Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
ليلة غرام (رواية) - cover

ليلة غرام (رواية)

جلال الدين الرومي

Maison d'édition: العربية للإعلام والفنون والدراسات الإنسانية والنشر (أزهى)

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

تعود بنا أحداث رواية "ليلة غرام" إلى عام 1502 م حيث تتجلى الصراعات العاطفية والتحولات النفسية العميقة في قلب العصر الرينيسانسي، في ليلة مصيرية تتشابك مسارات شخصيات متنوعة ومعقدة، تكشف لنا عن جمال العواطف الإنسانية وتأثيرها المستمر على القرارات الحياتية.
ومن خلال أسلوب سومرست مومالأنيق والمحكم، يُطلعنا على عالم مليء بالشغف والرغبة، مستعرضًا التحديات والمفارقات التي تواجه الأفراد في رحلتهم نحو البحث عن الحب والسعادة. الرواية تفتح نافذة على طبيعة العلاقات الإنسانية في تلك الفترة التاريخية، مشيرة إلى كيف يمكن للحظات الغرام أن تشكل وتحول العلاقات بطرق مثيرة للدهشة، معبرة عن العواطف الجياشة والمشاعر الرقيقة بأسلوب كاتبها المميز الذي يبعث الحياة في كل جملة.
Disponible depuis: 20/08/2025.
Longueur d'impression: 201 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • طائر غريب - cover

    طائر غريب

    لبنى الحو

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Voir livre
  • الكونت دي مونت كريستو - cover

    الكونت دي مونت كريستو

    ألكسندر دوماس (الأب)

    • 0
    • 0
    • 0
    لم تحقق رواية فرنسية ما حققته رواية "الكونت دي مونت كريستو" من مكانة على مر الأجيال، تحققت  بفضل تناول كاتبها ألكسندر دوماس لقيم إنسانية يتوارثها البشر في أخلاقهم وسلوكياتهم كما يتوارثون جيناتهم ولون أعينهم.. النبل، الخيانة، الشجاعة، الإرادة، الإخلاص، والتضحية، الإنتقام. إنها مجموعة من القيم التي تظهر بوضوح في هذه الرواية، مع بطلها ادومند دونتيس وهو شاب بحار، في التاسعة عشر من عمره، وهو الرجل الثاني علي السفينة فرعون، يصل إلى مدينة مارسيليا ليخطب في اليوم الثاني حبيبته مرسيدس، لكنه يتعرض لخيانة اثنين من أصدقائه الغيورين، ومن هنا تمضي أحداث الرواية الشيقة بين أمل ويأس، وبين الحب والرغبة بالثأر يعيش بطلها في حالة قصوى من الصراع، فأيهما سوف ينتصر في داخله.
    Voir livre
  • أحبك حيًّا وميتًّا - cover

    أحبك حيًّا وميتًّا

    آن درويان

    • 0
    • 0
    • 0
    رغم أن تورجينيف كان ينتمي بالنشأة والفكر والشعور إلى جيل المثقفين النبلاء التقدميين، فإن هذا الانتماء لم يمنعه من أن يصور الحقيقة في رواياته حقيقة انتقال لواء قيادة الفكر والتطور القومي في روسيا في الستينات من القرن التاسع عشر إلى أيدي الثوار الديموقراطيين من أبناء الطبقة المتوسطة. وهو التحول الواقعي الذي لم يستطع الكاتب أن ينفي وجوده في رواياته رغم أنه كان يتعارض مع مثله النبيلة الذاتية.
    لقد عكس تورجينيف في رواياته صورة للبطل المثقف وقد كان ما يجذبه في هذا البطل هو شخصيته المتميزة روحيًّا وعقليًّا، والتي أحيانًا ما تكون بطولية في بحثها عن السعادة العامة. وتورجينيف في تناوله لهذه الشخصية يعطي تصويرًا متعدد الجوانب للأبحاث الفكرية والاجتماعية والأخلاقية للشخصية؛ ولذا نجد أن الأفكار والمعتقدات الأخلاقية والفلسفية تعتبر في رواية تورجينيف القوة المحركة التي تقود الأبطال، وتحدد علاقتهم بالواقع وبالموضوعات التي تمس وجودهم.
    Voir livre
  • رجل فى شرك - cover

    رجل فى شرك

    آن درويان

    • 0
    • 0
    • 0
    كان الأطفال يلعبون عند أطراف الغابة أمام ( جونهاملتون )، حينما كانت سيَّارةٌ تنحدر وهي تعبر الطريق الموحل.
    
    سمع (هاملتون ) صوتَ محرّكها، ولابدَّ أن (إيمليجونز) سمعتهُ أيضًا، حيث صاحت فجأةً:
    
    - العدو!
    
    وارتمى الأطفال الخمسة على الأرض، واختبأوا وسط الشُّجيرات، وألقى ( جونهاملتون ) بنفسه على الأرض أيضًا، فقد عرف اللعبة التي يلعبون بها الآن، والتي علمهم إيَّاها.
    
    ذات يوم قال لـ(ليوريفيلبس):
    
    - ضعْ نفسك في مكان الحيوان؛ إذا ما شعر بإنسانٍ قادمٍ إلى ناحيته، ارتجف، وقال: العدو!
    
    وقالت ( إيمليجونز):
    - سنكون نحن الحيوانات... وسيكون كل الناس أعداء.. وهم الآن يمارسون تلك اللعبة.. اعتبروا أنفسكم حيواناتٍ والنَّاس أعداء
    Voir livre
  • دفتر الأباطرة - cover

    دفتر الأباطرة

    حسين عبد المطلب الأسرج

    • 0
    • 0
    • 0
    امتدت فترة كتابة هذه القصص لسنوات طويلة امتدت من عام 1987 بقصة "الرائحة"، إلى عام 2013 بقصة "الله يطول بعمره". وكتبت جميعها تحت وطأة استبداد ثقيل جعل تفكيرنا شبه مشلول وجعلنا جلادين ومراقبين مجانيين على أنفسنا، ومن "الطبيعي" أن يتم الاعتذار عن نشر معظمها كما حصل مع قصة "الرائحة" التي اعتذرت عن نشرها او تجاهلتها كل الصحف التي أُرسِلت اليها في ذلك الوقت، وكذلك حصل مع عدة قصص اخرى.
    جميع القصص يجمعها همٌّ واحدٌ وأجواء متشابهة تجري أحداثها في الجو الامبراطوري بما لمفردة الامبراطور من دلالات لا يحتاج القارئ إلى جهد أو مساعدة من أحد في فك رموزها، وتتحدث عن همٍّ عام يشعر الجميع بوطأته بدون استثناء، البعض كان يجهر به في الأوقات التي كتبت فيها القصص والبعض كان يكتمه، ولكن رغم اضطرار الغالبية للصمت ودفع من فتح فمه ثمناً باهظاً لعدم الصمت إلا أنه كان بالنسبة للجميع هماً ثقيلاً لا يمكن للإنسان أن يألفه، أو على أقل تقدير أن يتمنى بينه وبين أن زواله.
    هذه القصص كانت ضمن أشكال التعبير عن ذلك الوجع العام، بعضها قُدِرَ لها الخروج إلى الشاشة -في بعض فترات الإنفراج القليلة- لتصل إلى الجمهور ولو بصياغات مختلفة عن قصص الكتاب، وبعضها ظل حبيساً حتى سمحت له الظروف بالظهور على صفحات هذا الكتاب الذي بين أيديكم.
    Voir livre
  • لآخر العمر - cover

    لآخر العمر

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    بَينمـَـا تَعـصِـفُ الأقـدَارُ بِنـا وَغـَدرُ الـدُنيـا يَهزِمُنَـا..
    ونـَفقـِدُ الدَليلَ وَنَحـنُ عَلىَ دُرُوبٍ بـِلَا عُنـوَان..
    يـَأتينَـا الحـُــب فَـارِسَـاً..
    قـاهِــرَاً لـِضَعفِـنَـا .. ومُنجـِـدَاً لـِمَصِيرِنـَا..
    فَنعبـرُ حَواجِـزَ الماضـي ونَمضي عَبـرَ بـَوابـَـةِ النِسيـَـان..
    ونـواجِـهُ مَخَـاوفَنـا ونَهـزمُ أوجَـاعَنَـا..
    فَنُطَـهِّــرُ بـِأنـفُسِنَـا الخَـطَايـَـا .. ونـَرفـَعُ لِبـَعـضِنَـا رَايـَة الغُـفــرَان..
    وعِندَمَـا يـَأتينَا حـُـبُ الـعُمــرِ..
    لِـيَصعـَـدَ بالـرُوحِ مِـن هَـاوِيـةِ الحِـرمَـان..
    عِندَئـِذٍ يَحِــقُّ عَلىَ القَـلــبِ..
    أن يُـصَـارِعَ هَــذِهِ الحَيَــاة حِفَـاظـاً عَلىَ الـعَـهــد..
    وَأن يَستَميـتَ في الحـَـرب..
    مِن أجـلِ بَـقَـــاءِ وَخُـلـودِ هَـذَا الحُــب..
    لِآخِــر العُـمــــر
    * * *
    Voir livre