تاريخ الكعبة المعظمة
حسين عبد المطلب الأسرج
Verlag: Rufoof
Beschreibung
رحلة شيقة في تاريخ الكعبة المعظمة – حفظها الله من كل سوء – كأنك ترى الأحداث التي جرت بعينيك و تعيشها لحظة بلحظة منذ بناء الكعبة و حتى العمارة الأخيرة 1417
Verlag: Rufoof
رحلة شيقة في تاريخ الكعبة المعظمة – حفظها الله من كل سوء – كأنك ترى الأحداث التي جرت بعينيك و تعيشها لحظة بلحظة منذ بناء الكعبة و حتى العمارة الأخيرة 1417
هنالك دومًا مواقفٌ وحكايات في كواليس المبدعين. جمعناها لكم من داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب وتستمعون لها لأول مرة في #بودكاست_المعرض من إنتاج كتاب صوتي تعرّف إلى مشاريع الكتّاب الجديدة وطقوسهم للكتابة. والتحدياتُ التي تواجه دور النشر وكيفية اختيار إصداراتهم. وما هي أصعب الكتب التي تواجه المترجمين وما المترجمات التي يرشحونها. برفقة بسنت عز الدين ومصطفى شهيب نتحدث مع ضيوفنا ونستمع إلى قصصهم الملهمة ونقترب منهم أكثر. في بودكاست المعرض، على كتاب صوتيZum Buch
التجارب اليومية التي نعانيها تساهم في تكوين مذهبنا في الحياة كما تساهم في تعديله وتطويره.. غير أن دلالة هذه التجارب ستختلف من شخص إلى آخر، تبعًا لطباعه وما لديه من إستعدادات فطرية. فالصورة الكاملة للشخصية لا تتكون إلا بتأثير التفاعل المستمر بين المزاج الأصلي والخبرات اليومية التي نمر بها. يقول المؤلف د.يوسف مراد : "إذا سلمنا بصحة هذا القول فالخطوة التالية التي يجب أن أقوم بها هي أن أحاول معرفة البناء العام لطبعي، أو بعبارة أدق البناء الخام لهذا الطبع قبل أن يتأثر كثيراً بعوامل التربية والتهذيب. وربما أعترض بعضهم على مثل هذه المحاولة وقالوا بأنه من المحال معرفة الطبع الأصلي أو المزاج الأساسي وإن كل ما يمكن الكشف عنه هو محصلة هذا التفاعل بين المزاج الأصلي الذي نفترض وجوده وبين الخبرات اليومية والتأثيرات التربوية. ولكن مثل هذا الاعتراض من العسير أن أقبله بصورة مطلقة وأميل إلى الإعتقاد بأن الخبرات اليومية وإن كانت تؤدي إلى تعديل المزاج الأصلي فهي في الوقت ذاته تكشف عن المزاج وتوضحه".Zum Buch
يتناول هذا الكتاب طرفا من مشاكل النمو، التي يتعرض لها الفتيان والفتيات. اقتبس المؤلف في تناوله، مما كتبه علماء النفس والاجتماع والمربين الأمريكيين والأوروبيين، ما يمكن تطبيقه في المجتمعات العربية، وأضاف إليه ما وصلت إليه خبرته في دراساته الأكاديمية في أمريكا وانجلترا.. مؤكدا أننا لم نزل، في عالمنا العربي على أبواب البحث العلمي، ولم تتوغل فيه توغلا يشفي الغلة، ويوفي الحاجة، فليست لدينا الإحصاءات الكافية، عن مميزات النمو أو مشاكله، وليست لدينا الدراسات الفردية، التي تلقي ضوءا على مشاكل شبابنا ،غير أننا مع هذا، قد جنينا خبرة وحقائق ليست بالقليلة، في علاج مشاكل المراهقة، في العيادات السيكولوجية ومعامل علم النفس ومختلف الأطروحات العلمية في هذا المجال في الدول العربية .Zum Buch
يعد هذا الكتاب الأقدم في موضوعه، فمؤلفه أبو البقاء عبد الله بن محمد البدري (847-894 هـ)، يتحدث عن غوطة دمشق يوم كانت جنة الدنيا. عن فاكهتها في زمن كانت فيه أنواع الصنف الواحد من الفاكهة أكثر من أن تحصى، بل إن بعض الأنواع لا يجد له المؤلف اسماً فيقول: مجهول. عن الزائر الذي شبع من الفاكهة التي تطفو على سطح النهر، والفقراء الذين يحملون مكاتلهم على رؤوسهم ويسيرون في دروب الغوطة، فيعودون وهي ممتلئة بالثمر الحلال الذي سقط عليهم. عن أزهار وثمار كانت متاحة للغني والفقير، كالنيلوفر، والتمر حنه، وقف وانظر، وورد دمشق الجوري. عن فوائد كل نوع من الثمر أو الخضراوات واستعمالاته الطبية كما قررها كبار أطباء ذلك العصر. يتحدث عن منتزهات دمشق التي لا مثيل لها: الربوة، والجبهة، وبين النهرين، والشرفين، والنيربين، والحواكير. . . عن عادات أهل دمشق في نزهاتهم واحتفالاتهم، وعن أشعارهم بكل موسم وبكل فصل، بل وبكل نوع من الزهر والفاكهة والشجر. عن أهل دمشق وكيف كانوا يستعدون للشتاء. عن الثلج وتخزينه للصيف. عن قافات دمشق، وعن صناعاتها التي اشتهرت في أرجاء العالم، وسارت بها القوافل. مع كل طرفة ونادرة وحكاية وشعر وفائدةZum Buch
عصورٌ مختلفة وتياراتٌ متنوعة وحركاتٌ ثورية وتحركات في البلاط الحاكم كان لها عظيمُ الأثر على توجُّهات الأدب الروسي وعلى عقول ونفوس الأدباء الذين رأوا الكثير ليكتبوا عنه.. فضلًا عمَّا نسَجه خيالهم. وما بين أدب المَنْفَى، والأدب العائد، والعصور الذهبية والفضية نتعرّف على معاني الكثير من المصطلحات التي عرفتها روسيا، ونقرأ في حياة أعظم الأدباء الذين عاشوا أكثر من معاناة وأكثر من تجربة حياتية فارقة!Zum Buch
قصة التاريخ هي في الحقيقة قصة حياتك أنت.. لا تتعجب، أنت الإنسان العادي البسيط، تؤدي دورك في قصة الحياة التي بدأت فصولها بنزول أبوالبشر آدم من الجنة ليحط على الأرض، يعمل ويكدح فيها من أجل عمرانها، قصته تلك هي بداية التاريخ، وحياتك أنت أيها الإنسان العادي البسيط هي الدليل على استمرارها، منذ عهد سحيق كان لك أسلاف، حياتهم كانت صعبة ومحفوفة بالمخاطر، لكنهم عاشوها رغم صعوبتها .. قصتهم هي التاريخ، تحكيه لنا تلك الأدوات البسيطة التي وجدناها في كهوفهم من عظام، وأحجار، وفئوس، وخراب، ومطارق بدائية، وبما تركوه أحياناً من نقوش وصور حفروها على جدران الكهوف، هي أشياء تدفعنا إلى التخمين، ولكنها لن تمنحنا تاريخا حقيقيا، فالتاريخ الحقيقي لا تحكيه بيقين إلا الكلمات .Zum Buch