Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
كيف حالك جدا - cover

كيف حالك جدا

أوليفييه زاجكا

Maison d'édition: ﺑﻮﻣﻠﺤﻪ ﻟﻠﻨﺸﺮ واﻟﺘﻮزﻳﻊ

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

كيف حالك جداً:
كتاب يطرق أبواب الحب بلهجة ساخرة، حنونة، وغامرة بالمفارقة، مزيج نادر من العاطفة الخام، والذكاء الشعبي، والاعترافات التي لا تعرف الخجل، و ينتقل الكاتب بين تفاصيل الحياة والمشاعر والقرى والمطبخ والغرام والحماقات الأولى… ليصنع عالماً صغيراً، واسع القلب، بسيط العبارة، لكنه يخبئ وجعاً كبيراً خلف كل ضحكة.
Disponible depuis: 23/06/2025.
Longueur d'impression: 107 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • مائة قصيدة وردية من المندائية النقية - cover

    مائة قصيدة وردية من المندائية...

    باربرا شندلهاور

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما افترض أنَّ التفكير هو جنوب الخرائط
    وأعشق عندما أحتاج لقبلة تعلم لساني تلاوة قداسات قواميس الأشواق
    عندما وسائد يومي تحلم بخاصرة قيصر والسكين
    هل تذكرين خواطرك آنستي تريزا
    يوم جمعت شمل المندائيين عند حقائب القطارات.
    واحدة بقيت تبكي هناك.
    في زنزانة منسية في دائرة أمن الناصرية.
    وحين وصل أولهم إلى أوكلاهوما
    نحبت أمنا المندائية كما حمامة الدوح قرب قدر الفوح، لأنها تعلم أن الأول سيسحب الثاني
    الثالث هو قبر صديقي شفيق بدري قمر
    المدفون الآن في مقبرة بهولندا.
    يحرس قبره فصيل شهم من أزهار التوليب
    وبركات شيخه النبيل.
    Voir livre
  • المعبد الغريق - (شعر) - cover

    المعبد الغريق - (شعر)

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    تتميز قصائد الشاعر الكبير بدر شاكر السياب، ببساطة الكلمات، وعمق المعاني ، ولغته التي تبعث الحنين في النفس إلى كل ذكرى جميلة مضت ، والحنين هو موضوع هذه المجموعة الشعرية ، فقد كان للحبيبة نصيب وافر من قصائدها ، حيث كتب عنها متذكرا ما مضى، متغزلا في حسنها، وامتد الحنين ليشمل كذلك ذكرياته الخاصة في الطفولة والمراهقة والشباب في منزل جده وعبر عن ذلك في قصيدة «دار جدي».
    تعد من أبرز قصائد المجموعة : شباك وفيقة، حدائق وفيقة، أم البروم، أمام بيت الله، الغيمة الغريبة، حنين في روما، النبوءة الزائفة، مدينة السراب، ذهبت، صياح البط البري، المعبد الغريق، لأني غريب، ابن الشهيد، الشاعر الرجيم، جيكور شابت، احتراق، سهر، الوصية، دار جدى .. وغيرها من القصائد.
    Voir livre
  • دروس إغريقية - عسى أن يتحوّل الظلام إلى نور، والصمت إلى تعبير - cover

    دروس إغريقية - عسى أن يتحوّل...

    جيك كناب

    • 0
    • 0
    • 0
    هي قصّة رجل وامرأة لكلّ منهما عاهته، فهو على وشك العمى وهي مُصابة بحبسة تُعيقها عن الكلام. وبسبب ذلك يُعانيان من شعور ممضّ بالوحدة يُحاولان مُجابهته بأسلوبهما الخاص عسى أن يتحوّل الظلام إلى نور، والصمت إلى تعبير.
    Voir livre
  • أول دم - مساحة سرديّة مُلتبسة يتداخل فيها أدب السيرة بالرواية، والواقعيّ الصرف بالإبداعي المُختلق - cover

    أول دم - مساحة سرديّة مُلتبسة...

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    "أوّل دم" مساحة سرديّة مُلتبسة يتداخل فيها أدب السيرة بالرواية، والواقعيّ الصرف بالإبداعي المُختلق. يُؤسر "باتريك نوثومب" السفير البلجيكي في الكونغو الديمقراطيّة  سنة 1964 من قِبل جماعة مُسلّحة فيستحضر وهو في الأسر حياته برمّتها ويُعيد النظر في كلّ شيء، بدءًا من نفسه وأصوله وصولا إلى ما حوله ومن حوله في لحظته الراهنة.... ومن خلال استعراض سيرة هذه الشخصيّة العامّة تستعرض الكاتبة حقبة من التاريخ بكلّ وجوهها السياسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة، وانعكاساتها النفسيّة والعاطفيّة على رجل عرفه الجميع بصفة السفير الأسير وعرفته هي بصفات لا تُحصى ولا تُعدّ لأنّه بكلّ بساطة والدها.
    Voir livre
  • معابر الشهداء - cover

    معابر الشهداء

    مريم عبد اللطيف الر

    • 0
    • 0
    • 0
    عودةٌ خاطفة إلى مدينة الأشباح.ظلال الماضي تتكلم، وأخبار ثقيلة تُروى في همس الليل.المهمة تكتمل… لكن الطريق ليس آمنًا كما يبدو.حلقة يقترب فيها الخطر من المسافة صفر.
    Voir livre
  • خيمة الرب - رثاء الآباء - نصوص من العالم - cover

    خيمة الرب - رثاء الآباء - نصوص...

    جمال ناجي

    • 0
    • 0
    • 0
    في صيف 1990، حربٌ تصهل خيولها في المنطقة وفجائعٌ على الأبواب، عامٌ من الغبار والنظر في مرآةٍ وجودية عميقة لأمةٍ مشت وتحرّكت في الشعر لكنها شربت وأكلت مع الحروب.
    في الرقّة شرقي سوريا، مررنا على رجلٍ بالصدفة، نطلب ماءً،  كان يبكي وحيداً بعيداً عن البيوتات الطينية القريبة.
    رجلٌ خمسينيٌ بطول سروةٍ وهيبة فارس، كان يبكي بحرقةٍ ودمعٍ بلّل ثوبه العربي المطرّز في هذه القائظة فزاده تطريزا.. نزلت من سيارتي بكل عنفوان شابٍ عشريني، قلت له هل تحتاج شيئاً، هل نقدم لك مساعدةً ما؟
    فقال لي وكأنه يهمس لي وحدي: مات أبي وانهدّ سقف الدار، ثم قال بصوت لا أنساه:
    
    أنا لابجي.. وأبجّي الهور وفراه
    على شحّ النهر من بعد وفراه
    مضى من عطى العتّاب وفراه
    وصار بحر العتابا تراب بتراب
    
    وقع بيت العتابا هذا على رأسي تماماً كهراوةٍ ثقيلةٍ فأقعدني قرب الرجل لا حول لي ولا قوة، حفظته جرعةً واحدةً بزحافاته وعلله وغموضه وكشفه، عانقت الرجل المكلوم الذي بكى بين يدي غريبٍ حشمةً من القريب. نحن الرجال نفهم هذا. حفظت هذا البيت كضربة سيف وظللت أردده حتى مشيب رأسي وفقد والدي الذي فسرّ البيت من جديد بضربة سيفٍ واحدة أيضاً.  فسّر لي كل هذا البكاء الذي يفطر الحجر رغم أنني أتحضرّ للموقف مذ تلك المشهدية التي نغّصت ألوان الحياة لشابٍ في مقتبل الحياة، انتبه؛ صدفةً أيضاً، أن الموت لا بدّ أن يأتي للأقارب والأباعد، وأن موت الأب -كما رأينا- ريحٌ صرصرٌ  تشلع الخيام وتكشف عورات الرجال فتعيدهم أطفالا..
    Voir livre