 0
    زادت كثافة الغيم حولك إلى أن أصبح لزجاً هلامياً بالكامل. وانبثق ضوء مبعثر في الهلام . تراه في زجاج ثلجي. أصبح الصوت بلا رائحة، وحتى الألوان فقدت مذاقها. وشعرتَ ببرودة أطرافك. وقشعريرة تسري في جسمك. عندها، انسلختَ أنت منك. ترتفع أنت، وتشعر بابتعادك عن المحيط الخارجي لك، فغدوتَ تحنُّ إليك. وابتعدتَ أزماناً بينك. تنظر وإذا اثنين يحملانك، ويخترقان بك أزماناً في سديم عميق.
    1
    Zum Buch