ويبقى أثرهم
علي بن عبدالله العريض
Verlag: Sama Publishing House
Beschreibung
إلى أولئك الذين يبتغون قراءة الكتب الموجودة بالعالم كله. إلى أولئك المضطرين إلى البقاء في أماكنهم ويريدون الذهاب إلى كل الأماكن. إنما أهدي لكم نتاج قرائتي المتنبّهة..
Verlag: Sama Publishing House
إلى أولئك الذين يبتغون قراءة الكتب الموجودة بالعالم كله. إلى أولئك المضطرين إلى البقاء في أماكنهم ويريدون الذهاب إلى كل الأماكن. إنما أهدي لكم نتاج قرائتي المتنبّهة..
كتاب "الحياة خارج الأقواس" سيرة غير ذاتية للمدعو سعيد للمؤلف سعيد السريحي والصادر عند دار مدارك للنشر والتوزيع الكتاب حديث مع النفس… عن كل ما اعتمل فكر السريحي عبر سنين عمره. سيرة ليست بالسيرة كما يتوقع أي قارئ .. نص سردي مختلف.Zum Buch
هذه المجموعة الكاملة من القصص القصيرة الذي نحا به أ. م. فورستر منحى خاصاً ، والتي صدرت في عام 1947 ، فقد نشر هذا القصص القصيرة جميعها قبل الحرب العالمية الأولى.. ومع أنه أخصب خيالاً وأكثر سهولة من قصصه الطويلة مثل (رحلة غلى الهند) و (هواردز إند) ، فإنه يحوي – إلى ما فيه من تسلية – لمحات من ضروب البحث العميق .. وما قصته (الآلة تقف) في نظر المؤلف إلا كرجع الصدى لإحدى موحيات هـ.ج. ولز الباكرة. وإن القارئ ليستشف في كثير من قصص هذا الكتاب ثقة مؤلفه الفطرية بقوة الطبيعة ، وإنه ليقرأ اللمز الأخاذ في (التقدم) وفي قصة أخرى يبدو منها تقدير المؤلف للأدب الحق، ويدرك – بالإضافة إلى هذا – استنكاره للحوار الاجتماعي التافه، وإيمانه بالقيم الإنسانية التي تكاد تنكرها اليوم جمهرة الناس.Zum Buch
تسرد الرواية حياة الرحالة ايزابيل ايبرهايت وتنتقل 40 يوما مابين بوسعادة ووواد سوف وعين الصفراء بحثا عن ماخفي عن سيرتها في هاته المناطق من أزمنة تاريخية مختلفة ماقبل الاستعمار وبعده..Zum Buch
عاش محمد شكري الكثير من الصداقات والصحبات والمرافقات مع أناس كثيرين، منهم من المثقفين والمبدعين: محمد برادة (الذي تبادل معه العديد من الرسائل، طبعت في كتاب)، والكاتب الطاهر بنجلون (الذي ترجم سيرته: الخبز الحافي، إلى الفرنسية)، والروائي محمد زفزاف، والشاعر عبد اللطيف الفؤادي، والكاتب المسرحي الزبير بن بوشتى، وغيرهم. كما عاشت معه خادمته فتحية لعقود من الزمن، رافق خلالها أناسا كثيرين منهم "الربيو" و"مصطفى" وآخرين. حاول محمد شكري من خلال الكتابة، وعبرها، أن يكون أفضل مما كان قبل أن يكتب، ولقد تحقق له ذلك، رغم ما عاشه من قلق اجتماعي وسياسي جعل حياتها شديدة التوتر، وما كان يستريح من عناء الحياة إلا وهو يعيش حياة أخرى في متخيل الكتابة، منتميا إلى جيل السبعينات، الذي عايش سنوات الرصاص، وعايش أحلام التغيير. يقول الروائي محمد عز الدين التازي:" أحسب نفسي من القريبين من محمد شكري، فقد باح لي بالكثير من تجارب حياته، وصادقني كما صادقته، وما التفاصيل التي أحكيها في هذا الكتاب، سوى لحظات عشتها معه، على مدى عقود من الزمن، فقد عاش أسطورته الشخصية وترك لنا أن نعيش هذه الأسطورة من جديد، وأن نتداولها فيما بيننا. كانت له مدينته طنجة التي عاش حياته وهو يغار عليها من أن يكتب عنها كاتب غيره، وكانت له الكتابة التي من خلالها ظل يسترجع جراح الطفولة ولحظاتها الغُفل وبراءتها التي تكتشف قذارة العالم".Zum Buch
حافظ نجيب، شخصية مثيرة للجدل، فهو صحفي ومؤلف مصري، أشتهر بقدراته الفائقة في التنكر والاحتيال وانتحال الشخصيات وساعده على ذلك إتقانه لعدة لغات بطلاقة بطلاقة بخلاف اللغة العربية، بالإضافة إلي المهارات والقدرات المختلفة التي أكتسبها طوال حياته، حيث نشأ في بيت جده التركي، ثم ألحقه أبوه بمدرسة عسكرية مجانية، ثم بعثته أميرة روسية إلى كلية سان سير بفرنسا، غير أنه ترك الدراسة ودخل في خدمة المخابرات الفرنسية إبان الحرب العالمية الأولى. عمل فترة من الزمن في الجيش التركي بالآستانة، وحين عاد إلى القاهرة عمل مدرساً بمدرسة الاتحاد الإسرائيلي، ثم اتجه إلى الصحافة فأنشأ مجلة (الحاوي)، واشترك في تحرير مجلة (العلمين)، طاردته الشرطة عدة مرات ولكن كان يفلح في الهروب منهم وكان يستطيع انتحال أي شخصية وصلت إلى حد أنتحال صفة المندوب السامي البريطاني وكذلك كأحد أمراء في مصر، أشتهر باسم «الأديب المحتال» أو «اللص الشريف».أكسبته هذه المغامرات والمطارات حسا أدبيا ، فقام بتأليف وترجمة عدة كتب .. وفي هذه المذكرات حاول حافظ نجيب أن يدافع عن نفسه أمام تهمتَي النصب والاحتيال بكل قوَّة.Zum Buch
عبر رحلة علمية، وعملية، وإعلامية وأكاديمية، وبأسلوب سهل.. ماتع.. ممتع.. ممتنع.. تقود هذه السيرة قارئها نحو أعماق الجحيم، برمزية بنيوية، عبر مسارات مهنة حياة في الإعلام، ومسالك مهنية الصحافة، خلال مسيرة مع تحرير الكلمة، ومحطات المهام الصحفية وتسنم مسؤولياتها، عبر عدة صحف ودوريات. إذ تعد من السير القلائل التي دونت صاحبها بمداد الصحفي.. ورؤية الكاتب.. وبصر الصحفي.. وبصيرة النبوغ.Zum Buch