Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
لقيطة - cover

لقيطة

أحمد خالد توفيق

Maison d'édition: العربية للإعلام والفنون والدراسات الإنسانية والنشر (أزهى)

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

وبدأ القطار يتحرك والناس على الرصيف متشبثون بنوافذه، ويحثون الخطا بجواره، ويتفننون في إلقاء كلمات الوداع على المسافرين ويذكرونهم بمهم الأمور في تلك اللحظة الأخيرة- إلا شباك ليلى فإنه لم يكن في اتجاهه أحد. وخف القطار قليلاً في مسيره وحانت من المسافرة التفاتة. فرأت فتاة تعدو ملئ ساقيها، وتلوح لها بمنديل وتقول: «مع السلامة» والصوت لاهث والنفس مبهور، ولم تكن سوى أحلام جاءت لوداعها فسبقها القطار. فلوحت ليلى بمنديلها هي الأخرى، وزادت سرعة القطار فحجزت بينهما. ورأى الواقفون على الرصيف هناك كلا منهما وقد وضعت منديلها على عينيها لتكفكف به دمعة مسفوحة
Disponible depuis: 20/03/2025.
Longueur d'impression: 183 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • لا أحد ينام في الإسكندرية - cover

    لا أحد ينام في الإسكندرية

    فريدريك داودسون

    • 0
    • 0
    • 0
    لم ير الناس البهى إلا حين استطاع المشي، فتسلل من كوة الباب الخشبي الكبير، وتدحرج في الزقاق الضيق يحيط بوجهه الضوء العجيب، ولم ينته جزع الأم إلا بعد أن أنجبت بعده ثلاث بنات ثم مجد الدين. لم تعد أم الذكور فقط. جزع الأب هو الذي لم ينته. لقد فطن بكراً إلى أن في عيني البهي نزفاً غير مألوف في العائلة، مع أن للعيون في العائلة اللون الأخضر نفسه الذي أخذه الجميع من الأم، في عيني البهي وحده اللون الأزرق! وهذا أيضاً عجيب. ما كاد البهي يبلغ مرحلة الصبا، حتى راح يخرج من الدار مع الصباح، ولا يعود إلا في المساء، لينام دون حديث مع أحد. لم يسأله أحد أين يمضي يومه. الأم ممتلئة بالحنان، والأب لا يستطيع أن يفسر لنفسه، هذا الضعف الذي قذف به الله إلى قلبه تجاه الغلام. شيئاً فشيئاً صار البهي وسط العائلة مثل خيال، يخرج الإخوة في الصباح الباكر إلى الحقول، ويخرج هو بعدهم لكن لا يعرف أحد إلى أين، يعودون في المساء متعبين ليتناولوا عشاءهم ويناموا مبكراً، وتظل الأم لا تنام، إلا بعد أن تسمع صرير كوة الباب، وخفقات قلب البهي المتسلل عائداً. ثم راح يغيب لأكثر من يوم وليلة ويعود ينام في أقرب مكان يقابله، مع البهائم، مع الدجاج، فوق الفرن، في الباحة بين الحجرات. المهم أنه لم يعد ينام في حجرة بها أحد من إخوته، ولا يزال الأب لا يدري سر هذا الضعف الذي يتملكه أمام ابنه العجيب، والابن المسالم لا تأتي من جرائه أي شرور حتى الآن، ثم انكشف سر البهي وملأ فضاء القرية.. -
    Voir livre
  • ما وراء النهر - cover

    ما وراء النهر

    علي نار

    • 0
    • 0
    • 0
    يقول عميد الأدب العربيّ متهكّما طه حسين «لا يمكن أن تحدث هذه القصة في مصر»، فالقصة التي بين أيدينا، والتي كتبتْ فصولها في منتصف القرن الماضي، تصوّر أناسا سيّئي الطباع، يتجبّر قويّهم على ضعيفهم، ويستذلّ غنيّهم فقيرهم، ويستخفّ سعيدهم بشقيّهم، يؤثرون الأثرة ولا ينكرون الظلم، وهي الصورة التي لم يكن لوطنيّ حرّ أن يقبل بمثلها في وطنه، فضلاً عن أديب ومفكّر مهموم بترسيخ قيم الحريّة والعدالة الاجتماعيّة كـ «طه حسين». وإلى جانب الدعوة إلى الإصلاح التي ترمي إليها القصة، والأمل الذي تصرّ على إشاعته رغم الظلمة اليائسة، فمن أهم ما يميّز هذه السرديّة أنها تفاعلية، لا تتمّ إلّا بمشاركة القارئ في كتابة أسطرها الناقصة، وتعبئة فراغاتها البينيّة التي تركها المؤلف عامداً متعمداً؛ فوراء النهر حكاية تنتظر قارئها لتكتمل.
    Voir livre
  • حياة قلم - cover

    حياة قلم

    مصطفى عبد الرازق

    • 0
    • 0
    • 0
    ألا أعرف نفسي؟
    سؤال نسمعه كل يوم ولا نجيب عنه، ولا يجيب عنه قائله؛ لأنه في عرفنا جميعًا غنيٌّ عن الجواب، أو جوابه بلسان الحال يغني عن جوابه بلسان المقال، وكأننا نقول لكل من يسأله: عفوًا .. كيف لا تعرف نفسك؟ .. تعرفها بالتحقيق!
    ومع هذا أقول بعد تجربة طويلة للبواعث النفسية التي تدفعني إلى أكبر الأعمال وأصغر الأعمال على السواء: إن الإنسان يعرف نفسه بالتخمين لا بالتحقيق، وإنه كثيرًا ما يكون في تخمينه عنها غريبًا يبحث عن سر غريب، ولا فرق في هذا بين البحث عن أعمالنا، والبحث عن أعمال غيرنا إلا في الدرجة والمقدار، بحكم العادة والتكرار.
    عباس محمود العقاد
    Voir livre
  • مم وزين - cover

    مم وزين

    جاي وينش

    • 0
    • 0
    • 0
    ملحمةٌ كردية تناقلتها الأجيال عن طريق قصّة الأميرة 'زين' والتي يقولون بأنّها من نسلِ خالد بن الوليد، كانت فاتنة لم يرَ قومها أحدًا بجمالها قط، وفي عيد النيروز تقرِّر الأميرة الخروج مع أختها 'ستي' للاحتفال لكن متنكرتين بزيّ الرّجال حتى لا يعرفهما أحد ويستطيعان الاختلاط بالرجال ومشاركتهم طقوسهم المرحة.
    في ذات اليوم يقرِّر 'ممو' الشاعر البسيط والفارس المغوار صاحب الحكمة والحنكة في المعارك أن يذهب للاحتفال مع صديقه 'تاجدين' ابن الوزير متنكران بزيّ النساء !!
    ليتلاقى الأربعة المتنكرون ، يُصعقَ 'ممو' و'تاجدين' بالنّور الخارق المنبعث من 'زين' و'ستي' ويفقدا وعيهما، لم تستطع الفتاتان إيقاظ الشابين اللذين دخلا محراب العشق فقررتا الذهاب بعد أن تضع كلَّ واحدةٍ منهما خاتمها في أصبع كلّ واحدٍ منهما...
    قصّة حبٍ غريبة بدأت فجأة بين شابين وفتاتين تتنامى بسرعة لتصل غلى مراسم الخطوبة لكنّ المُعضلة أنَّ 'تاجدين' ابن الوزير ولن يُرفض له طلب أمّا 'ممو' فهو من عامة الشعب فهل يُترك ليتلظّى بجمر عشقٍ قد يقتله؟ وما مصير 'زين' إذا ما استطاعت الأكاذيب أن تفرِّق بينها وبين محبوبها 'ممو'
    Voir livre
  • سارة - cover

    سارة

    مصطفى عبد الرازق

    • 0
    • 0
    • 0
    "كتبت هذه القصة ـ فيما زعم بعضهم،  لغير شيء إلا أنني أردت أن أجرب قلمي في القصة.. لهذا السبب وحده كتبت "سارة" ، وهو سبب قد يصح أو يكون له نصيب من الصحة لو أنني اعتقدت أن القصة ضريبة على كل كاتب، أو اعتقدت أن القصة أشرف أبواب الكتابة في الفنون الأدبية، أو اعتقد انني مطالب بالكتابة في كل موضوع تجول فيه أقلام المؤلفين". ثم يقول "ولست أعتقد شيئا من ذلك، فإن القصة عندي لا تعدو أن تكون بابا من أبواب الكتابة الأدبية ليست بأشرفها".
    
    عباس محمود العقاد
    Voir livre
  • جهة العمل - cover

    جهة العمل

    يحيى صفوت

    • 0
    • 0
    • 0
    ' حل 'عيد العمال'، فجاءت جهة العمل بسيارة نقل محملة بالكمثرى لتوزيعها على الموظفين، ونُصِبَ ميزانٌ كبيرٌ أمام مبنى العمل فامتلأت الأرض بالحشائش؛ حمل لاو خي وشياو لين نصيب مكتبهما في سلة كبيرة وصعدا بها لتوزيعها؛ فشرع موظفو المكتب كلٌّ يبحث عن شيء يضع فيه نصيبه، قَلَّب أحدهم في الأدراج بحثًا عن حقيبة شبكية، وبحث آخر لنفسه عن كيسٍ من الورق، وثالث وضع يده على سلة المهملات، أما شياو بنغ فقد أسرعت واستحوذت على سلَّة الكمثرى نفسها قائلة: إنها تريده لتضع فيه أقراص الوقود في بيتها. بعد ذلك، أرسل موظفو المكتب شياو لين ليحضر لهم ميزانًا صغيرًا يزنون به الكمثرى ليقسموها التقسيم الثاني. كانت لاو تشياو في ذلك اليوم قد ذهبت إلى المستشفى (حسب ما قالته شياو بنغ، إنها -أي لاو تشياو- كانت تشكو من ألمٍ في رحمها فلما عادت أُحرج الجميع أن يسألوها)؛ ولأنها عادت متأخرة بعض الشيء، فإنها رأتهم وقد استولوا على الأكياس الورقية وسلال المهملات؛ فشعرت بالضيق، وذهبت مباشرة إلى سلَّة الكمثرى فرفعت الغطاء عنها، وما إن نظرت فيها حتى صاحت بصوت عالٍ: 'ما هذا؟ لمَ أتيتم بسلَّة من كمثرى عَطِبَة؟'. توقف الجميع عن البحث ومدُّوا رؤوسهم داخل السلَّة ينظرون؛ حقًّا، إنها كمثرى عَطِبَة؛ ثمار فسد ثلثها وثمار فسد ثلثاها، وأفضلها كانت بها لطعة كبيرة في حجم العملة النحاسية؛ انهال الجميع على لاو خي وشياو لين باللوم والتقريع قائلين: 'كيف تأتيان لنا بالكمثرى العَطِبة وقد ائتمناكما على أنصبتنا'. قال لاو سوين وكيل المكتب للاو خي آمرًا: 'لاو خي، اذهب وألقِ نظرةً على الكمثرى في المكاتب الأخرى'.
    Voir livre