أمس لا يعود
نیما مالکی
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
Synopsis
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
مثل باقي روايات كارسن ماكالرز يمكن اعتبار هذه الرواية رواية مكانٍ بامتياز. تحكي قصة مقهى في بلدة صغيرة قابعة في مجاهيل الجنوب الأميركي، في ولاية جورجياً تحديداً، كيف نشأ وكيف ازدهر ثم كيف آل به الحال إلى الدمار. وكما نعرف من الحكاية، ازدهر المقهى بفضل ظرف غير عادي، وهو الظرافة والقبول اللذان وجدهما أحدبٌ دخيلٌ ادّعى أنه قريبُ صاحبة المقهى الآنسة أميليا قبل أن يخطف قلبها. وظفت ماكالرز في الرواية أسلوبها السردي الغنائي في خلق مزيج من الأسطورة والكاريكاتور، نسجته حول مثلثِ حبٍّ معقد، تتنصل فيه الآنسة أميليا من أنوثتها هائمة في حبِّ الرجل الأحدب الذي يراقب رجلاً وسيماً كانت تربطه علاقة زواج قصيرة بالآنسة تهاني أميليا.Voir livre
في الثالثة فجرًا بدأت تصل أولى العربات من سلسلة الجبال إلى بيت المكس في لوس كواترو كامينوس. كانوا يغادرون كولمِنار في التاسعة، مع حمولة من أباريق الحليب، يسافرون طوال الليل تحت المطر الجليدي الذي كان يبدو أنه وداع الشتاء الأخير. كان يرغب سائقو العربات في الوصول إلى مدريد قبل طلوع النهار، ليكونوا أول من تُكال بضائعهم. كانت العربات تصطف، وكانت البهائم تستقبل المطر الذي كان يُقطّر عبر آذانهم، وذيولهم وأطراف سروجهم. لجأ السائقون إلى حانة صغيرة قريبة، الباب الوحيد المفتوح في حي لوس كواترو كامينوس بأسره، وقد كانوا يستنشقون في جوها الخانق أنفاس زبائن الليلة السابقة. خلعوا قبعاتهم لينفضوا الماء من عليها، كانوا يُخَلِفون على الأرض طين أحذيتهم الفوقية المزينة بالمسامير، ويرتشفون فنجانًا من القهوة يلامسه مشروب العرَق، كانوا يتناقشون مع صاحبة الحانة حول الطعام الذي ستعدُّه لهم عند الساعة الحادية عشرة،Voir livre
تُعتبر رواية إيميلي برونتي "مرتفعات ويذيرينج" ضمن الروايات الإنجليزية الاجتماعية التي ماتزال مقروءة حتى أيامنا هذه ، حيث تستمد الرواية ديمومتها من إيغالها في النفس الإنسانية، وتقديمها لصراعات وجودية أزلية، ستظل مستمرة مع بقاء الإنسان. إنها الرواية الوحيدة للكاتبة إيميلي برونتي؛ وقد نُشرت أول مرة عام 1847م تحت اسم مستعار هو ايليس بيل وقد أجرت أختها شارلوت برونتي تعديلات على الطبعة الثانية من الرواية بعد وفاة إيملي ، وقد أخذت اسم الرواية من عزبة في مروج يوركشاير وهي بلدة تاريخية في شمال انجلترا. تكشف الرواية عن عدة تصادمات بين الرومانسية والمجتمع، بين الفقر والثراء، وبين الفقد ورغبة الإنتقام.. يقف القارئ أمام كل هذا في عاطفة الحب الجارفة والمدمرة بين هيثكليف الصبي اللقيط، وكاثرين الفتاة الثرية.Voir livre
في المبنى، تناقضات المجتمع الاسطنبولي وتوتُّراته ـ من مهاجرين، وأقليّات، ومهمَّشين، ومجانين: أستاذ جامعي؛ توأمان يديران صالون حلاقة؛ رجل تقيٌّ مع زوجة ابنه وأحفاده، امرأةٌ مهووسةٌ بالنظافة وابنتُها المُقمَّلة؛ و«العشيقة الزرقاء»... لكنّ رواية «قصر الحلوى» هي، قبل كلّ شيء، رواية عن الظلم الاجتماعي، وعن الخوف من ضياع الهوية، وهيمنةِ القدر على مصائر الشخصيّات، ولعبة الحب الذي حَكَمت عليه النفوس الحائرة بالموت.Voir livre
حرب العوالم، آلة الزمن، جزيرة الدكتور مورو، الزيارة المدهشة، أول بشر داخل القمر وغيرهم من الروايات، درر في سماء أدب الخيال العلمي العالمي، وعلى رأس أشهر روايات هذا المجال الذي يقرأه الملايين بشغف. لكن مما يميز أعمال الأب الروحي للخيال العلمي هربرت جورج ويلز أن رواياته يقبل عليها الجميع وليس عشاق الخيال العلمي فحسب، فرواياته كذلك روايات مغامرات مشوقة ترتفع بالخيال إلى آفاق جديدة لم يعرفها الأدب من قبله.تقدم آفاق ترجماتها الجديدة لروايات هربرت جورج ويلز هدية لقراء العربية، حيث نؤمن في آفاق أن هربرت جورج ويلز لم يُقدم من قبل كما يجب تقديمه، ولم تترجم رواياته فن ودقة كما تستحق، وأتت هذه الترجمة البديعة لرواية أول بشر داخل القمر بقلم الدكتورة شهرت العالم خصيصا لآفاقVoir livre
الجزء الثاني من ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة، التي يعتبرها العديد من النقاد والمتخصصين في الأدب أفضل وأهم رواية عربية. يتناول هذا الجزء المرحلة التالية لثورة 1919 في حياة أسرة السيد أحمد عبد الجواد، حيث انعزل السيد لمدة خمس سنوات بعد استشهاد ولده "فهمي"، حتى يقرر أخيرًا أن يخرج من عزلته ويعاود السهر في بيت "زبيدة" العالمة، وهناك يفاجأ بـ "زنوبة" وقد صارت فتاة ناضجة فيقع في غرامها ويشتري لها عوامة مطلة على النيل. في ذات الوقت، يعشقها ابنه الأكبر "ياسين" فيدخل عالم أبيه من بابه الخلفي، فيما يعيش "كمال" قصة حب أفلاطوني لمحبوبته "عايدة". نُشرت الرواية عام 1957 وانتقلت لشاشة السينما عام 1967.Voir livre