Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
بحر الهوى - cover

بحر الهوى

ديمي لوفاتو

Verlag: Rufoof

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

رواية ذات مضمون اجتماعي، تمت صياغتها ببوحٍ رومانسي حزين. قامت كاتي برحلة هادئة إلى جزر الباهاما، أو أنها تمنت لو تكون الرحلة هادئة بما يناسب عطلة قصيرة بعد دوامٍ شاقٍّ وطويل، لكن قُدّر لها أن تلتقي بشخص غير عادي في تلك الجزيرة. أسرها بحبه، وباهتمامه، وبرجولته، جعلها غير قادرة على تخطّي عالمه، هو من لاحقها، وهو من جعلها تقع في الحب، فسلمت إليه قلبها، وعاشت معه تفاصيل قصة حبٍّ جامحة. عندما عادت من رحلتها إلتقته مجدّدًا، لكنها أخيرًا فهمت سرّ غموضه الذي كان يقلقها منذ البداية، وازدادت حيرةً في الرجل الذي يختفي بين جنباته، فيظهر ما لا يكشف باطنه. اكتشفت أنه على علاقة بامرأة أخرى، لا يريد أن يقطع علاقته بها، أو على الأقل لم يُقدِم على ما يشي بذلك، وهو في الوقت نفسه يتمسّك بـ كاتي. احتارت، لم تعرف كيف تنهي ما بينهما، كلٌّ منهما ظل مأرجَحًا بين الواقع الحالي وبين العاطفة الجامحة التي تولّدت في جزر الباهاما، لكنه بات رجلًا آخر، مختلف، قاسٍ، حاد، أناني، يفرض سطوته ورجولته على أنوثتها التي راحت تذوب بين يديه.
Verfügbar seit: 01.01.2023.
Drucklänge: 178 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • ماذا لو؟ - cover

    ماذا لو؟

    ديمي لوفاتو

    • 0
    • 0
    • 0
    "يُطلعنا "شمس" على مذكراته العزيزة جدًّا التي شهدت تحولًا غير عاديٍّ في حياته، فما أن نَشْرع في قرائتها حتى نُدرك أنه لم يعد فردًا من هذا العالم
    
    وإنما يهيمُ في عالمٍ موازٍ لا يعرف عنه شيئًا سوى كونه المفاجأة الكُبرى التي ستعيد حساباته بالكامل.. في الحياة والحُب والخوف والنظرة إلى المستقبل."
    Zum Buch
  • هي وهو والخوف - cover

    هي وهو والخوف

    عبيد بن مبارك

    • 0
    • 1
    • 0
    كتبت الروائية الدينماركية آن ميثر ، وكان من أجمل ما كتبته هذه الروائية روايتها هو وهي والخوف. هو أليوت فرايز، وهي ماندي، والخوف رفيقهما. كان أليوت فرايزر شاباً وسيماً من الطبقة الراقية التي تسكن المدينة، وكان مخطوباً، وعلى الرغمن من ذلك فقد كان بلاحق ماندي باستمرار، وكانت ماندي فتاة جذابة من الطبقة المتوسطة، واللافت في الأمر أنها صديقة مقربة من خطيبة أليوت، وكانت تتسائل باستمرار لماذا يصر على ملاحقتها هي، على الرغم من اختلاف طبقاتهم؟ لماذا لا يبحث عن فتاة من نفس طبقته لتتفهم غروره، أم أنه كان يريد فتاة سهلة المنال للهو بها بأن يستغل حاجتها المادية ويصل إلى مبتغاه؟. كل هذه الأسئلة وأكثر كانت تدور في ذهنها، وكانت تصارع بداخلها فكرة ومنطق، فكرة الرضوخ ومنطق الصواب الذي اعتادت عليه، فانتصر الصواب رغم صعوبة الموقف. ولكن كيف كان ذلك؟ ماذا حدث وماذا قال ماندي لأليوت فرايور هذا ما ستوضحه لنا الرواية.
    Zum Buch
  •  لا تقل وداعًا - cover

     لا تقل وداعًا

    لبنى الحو

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Zum Buch
  • زائرة - cover

    زائرة

    محمد أسد

    • 0
    • 0
    • 0
    تذكرت "أليانور فارس" أول مرة التقت "غاي" وكيف انجذبت إليه على الفور كما أحسَّت إنّه انجذب إليها، واضطرب قلبها وهي تتذكر شعورها اللذيذ الدافىء، طلبت عندئذ من "غاي" مرافقتها إلى حيث تعيش مع عائلتها في بيت والدها رجل الدين، لكن حين وقع نظره على شقيقتها وقع في غرامها، كان حباً من أول نظرة. شعورها الحقيقي نحو "غاي" لم يخف على والديها كما تمنَّت لأنَّهما شكّا في الأمر وإقترحا عليها القيام برحلة الإستجمام هذه تذكرت كلمات "غاي" وهو يودعها في محطة يورك قبل أن يتحرك القطار وهو يقول أرجو ان لا تنسينا. ألم تكن غاية رحلتها نسيانه، لم تعرف إذا كان عليها أن تضحك أو تبكي، لو صممت "أليانور" أن تبتعد عن طريق الحب في المستقبل ولن تسمح لنفسها بتكرار ماساتها مرة ثانية ، فهي شديدة الحساسية وجرحها أليم. يقول توماس كارو عن الهروب قبل فوات الأوان: "إنَّ الذين يقهرون الحب هم الذين ينجحون بالفرار منه قبل الوقوع فيه". لكنَّ " أليانور" لم تتخلص كلياً من صدمتها عندما وقع الذي أحبته في هوى أختها... والزواج على الأبواب.
    Zum Buch
  • لعبة بين يدية - cover

    لعبة بين يدية

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    " وفجأة أحسَّت بنفسها طفلة تفصلها عنه فجوة سببها قلة خبرتها ، كان "بليك" الأعلم دائماً في كافة المجالات ، هذا أذا أستثنينا تيار القوة الذي يحيط به. وعندما غمرت أشعة الشمس وجهه ذا الملامح الواضحة الموحية بالصلابة ، أصبح النظر إليه كافيًا لأن يسعدها ويدخل البهجة الى قلبها ، لكن "ساري" كثيراً ما اعتبرت مظهره هذا تحديّاً سافراً لها ، كانت|والحق يقال تخافه رغم أنها ترفض الأعتراف بذلك ،لكنَّ غيابه عن حياتها سيتركها حتما للوحدة ، تلك الثمرة المريرة لعلاقتها غير المستقرة هذه. إنَّ بليك لا يمكن أن يتغيَّر وهي ستبقى أسيرة سلطته دون شك لأنّه رجلٌ بمعنى الكلمة ،وتنفيذ رغباتها معه هو بحكم المستحيل ، خاصة وأنّه على معرفة بأعمق مشاعرها وأدقِّ أحاسيسها ، وحتى نقاط الضعف فيها. كانت "ساري" تشعر أن معارضتها ل"بليك" - حتى عندما يكون في أسوأ حالاته- فيها خبرة كافية لها ، أسعدها ذلك فظهرت معالم الفرح على وجهها الذي ليس ألا مرآة تعكس مشاعرها المتضاربة بصدق. كانت تحسُّ وهي معه أنَّها دمية لأنَّه الوحيد الذي يعرف كل خطوة يمكن أن تقوم بها ، مما يضعفها أمامه ، ألّا أنَّها كانت تقتنع أحياناً بأفكاره تمام الأقتناع ، وأحياناً أخرى تحاول تبرير تصرفاته وجبروته بعد أن تتأكدَّ من عدم جدوى رفضها لهذه التصرفات". "لعبةٌ بين يديه "هي واحدة من سلسلة روايات عبير الرومانسية العالمية المنتقاة بعناية شديدة و التي تزخر بحمولة عاطفية عالية و تلتهب خلالها المشاعر المتناقضة مثل الحب و الكراهية و الغضب و الحلم و المغفرة و الانتقام ، كل ذلك بأسلوب شيق و ممتع يرحل بالقارئ الى عوالم الحس و الشعور و العاطفة ، فيبحر به في أعماق المشاعر الانسانية المقدسة و الراقية التي عرفها الانسان في مختلف العصور و الأزمان. تحكي هذه الرواية قصّة "ساري" الشابّة الفاتنة ذات الجاذبية الساحرة والتي يتمنّى الجميع الحصول عليها والتقرّبَ منها ولكنّها بقيت صعبةَ المنال حتّى اصطدمت ب "بليك" ووجدت نفسها تنجذب نحوه بمشاعرَ جارفة ،ولكنّها عنيدة صعبةُ المراس حتّى مع نفسها ،وهو ملكُ الماشية الذى لا يعرف معنى لكلمة لا ،فكيف ستنتهي هذه اللعبة الخطيرةُ بينهما؟
    Zum Buch
  • الاختيار الصعب - cover

    الاختيار الصعب

    ديمي لوفاتو

    • 0
    • 0
    • 0
    الثانية عشرة منتصف الليل ،يجلس "تيد" في مكتبه لينجزَ بعضَ الأعمال ويتأمّل الفاكس الواصل منذ لحظات ولا يحوي سوى بضع كلمات: "أنا عائدةٌ إلى المنزل...جودي" على مدار السنين كانت جودى معتادةً إرسال تلغرافات أو فاكسات تعلن عن عودتها وفى كلِّ مرة كانت تحدد موعد الوصول والسفركما أنَّها كانت تحدد أيضاً إذا كانت تنوي الإقامة فى المدينة أو إذا كانت ستقيم فى المنزل الذي تملكه والدتها إلّا أن هذا الفاكس لم يكن حمل أيّاً من هذه المعلومات.. السؤال الذي أرّقَ "تيد" ،هل تعتبر جودي هذا المنزلَ منزلها حقّاً؟ فهي لم تعد إلى هنا منذ سنوات. يستعيدُ ذكرياته معها في هذا المنزل ،فقد تزوّجَ والده من أمّ جودي وهما طفلان ،لقد كانت جودي تعتبره دائماً عدوّها اللدود وكيف في احدى نزوات مراهقتهما تزوّجها ثمَّ تركها وسافر، وها هي اليوم تعود ،هزيلةً شاحبة الوجه؟ لماذا عادت جودي في هذا الوقت؟ وما سرُّ مرضها الذي تحاولُ إخفاءه عن الجميع؟ وزواج "جودي" و"تيد" ما مصيره ؟هل سيذوب جبلُ الجليد بينهما أم سيمتدّ..
    Zum Buch