معرفة الألقاب
ديل كارنجي
Maison d'édition: Rufoof
Synopsis
يمثل كتاب كتاب معرفة الألقاب أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب كتاب معرفة الألقاب ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة
Maison d'édition: Rufoof
يمثل كتاب كتاب معرفة الألقاب أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب كتاب معرفة الألقاب ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة
إذا كنت ترغب التعمّق في فهم الأحلام الجلية في سياق البوذية التبتية والتأمل الذهني، أشير عليك بقراءة كتابي أحلام اليقظة الصادر عن دار نشر هاي هاوس. ولكن بعد أن تكون صرت أكثر اهتمامًا بمعرفة كيف ولماذا تحدث الأحلام الجلية، فالكتاب الأفضل بين يديك. في كتابي أحلام اليقظة إستخدمت أحلامي الخاصة لاكتشاف طرق استخدام الأحلام الجلية في المسارات الروحية. أما في هذا الكتاب ستجد دراسات عن حالات أحلام وآراء بعض الذين كان لي شرف تعلميهم أو مزاملتهم. العديد من التقنيات الواردة في هذا الكتاب موجودة أيضًا في كتاب أحلام اليقظة إنما بشكل أكثر تفصيلًا. في هذا الكتاب قدّمت شروحات أكثر إيجازًا عن تلك التقنيات التي من الممكن للمبتدئين في عالم الأحلام الجلية الوصول إليها بسهولة إنما بقي بحاجة لمن يطبقها بشكل جيد. استمع الآن.Voir livre
وُلد البريطاني برتراند آرثر ويليام راسل في الثامن عشر من مايو عام 1872 لعائلةٍ أرستقراطية. أصبح جده الأكبر جون راسل رئيسًا لوزراء بريطانيا العظمى مرتين. كان برتراند راسل فيلسوفًا وعالم منطق ورياضيات مشهورًا، كما كان غزير الإنتاج، ومن المعروف أنه كتب في كل مجال فلسفي رئيسي ما عدا علم الجمال. حاز راسل جائزة نوبل في الآداب عام 1950، وتتم الإشارة إليه كواحد من كبار مفكري القرن العشرين وكأحد مؤسسي الفلسفة التحليلية. لأعمال برتراند راسل تأثيرٌ ملحوظ على الرياضيات والمنطق، ووضع النظريات، واللسانيات وبشكلٍ خاص على الفلسفة واللغة، والمعرفة والميتافيزيقيا. قضى راسل خمسينيات وستينيات القرن العشرين في خدمة قضايا سياسية متنوعة وتحديداً نزع الأسلحة النووية، ومعارضة الحرب في فيتنام. وكان بيان راسل-أينشتاين عام 1955 وثيقة تدعو إلى نزع الأسلحة النووية وتحمل توقيع 11 من أبرز علماء الذرة والمفكرين.Voir livre
كتب عن فتجنشتين في موسوعة ستانفورد للفلسفة إن البعض يعتبره الفيلسوف الأكبر للقرن العشرين. وتتردد جملة "أصبحت الفلسفة بعد فتجنشتين غيرها قبله"، وهي عبارة لا يقال مثلها إلا على رواد أصلاء حولوا مسار التفكير في القديم أو الحديث. فتجنشتين "هو الرجل الغريب الأطوار الذي جمع في إهابه النحيل، وأسلوبه الجميل، ومنهجه في التحليل بين المنطقي الدقيق، والكاتب الرقيق، والمتصوف العميق." إن الأفكار المنشورة في هذا الكتاب الفذ للفيلسوف فتجنشتين هي حصيلة بحوث فلسفية شغلته على مدى ستة عشر سنة. وهي تتعلق بموضوعات عديدة: منها مفاهيم المعنى، والفهم، والقضية، والمنطق، وأسس الرياضة، وحالات الوعي، وغيرها من الموضوعات، وكما يعرفه قراؤه، يضع فتجنشتين أفكاره في قالب الحكم الموجزة التي يكثفها في فقرات دقيقة محكمة يمكن أن تطول أو تقصر حسب ما تقتضيه الفكرة. ولد "لودفيج يوزيف يوهان فتجنشتين" في فيينا بالنمسا في عام 1889 لأسرة نمساوية ثرية، جذبته الفلسفة منذ الصغر فاتجه لدراستها في كمبريدج ببريطانيا على يد فلاسفة كبار كبرتراند راسل. تخصص فتجنشتين في فلسفة الرياضيات والمنطق واللغة وقدم حلولا وفهما لمشكلات فلسفية عميقة. عبرت "الرسالة المنطقية الفلسفية" عن المرحلة المبكرة في فلسفة فتجنشتين، بينما عبرت "البحوث الفلسفية" عن مرحلتها المتأخرة. توفى فتجنشتين عام 1951 بكمبريدج ببريطانيا التي حصل كذلك على جنسيتها.Voir livre
لهذا الكتاب "وصايا الملوك وأبناء الملوك من ولد قحطان بن هود" أهمية لا تخفى فهو كتاب أدب، يحتوي شعراً ونثراً على درجة من الفصاحة، وهو كتاب موعظة وتهذيب بما يضم من كلام الملوك، ويصور الحياة الجاهلية في كثير من جوانبها الأخلاقية بما فيها الكرم والعفة والشجاعة وحفظ الجوار والبرVoir livre
صدر هذا الكتاب عام 1959، وفيه يتناول الدكتور مصطفى محمود قضية الموت ومفهومه الملغِز، انطلاقًا من الحياة وكيف تُشبِه عمليةَ شدٍّ وجذب بين الوجود والفناء، فالإنسان موجود على قيد الحياة، إلا أنه يموت كل لحظة عبر كُرَيَات الدم والخلايا التي تتجدد باستمرار. لذلك فالموت أشبه بالبُستاني الذي يقتلع النبات الذابل الفارغ من الحياة، حتى يُفسح المجال لرقيق البذور لكي تنمو وتكبر وتطرح الثمار. ويطرح الكتاب أسئلةً فلسفية حول كينونة الإنسان، وماهية الزمن، والحب، وغيرها من الأسئلة التي تتعلَّق بالوجود الإنساني.Voir livre
لا يتحدث هذا الكتاب عن قصص الجريمة ، ولا عن الجريمة في الأدب ولكن عن ازدهار الرواية البوليسية التي انتعشت وولدت بشكل جماهيري منقطع النظير طوال القرنين التاسع عشر ، والعشرين فقد ولدت هذه الرواية مع ازدهار الفن الروائي الحديث الولادة قياساً إلى كافة فنون الكتابة . وطوال قرنين من الزمان ، راح القراء في كل أنحاء العالم يتابعون القصص البوليسية المنشودة في الصحف ، وفي سلاسل الكتب الشعبية ، وقاعات السينما بعد تحويل هذه القصص إلى أفلام ، لم يكن نجاح هذه السلاسل إلا دافعاً بظهور هذا الكم الهائل من المطبوعات ، وسرعة ترجمتها إلى كافة اللغات . وأيضاً ظهور أسماء كثيرة من المؤلفين ، الذين نعرفهم يعدون على الأصابع قياساً إلى الأسماء الكثيرة التي لا يعرفها أحد . مما دفع بكتاب مشاهير أن يسيروا في ركاب هذه الروايات .Voir livre