سُحلتُ من داخل المطعم، مرورا على البلاط نزولا على الدرجات المقابلة للباب حيث بدأت أقاوم إلا أنهم بدأوا بضربي بأرجلهم وانهالت الشتائم من أفواههم القذرة، شتائم لم أسمع مثلها قبل اليوم لشدة غرابتها وقذارتها، بل إنها كانت أشبه بخيالات جنسية مريضة وكلما صرخت قال لي زياد :( أهكذا كنتِ تصرخين تحته؟) ثم تناولني من الأرض وضربني ب (الدرابزين) ولشدة الألم شهقت حتى كاد نفسي ينقطع لكنه لم يتوقف عن دفعي نحو الدرابزين إلا بعدما بصقت الدم وأظن بأنني فقدت سناً من أسناني هناك.
- :(أكنتِ تصرخين هكذا وهو فوقك؟ اصرخي الآن!)
سحبوني إلى سيارة كبيرة أشبه بالفان , وحمدت الله بأنني كنت نصف سكرانة تلك الليلة كي لا أذوق العذابَ صرفا، أقله ساعدتني الكحول على احتمال الألم، ففقدت وعيي بين سبعة رجال أو أكثر لا أدري، لم أقم بعدها إلا في المستشفى، استفقت وأنا أتمتم( لعنكم الله).
اتركوها تموت (قال زياد هذه الجملة في غرفة الطوارىء قبل نقلي الى العمليات)، ولسوء حظي كان صوته آخر صوت حملته معي.
وصلت إلى هذا الجزء من الرواية ثم صمتت قليلا فتردد الصوت في حنجرة الدكتور سلطان (طبيبي النفسي المعالج) قبل أن يقول: إذن قاموا بضربك ضربا مبرحا ثم نقلوك إلى المستشفى؟
يُحدثنا الأديب الصيني «وانغ آن يي» في روايته «حكاية بضع شعرات» عن حكاية طفل منذ أن بدأ يعي الدنيا وما فيها من تعثرات وصعوبات، ويلعب (الطموح) دورًا أساسيًا في رحلته، فنعيش معه وكأننا جزءًا منها، نسعى معه، ونتعثر معه، ونقوم معه. ترجمتها عن الصينية: آية طلعت.
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
"يحاول المؤلف عبر كتابه طرح سؤال يشغل بال جميع المصريين، مضمونه: ""ما الذي نريده من الرئيس القادم"".
شلبي في كتابه الجديد يقدم مجموعة من النصائح للرئيس القادم، من خلال توجيه رسائل من شخصيات بارزة ساهمت في نهوض شعوبها، بل إمتد تأثيرها للإنسانية جمعاء.
ووفقا للكتاب، قام أحد أبرع الشخصيات الفرعونية (أي محتب) الذي لقب بالطبيب الأول، والمهندس الأول، ورجل الدولة، بنقل مجموعة من الرسائل في أول يوم لتولي الرئيس حكم مصر، واستعرض
الكتاب رسالة أبو نصر الفارابي صاحب كتاب (أراء أهل المدينة الفاضلة) ليؤكد ضرورة تمسك الرئيس القادم بالعلم والقانون والنظام، حتى يستطيع أن ينهض بشعبه، وتعود مصر إلى مصاف المدن الفاضلة، في حين نصح الكاتب الروسي (أنطون تشيخوف) بضرورة الابتعاد عن بطانة السوء، وعن الإعلام المدمر، منطلقًا من التجربة الروسية في هذا الموضوع، كما حذر البرتغالي جارسيا دو أورتا من التطرف والفاشية الدينية، من خلال سرد ما حدث في البرتغال وإسبانيا من محاكم تفتيش.
سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2
"هل حقًّا يسألُ عن حالِه؟ إنه لا يعلمُ ما حاله. حالة من الشعور بالضّياع والتشتُّت تجتاحُ عقله وقلبه، هل هو "أمان" الفتاة الجريئة التي يكرهُها الجميع جهرًا، المعجبون بتصرفاتها سرًّا، تلك العاشقةُ لـ"أخزم"، والعاشق لها غالب الشبابِ خارج العائلة وداخلها رغم فارق السنين بينهم، أم "أيهم" هذا المُختار المُبجل المُنقذ للعائلة ونسلِها، العائد بالحقّ لوالدته، المُنتزع لمنزله من يد القذر نعمان. من هو حقًّا؟ هو لا يشعر بأنه كلاهما!".
في زمانٍ ومكانٍ ما لا يهم أين ومتى فالأحداث جارية وستظلّ.. وكعادتها تشعلُ الكاتبة ريم جمعة الصراعَ بين أبطال روايتِها من الصفحة الأولى، الجميعُ يبحثُ عن شيء ما، الكل يتطلّع إلى أن يكون المُختار، بغضّ النظر عن أي نتائجَ قد تدوسُ على غيره حتى وإن كانَ أقربَ أقربائِه، تخرجُ اللعنة من بينهم تُلهيهم فترةً الزمن إلى أن تُكسر، فهل كان كسْرها بدايةً للهدوء أم أولَ طريقِ النهاية؟
كاتبٌّ يتجوَّل في العالم على قدميه، يتنقل عَبْرَ الزمان والمكان، يصادف شخصيات مدهشة، و يبلور لحظات المعرفة حين تغمر الكون بأضوائها البديعة .. الرواية دعوة للتجـوال في عالم مليء بالدهشة، يتكشف شيئًا فشيئًا ليصبح حلمًا جميلًا لواقع يمكن أن نترسَّمه.
في روايته الجديدة، يصنع "محمد الفخراني" مزيجًا خاصًّا من الواقع والخيال، ليس من المهم توصيفه، ما يُهِمُّ هو التجوال فيه بمزاج حُر
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren