ملاذ
آرثر كونان دويل
Maison d'édition: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Synopsis
الأذية النفسية غير مرئية للعالم الخارجي لكنها موجودة ، تتواجد بين الكلمات والأفعال والنظرات ، لكن لا قانون يعاقب عليها ولا قانون يساعد المتضررين منها...💫
Maison d'édition: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
الأذية النفسية غير مرئية للعالم الخارجي لكنها موجودة ، تتواجد بين الكلمات والأفعال والنظرات ، لكن لا قانون يعاقب عليها ولا قانون يساعد المتضررين منها...💫
«إن صور حياتي الخاصة تتوالى في خيالي.. صور الفشل المتكرر.. فشلت مع زوجي الأول عبد الحميد.. وفشلت مع الرجل الذي جذب أنوثتي.. عادل.. وها أنا أفشل مرة أخرى مع زوجي كمال.. ما سر هذا الفشل؟!.. إني قطعًا لست غبية ولست منفرة ولست منحلة ولست قاسية في أنانيتي، فلماذا أفشل في حياتي الخاصة رغم أني نجحت إلى أبعد آفاق النجاح في حياتي العامة؟!.. لماذا أنجح كزعيمة وأفشل كزوجة؟!».Voir livre
"إنت هتتقتل" قالتها سيدة عجوز تجلس بعد أن نظرت طويلا إلى فنجان القهوة الذي تمسكه في يدها. تبادل صاحب الفنجان النظرات مع الفتاة الجالسة جواره، وبالرغم من شعوره بالارتباك والتوتر إلا أنه ابتسم. ثم قال محاولًا المزاح: "هتقتل؟! طيب ما تقوليلي مين هيقتلني ولا هتقتل إزاى؟" رفعت رأسها عن الفنجان ودققت النظر إليه: "قدرك مكتوب قدامي كأنه كتاب مفتوح، واللي مكتوب لازم يتشاف ومحدش يا وحيد بيهرب من قدره."Voir livre
كانت منهمكة في قراءة قصة بوليسية وهي متهالكة على أحد المقاعد، جامعة فوق ساقيها أذيال روب حريري هادئ اللون في لون النبيذ. ولم يقطع عليها قراءتها شيء بتاتًا في ذلك الضحى، حتى ابنها الصغير ذو الستة شهور كان نائمًا، وطال استغراقه في النوم هذا الصباح كأنما ليتيح لها فرصة. وكانت تكف عن القراءة بين حين وحين لتتأمل ما قرأت بمعظم شعورها، تاركة بقاياه عالقة بلوحة زيتية معلقة على الحائط تمثل صيادًا يحمل شبكة. وما لبثت أن وضعت الكتاب على منضدة قريبة من يدها وفتحت عينيها في دهشة، وشهقت وحدها في تعجب من النهاية التي صب فيها مجرى الحوادث، ثم ضحكت ثم سرحت تتساءل: - ولما يسلم نفسه؟! هذا غريب. كان رجال الشرطة يضيقون الخناق على رجل تدل القرائن على أنه القاتل، خصوصًا لأن مصلحة تعود عليه من هذه الجريمة لأنه سيرث. وفجأة يتقدم إلى رجال الشرطة شاب في مقتبل العمر تبدو عليه هيئة الصناع فيعترف بأنه القاتل. وقد قتل ابن المركيز ووارثه الوحيد انتقامًا للشرف. لأن ابن المركيز غرر بأخته حين لقيها يومًا عند مدخل الغابة وسلبها عرضها.Voir livre
حرص الباحث المتخصص في الشؤون الإسلامية هشام النجار في كتابه "كيف تحاور متطرفا وكيف تقي أبناءك من التطرف" على معاكسة صنيع سيد قطب عندما استفاد من أطروحات أبوالأعلى المودودي بغرض تمصير أفكار تكفير المجتمعات والأنظمة والخروج عليها بالقوة المسلحة، حيث عرض بكتابه للعديد من القضايا والإشكاليات الفكرية لأطروحات من عارض أبوالأعلى المودودي ونقد أفكاره بعمق ورصانة ومصداقية من معاصريه من المفكرين الهنود الكبار مثل المفكر وحيد الدين خان الذي كانت له إسهامات مهمة في الرد على أفكار المودودي. ولفت إلى أنه "إذا كان سيد قطب قد ولى نظره إلى الهند مستدعيًا القراءة الأحادية والتفسير السلطوي التكفيري للإسلام، فقد استدعينا نحن من نفس الساحة هناك الرؤى الأكثر تماسكًا وموثوقية وانسجامًا مع تعاليم الإسلام وسماحته ورحمته وشموله، لتدعم أطروحاتنا الفكرية المتعلقة بمسعى تشكيل إطار فكري متماسك مناهض لمناهج التكفير والعنف". قسم النجار كتاب الصادر عن دار سما إلى ثلاثة محاور الأول تربوي، والثاني فكري، والثالث سياسي، وأظنه أول معالجة تستوعب هذه الأبعاد الثلاثة لمكافحة الفكر المتطرف سواء مغذياته التربوية أو أصوله الفكرية بجانب مزاعمه ورواياته السياسية المخادعة. وقال "كنت ولازالت على يقين بأن الشخص لا يتحول إلى متطرف فجأة بين عشية وضحاها، إنما هناك أنماط وسلوكيات تربوية نشأ عليها منذ صغره سواء في البيت أو المدرسة تكبر فيه يومًا بعد يوم إلى أن تتلاقى مع التأثير الخارجي، ويتعرض في شبابه أو مراهقته لمحاولة استقطابه وتجنيده لجماعة سلفية أو اخوانية أو جهادية.. إلخ، عندها سيكون مهيئًا للانضمام لجماعة سرية تكفيرية. لذلك تتبعت الكثير من هذه السلوكيات في الجزء الأول منها مثلا تعويد الطفل داخل نطاق الأسرة على السرية والكتمان، وتقديس الرموز داخل العائلة وعدم احترام التخصص وعدم احترام النقاش والحوار والعقلانية، وعدم استخدام المنطق وشيوع التلقي الأحادي من أعلى، إلى آخر تلك السلوكيات التي قد لا ينتبه أحدنا لخطورتها، والتي تعزّز قابلية الفرد على المدى البعيد للانجذاب إلى مثيلاتها داخل الجماعات المتطرفة المغلقة عندما يكبر".Voir livre
تدور أحداث سلسلة سيف العدالة حول [ سيف ] شرطي من المستقبل القريب، انتقل إلى زمننا هذا أثناء مطاردته لأحد العصابات وقد كانت أسلحة سيف متطورة جدًّا عن الزمن الذي وُجد فيه؛ كان سيف مقاتل مستقبلي يواجه الصراعات ضد حلفاء الشر في كل مكان و زمان.Voir livre
حوصر وليد معروف الصحفي الذي انضمَّ إلى تنظيم متطرِّف ليكتب تقريرًا لمجلّة بريطانية، مع الأشقر، الذراعِ اليمنى لقائد هذا التنظيم، داخل مبنى في كوباني. يسرد الأشقر على وليد قصَّة حياته المُفعمة بالحب والشهوة والألم... والقتل. من المغرب تونس، فاليمن وليبيا ولبنان، يتنقل البطلان في هذه البلدان التي تعاني ظروفًا اجتماعيَّة وعائليَّة بائسة تدفع سكّانها إلى التظرّف والفسق والإجرام.Voir livre