Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
ما تبقى لي - cover

ما تبقى لي

أنس صادق

Maison d'édition: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

لا يغني الكم المقروء عن الكيف، إنما القراءة للكتاب الذي يحرك البركة الآسنة ويفجر الأسئلة ويفتح مسالك البحث والكشف ويثير الدهشة ويقترح مزيدا من الإشكالات والأسئلة، وبهذا المعنى تكون القراءة إبحارا إلى عوالم جديدة واستكشافا لجزر مجهولة وارتيادا لآفاق بكر. ويكون القارئ حينها كحي بن يقظان تحلى بصفتي الحياة واليقظة من فعل القراءة وبناء هويته، فالهوية ليست شيئا ناجزا، إنما يصنعها المرء بفعل الاحتكاك والتثاقف ومدى تقبله للآخر المختلف ومعرفة ذاته من خلال معرفة ذاته في مرآة الآخر .
بهذا المعنى تكون القراءة فعلا بنائيا للذات، لا ثقافة الأجوبة الجاهزة والذات المنغلقة على نفسها، الملغية لمن يختلف عنها . ذات تنشد السؤال وتتوسل بالحيرة في تواضع معرفي وبالكلمة- وفي البدء كانت الكلمة- ينفتح العقل والقلب معا على معنى الكدح والسيرورة والصيرورة معا، بما أن المعرفة هي تقويم وإصلاح ومحو وإثبات ،كما يرى غاستون باشلار.
Disponible depuis: 20/10/2024.
Longueur d'impression: 197 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • والآن حديثيني عن نفسك - cover

    والآن حديثيني عن نفسك

    إِبراهيم نصر الله

    • 0
    • 0
    • 0
    رسالة طويلة يكتبها الجد كاميلليري، أستاذ الإخراج المسرحي ومؤلف سلسلة الروايات البوليسية الأشهر. فهو يكتب الرسالة لماتيلدا، ابنة حفيدته، لأنه أراد أن يخبرها عن نفسه بكلماته وأن يترك لها جزء من ذاكرته مكتوباً. وبذلك ترك كاميلليري لماتيلدا وللقراء سرداً شخصياً إنسانياً لفترة تاريخية متميزة في تاريخ إيطاليا وأوروبا كلها، من وجهة نظر  شخصية إنسانية، يحكي فيها عن فترة أزمة إيطاليا مع الفاشية بعيني طفل ثم شاب، طفل تأثر وآمن بها في البداية ثم شاب قارئ استطاع أن يعيد تقييم مفاهيم وأفكار تربى عليها، فسيرة كاميلليري لا تحكي لنا قصته فقط بل تطلعنا على تأثير القراءة والمعرفة وأهميتها في تغيير الأذهان، بل هي سيرة إنسان لم يتوقف قط حتى في شيخوخته  عن أن يدرك أنه شخص "قيد التطوير" وأننا نتغير ونتطور كل يوم.
    Voir livre
  • عصر العرب الذهبي - cover

    عصر العرب الذهبي

    ياسمين عبيد

    • 0
    • 0
    • 0
    مَن طالع التواريخ القديمة والحديثة، ووقف على أخبارها وأسرارها وجد أنَّ لكل أمة راقية عصرًا زاهيًا تألَّق فيه كوكب مجدها، وأطلق المؤرخون على العصر المذكور لقب «العصر الذهبي»؛ تعريفًا له وتمييزًا عن سائر عصور تلك الأمة. واشتهر أكثر العصور الذهبية بأسماء الملوك الذين نهضوا بأممهم إلى أعلى ذُرَى الفلاح والعظمة.
    ويكشف المؤلف في بحثه النقاب عن «عصر العرب الذهبي» دون سائر العصور الذهبية عند بقية الأمم؛ لأنه فاقها وامتاز عليها من نواحٍ شتى، ذلك ما دعاه إلى وضع هذه النبذة المختصرة التي ألمع فيها إلى بعض مفاخر العرب ومآثرهم في أيام عزهم.
    Voir livre
  • نظامى الكنجوي - الشاعر والحكيم - cover

    نظامى الكنجوي - الشاعر والحكيم

    بده رانيا

    • 0
    • 0
    • 0
    مركز نظامي كنجوي الدولي (ngic) هو مؤسسة مقرها في أذربيجان، تحتفل بإرث الشاعر والحكيم الأذربيجاني العظيم نظامي كنجوي (-1141 1209) والتي تشجع مشاركة شخصيات بارزة رفيعة المستوى في دراسة الحلول الممكنة للمشاكل الكبرى في عصرنا، بهدف تعزيز المعرفة والتسامح والحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات والأمم.
    Voir livre
  • قصص مصرية - cover

    قصص مصرية

    إيمان حماد

    • 0
    • 0
    • 0
    لعل السمة الأساسية التي يلمسها القارىء لهذه القصص،أن مؤلفها الأديب الرائد محمد حسين هيكل استلهمها من الواقع وأراد لها أن تحاكيه في بعض الوقائع والأحداث ، وتكشف عن ملامح المجتمع المصري سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ، ومدى قابلية هذا المجتمع للتحديث والتطوير ، فبالنسبة له شكَّلت الحياة المصرية خير مُلهِم لفنانٍ أراد أن يرسم صورًا وقصصا اجتماعية تناولها ابداعيا بقلمه بالنقد والتمحيص .
    Voir livre
  • منازل الأحباب ومنازه الألباب - cover

    منازل الأحباب ومنازه الألباب

    ياسمين عبيد

    • 0
    • 0
    • 0
    أفرد المؤلف كتابه هذا للحب والمحبين وأخبار العشاق وأشعارهم. وقد قدم لكتابه بخطبة قصيرة ذكر فيها دوافعه لتأليف هذا الكتاب، والهدف من ذلك، والمنهج الذي سلكه.
    Voir livre
  • أطياف من حياة مي - cover

    أطياف من حياة مي

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    الآنسة « مي زيادة »، كانت مدرسة وحدها، كانت أديبة نابغة، ومُفكِّرة ثاقبة، وعربية مُحافِظة، جمعت بين أدب العاطفة، وأدب النفس، وحب المحافظة على التقاليد، وكانت تُؤيِّد حرية الفِكر، وتعفُّ عن الصغائر، لا تذكر إنسانًا بسوء.
    وكانت جلساتها وصالونها الأدبي خير شاهد على حلاوة الحديث، وصفاء النفس، ولطافة الحِس، ورِقة العاطفة، ورهافة الوجدان ما يُذكِّرنا بأميرة الأندلس «ولَّادة بنت المُستكفي بالله» في القرن الخامس الهجري. فقد تغنَّت أسفار الأدب، وترنَّحت أعطاف الشعر الأندلسي بمجالسها الأدبية. وكانت نادرة نساء عصرها، ووحيدة لِداتها في الذكاء والأدب والألمعية، وكانت ﮐ«مي» تُجالس العلماء والأدباء، وتُناقشهم، وتُباحثهم، وتُعارضهم عن عقل ناضج وملَكة أبِيَّة ورِفعة في المَحتِد وشرف في النفس، ولم تنزِع يومًا إلى رِيبة، ولم تنزلق إلى مأثمة، وعاشت حياتها لم تتزوج!
    ولعل الآنسة «مي» كانت في عصرنا الحديث أقرب إليها في مزاياها الأدبية، وإنْ خالفتها في ميولها العاطفية، بل لقد فاقت «مي» «ولَّادة» بما كان لها من سِعة في الأُفق الفكري، ووفرة في الاطِّلاع، ومعرفة لعدد من اللغات الأجنبية.
    Voir livre