ضحكات كئيبة
أحمد البراء الأميري
Verlag: Kayan for Publishing
Beschreibung
مقالات ساخرة مضحكة احيانًا، ومبكية احيانًا لشدة واقعيتها وملامستها لما نعيشه، ...... ضحكات تلمس الواقع والأمور الحياتيه التي نواجهاها يوميا. بكفاءة، يمكن تسميتها كوميديا سوداء
Verlag: Kayan for Publishing
مقالات ساخرة مضحكة احيانًا، ومبكية احيانًا لشدة واقعيتها وملامستها لما نعيشه، ...... ضحكات تلمس الواقع والأمور الحياتيه التي نواجهاها يوميا. بكفاءة، يمكن تسميتها كوميديا سوداء
لسنا هنا بصدد دراسة أدب السيرة، وإنما البحث عن تمظهر التشظيات السيرذاتية في النصوص السردية. ولا يمكن أن يتحقق ذلك، إلا من خلال معرفة الكاتب الشخصية، أو الاطلاع على بعض تفاصيل تجربته الحياتية. ويأخذ الكثير من الكتاب العراقيين في نشر تجاربهم الشخصية في العديد من النصوص السردية، من دون أن يذكروا ذلك، أو يشيروا إلى مواقعها ضمن المتن السردي. وهم دائماً ما يلجؤون إلى إعادة إنتاج تلك التجارب في المتن السردي. وضمن السياق العام للنص، قد تقترب أو تبتعد من الواقعة الحياتية، إلا أنها في النهاية تحمل ثمرة خطيئة التجربة ذاتها. وإذا أردنا ان نتتبع تلك التشظيات للتجربة الحياتية، فإننا سوف نعثر على الكثير من تلك التجارب في النصوص السردية العراقية، لكننا اتخذنا من القاص غانم الدباغ مثالاً، وذلك لأنه من أكثر الكتاب الذين نهلوا من معين تجاربهم الشخصية، واستثمروا تلك التجارب في نصوص سردية، وكذلك حتى في إعادة إنتاج تلك النصوص أكثر من مرة، وبمسميات وعتبات مختلفة.Zum Buch
تقرّر أغنس غري العملَ مربّيةً لإعانة أهلها الرازحين تحت وطأة الفقر، فتلتقي، أثناء عملها، بشتّى صنوف البشر، حسنهم ورديئهم، ملتزمةً بتعاليمها الدينية ومبادئها الأخلاقية ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً، مجاهدةً ما يعتريها من خيبات وحزن جرّاء ذلك، راجيةً الظفر باحترام وتقدير طلّابها وغرس السلوكيات الحميدة فيهم، داعيةً الله أن يهبها حُبَّ الرجل الوحيد الذي نبض فؤادها لأجله. قدَّمت لنا آن برونتي في (أغنس غري) حكايةً تصف أحوال المربّيات في العصر الفكتوري، وآراء الناس عنهنّ، ومعاملتهم لهنّ، كاشفةً الظلمَ الواقع عليهنّ بما يُتَوَقَّع منهنّ إنجازه تارة، وبما يُحرَمنَ منه تارة أخرى، بسردٍ سلس وبلاغةٍ مطربةٍ تسحر القارئ وتعيده بكلماتها إلى زمن مضى، لكنّه حاضرٌ بروحه في هذه السطور.Zum Buch
يجد الكاتب المشهور "عمر مدكور" نفسه في أزمة حين يقرر كتابة روايته السابعة ليكتشف سر دفين ويتضح أن حاضره مرتبط بالماضي، ثم تتوالى الأحداث حتى يعرف الحقيقة الصادمة لأقرب الناس إليه، في محاولة يائسة منه لتغيير الماضي ولكن من يستطيع الهروب من قدره؟ بأسلوب غاية في التشويق يتركنا الكاتب مع حيوات وأزمنة مختلفة إلا أنها مرتبطة بطريقة ما، ثم تنتهي الرواية بنهاية غير متوقعة مفاجأة بكل المقاييس.Zum Buch
يوضح كتاب (تاريخ أفريقيا) كيف كانت صلة مصر بالدول الأفريقية صلة قديمة ترجع إلى آلاف السنين، أي إلى العصر الفرعوني، وأن الحضارة المصرية القديمة سبقت كل الحضارات الأفريقية بل كانت المنار الذي أضاء شمس المعرفة في كثير من الدول الأفريقية سواء في ميدان الزراعة أو العلوم أو الفنون، والحقيقة أن الحضارة المصرية القديمة لم يقتصر امتدادها على طول الساحل الأفريقي المطل على البحر المتوسط فحسب، بل ازدهرت أيضًا على طول ساحل البحر الأحمر الذي تقع عليه بلدان أفريقية متعددة، مثل: إريتريا والحبشة والصومال، كما ازدهرت وامتدت آثارها في بلدان أفريقيا الغربية وكذلك الجنوبية. وأظهر الكتاب فضل العرب في أفريقيا والحضارة التي تولدت من وجودهم خصوصًا على الساحل الشرقي للقارة والساحل الشمالي. ثم تناول المؤلفان تاريخ الاستعمار البرتغالي وتجارة الرقيق ثم الاستعمار الأوروبي والمنافسة الدولية على تقسيم القارة، كلها أمور عالجها الكتاب بأمانة وإن كان المؤلفان حملا على الاستعمار الأوروبي (الفرنسي والألماني والبرتغالي) أكثر من الاستعمار البريطاني، وربما يرجع ذلك إلى أن المؤلفين من أصل إنجليزي.Zum Buch
رواية "أم سعد" تُعدُّ من أبرز الأعمال الأدبية التي تناولت القضية الفلسطينية بعمق وإنسانية، مجسدةً حياة البسطاء ومعاناتهم وآمالهم. من خلال شخصية "أم سعد"، المرأة الفلسطينية البسيطة، حيث يرسم غسان كنفاني لوحة نابضة بالحياة تعبر عن تجارب المرأة الفلسطينية في مخيمات اللجوء، وصمودها في وجه الصعاب، وتضحياتها من أجل أبنائها ووطنها. أم سعد، التي تمثل نموذجاً للأم الفلسطينية المكافحة، تعيش في مخيم للاجئين، وتحمل في قلبها حكايات الألم والفقد. تجسد الرواية واقع الفلسطينيين الذين اقتُلعوا من أرضهم، وتعرضت حياتهم للتشرد والمعاناة. بأسلوبه البسيط والعميق، يجعل كنفاني من أم سعد رمزاً للصمود والأمل، إذ أنها بالرغم من كل المصاعب، تظل متمسكة بحلم العودة إلى فلسطين. والرواية تتميز بقدرتها على الجمع بين السرد الأدبي والتحليل الاجتماعي، حيث تعرض بمهارة تفاصيل الحياة اليومية في المخيم، موضحاً كيف يؤثر النزاع والاحتلال على النسيج الاجتماعي والإنساني للفلسطينيين.Zum Buch
الناقد آخر الأمر أديب بأدقِّ معاني الكلمة، والنقد آخر الأمر أدب بأصح معاني الكلمة أيضًا، وربما أتيحت للناقد مزايا لا تُتاح للأديب المنشئ، فالناقد مرآة لقرائه كالأديب، والقراء مرآة للناقد كما أنهم مرآة للأديب أيضًا، ولكن الناقد مرآة صافية واضحة جليَّة كأحسن ما يكون الصفاء والوضوح والجلاء، وهذه المرآة تعكس صورة الأديب نفسه كما تعكس صورة القارئ، وكما تعكس صورة الناقد؛ فالصفحة من النقد الخليق بهذا الاسم مجتمع من الصور لهذه النفسيات الثلاث، نفسية المنشئ المؤثِّر، ونفسية القارئ المتأثر، ونفسية الناقد الذي يقضي بينهما بالعدل، ويَزِنُ أمرهما بالقسطاس. طه حسينZum Buch