Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
السدر - cover

السدر

ديل كارنجي

Maison d'édition: دار حروف منثورة للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

في "السدر"، يقدم لنا الكاتب قصة مفعمة بالحياة والتفاصيل اليومية التي تنقلنا إلى عوالم الشخصيات بصدق وعمق. الكتاب يدور حول مقهى السالمي، المكان الذي يجمع بين أروقة الماضي والحاضر، حيث يتلاقى البشر من مختلف الأطياف: من الشباب الطموح إلى الشيوخ الحكيمين، ومن المثقفين الذين يناقشون أفكارًا غامضة إلى البسطاء الذين يجدون فيه ملاذًا للضحك والمزاح.

 
من خلال شخصياته الغنية وحواراته العميقة، يعكس الكتاب صراعات المجتمع الصغيرة والكبيرة، ويطرح تساؤلات جوهرية حول العلاقات الإنسانية، الهوية، والبحث عن الذات. تصميم الغلاف لرحاب علي يضيف لمسة درامية تعكس الجو العام للعمل، بينما التنسيق الداخلي لحسن علام يعزز التجربة القرائية ويمنح القارئ فرصة للانغماس في عالم السرد دون تشتيت
Disponible depuis: 20/06/2025.
Longueur d'impression: 107 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • نجع بريطانيا العظمى - cover

    نجع بريطانيا العظمى

    سوسنة سيد

    • 0
    • 0
    • 0
    "نجع بريطانيا العُظمى" عنوان لافت، فالنجع هو نجع السعداوية بالصعيد فمن أين جاء الكاتب  العنوان؟ هنا تدخل في الرواية لتكتشف أنك أمام تاريخ يتمدد إلى الخلف لبدايات القرن العشرين وصراع عائلة السعداوية للفوز بالعُمُدية ثم خسارتها ولا ينفصل ذلك كله عن الوجود البريطاني والحرب العالمية الأولى والثانية حتى ثورة يوليو وما بعدها إلى 1956. كل ذلك التاريخ يتهادى ويتواتر وينفجر مع زيارة زين سليل السعداوية إلى عمه حسنين الذي صار تاجرًا كبيرًا في روض الفرج بعد أن صار كل شيء ينتمي إلى العهد البائد بعد ثورة يوليو. على ناحية، السعداوية وأعداؤها وأصدقاؤها، وعلى ناحية، مستر هاريس الإنجليزي وأصوله وزوجته وبنته، يتداخلون من أبواب السياسة والجنس والقتل والحرب وغيرها بشكل مذهل. لا يختلف الصعود هنا عنه هناك ولا النهايات. ليس بتداخل الحكايات فقط لكن بالرؤية للإنسان بين طموحه ونزواته وجرائمه فلا فرق. النجع واحد هنا أو هناك. فارقٌ أن الكتابة جعلت المكان رايتها في كل الحكي والصور بشكل مذهل عن الجنس والخيانات والاغتصاب والقتل والحب بلغة بنت المكان بأشجاره ومائه ونباتاته وطميه ورماله وعاداته. لغة من يرى.. لا من يحكي وهذا هو أجمل إنجاز للفن. هذا هو ما يجعلك تقرأ بانبهار ولا تتوقف. إبراهيم عبد المجيد
    Voir livre
  • البدر الكاذب - ملفات دريسدن - الجزء الثاني - البدر الكاذب - cover

    البدر الكاذب - ملفات دريسدن -...

    جمال ناجي

    • 0
    • 0
    • 0
    كنتُ أجزُّ على أسناني بينما أركل بساقيَّ حتى تلاشى الشريط اللاصق حول كاحليَّ، لكن كان الأوان قد فات للحصول على فائدة أي شيء. لم يكن لدي الوقت لأستعيد توازني كي أتمكن من الهروب، لكنني قمت بهذه الإيماءة على أي حال. مجرد واحدة من تلك الأشياء التي على ما أعتقد أنك قد تفعلها عندما توشك على الموت.
    Voir livre
  • متحف البراءة - cover

    متحف البراءة

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    الأديب التركي أورهان باموق، الحائز على جائزة نوبل للآداب عام ٢٠٠٦، له العديد من الروايات والكتابات الصحفية.
    تدور أحداث الرواية حول قصة حب مستحيلة تجمع بين 'كمال' المنحدر من الطبقة الأرستقراطية لإسطنبول في سبعينيات القرن العشرين، و'فوسون' الفتاة الفقيرة التي تربطه بها صلة قرابة بعيدة. تتجاوز التفاصيل حدود الغرام التقليدي، لتكشف حيرة الإنسان بين ثقافة الشرق والغرب، دون معزل عن التغيرات الاجتماعية والسياسية التي أحاطت باسطنبول في هذا الوقت، وتركت أثرًا عميقًا حتى في قصص العشاق.
    والفكرة التي جعلت أورهان يكتب هذه الرواية 'متحف البراءة'، أنه مغرم بالمتاحف التي منحته الخيال والأفكار اللازمة للكتابة، فتأثر بمتحف 'باغاتي فالسيتسي' في ميلانو الذي زاره ثلاث مرات، بسبب حبه الشديد للخيال المختبئ خلف اللوحات والمجسمات، ومع الوقت تبلورت فكرة الرواية، ليقرر كتابتها، ليجمع البطل كمال البرجوازي في قصة عشق مع 'فوسون' الفتاة ابنة العائلة الفقيرة، والتي تعمل بائعة في محل خردوات، في سبعينات القرن الفائت، فيعشقها ولا يستطيع إنهاء علاقته بها وعشق الأدوات الرخيصة التي تحيط بها وتستخدمها، ليتعلق بتفاصيلها ثم يجمعها ويسقط في تذكاراتها. أما المتحف الذي أطلق عليه باموق 'متحف البراءة'، على اسم الرواية، فكانت تسميته تلك متعمدة، ليصبح في سياقه النقدي، إذ أخذ يبحث عن الخردوات التي تشبه ما كان قد وصفه في أحداث روايته، ليضمها في منزلٍ صغيرٍ ومتواضع، الذي حوله إلى متحف يقع في حي 'بيوغلو'، والذي بني في القرن التاسع عشر، والواقع في شبه جزيرة إسطنبول في جانبه الأوروبي، وكل تلك الأدوات المنثورة الفوضى والمزدحمة، بدت كأنها بلا فوضى، كانت تخص البطلة في الرواية 'فوسون' وحبيبها كمال، وكل من كان يعمل في شركاته الخاسرة في الرواية. 'متحف البراءة' ويعني البراءة لتلك الكائنات البريئة، ليصيغ المتحف نفسه من كائنين بريئين وقصة حبهما في المفارقات الطبقية وتاريخ مجتمع إسطنبول.
    Voir livre
  • حكايات حارتنا - cover

    حكايات حارتنا

    نجيب محفوظ

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذه الرواية يقترب القارئ من تلك الحارة التي ينسج نجيب محفوظ حولها القصص والحكايات دومًا يخترق خصوصياتها ويغدو فرداً من أفرادها، يعايش الشخصيات ويتفاعل معها، ويتعرف على أم عبدو أشهر امرأة في الحارة التي هي في قوة كبيرة، وعلى إحسان صورة أمها المصغرة، وعلى صبري ابن العم المهذب ذكي العينين، وسلومة أول شهيد من أبناء الحارة وعلى وعلى... ويمضي القارئ إلى الساحة مع صبيان الحارة وإلى بيت القيرواني وإلى الكتّاب وإلى وإلى... خيال يطوف في أرجاء الحارة يمتع النفس والعين بمرأى صور قصصها التي تنساب سلسة عن شاشة صفحات هذا الكاتب العبقري.
    
    بين هذه الصفحات ستعيش عالمًا متكاملًا بجديده وقديمه وفي نهايتها ستشعر أنّك عشت ألف حياةٍ أخرى.
    Voir livre
  • صاحبة الرنان - cover

    صاحبة الرنان

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    'لم يتصور أن محادثة هاتفية دون موعد ستقلب حياته رأساً على عقب.. تنبش تفاصيل ماضٍ لم يكن يعلم بوجوده حتى تلك اللحظة وتفتح أوراق حكاية معتقة بعبق الوهم والزمن. ..
    هاتفٌ موضوع باهتمام في درج خزانته الأول ونغمة توقفت عن الرنين منذ ثلاثة أشهر
    وتلك المحادثة مع طبيب هادئ النبرة..
    كانت  البداية واجب عزاء نحو أبيه
    أما النهاية:
    ⁃ منتظر حضرتك النهاردة الساعة ٧.. مستشفى الوادي للأمراض النفسية'
    
    'صاحبة الرّنان' رواية تغوص في أعماق مرض العصر 'الوهم' لتترك لك في النهاية حرية اختيار وهمك الخاص وقناعاتك التي ستتكوّن من جديد
    لكن قبل أن تبدأ الاستماع: 'صدّق نصف ما تراه فهناك وهمٌ يختبيء خلف كلّ حقيقة' !
    Voir livre
  • شك - cover

    شك

    محمد السعدني

    • 0
    • 0
    • 0
    ولا أدري كم من الوقت مضى على هذا الحال حتى أقبَلت الشرطة، وأمسكَ أحدهم بيدي، وحاولتُ النهوض في المرة الأولى، ونهضتُ في الثانية. توقف الضرب، وردَّدتِ الأصوات: «لا تحموا هذا الزنديق»، «هذا الملعون يستحِق القتل»، «هذا كافر ملحد». مشيتُ برفقة الشرطة، حاملاً في وجهي كدمات كثيرة، وفي بطني وظهري آلامٌ عديدة، بخطواتٍ بطيئةٍ متثاقلة، تعجزُ عن حمل جسمي، بشكلٍ طبيعي. والصيحات ترافقنا تهديداً ووعيداً، إلا أنها تضاءلت شيئاً فشيئاً. وما إن وصلنا ميدان التحرير، حتى اختفَتْ أصواتُهُم من الأثير، ولم يعد أحدٌ يسير خلفنا، سوى شاب يلبس كوفية، ذات مقدمة أمامية. إنه الشاب الذي رمى بجسده فوقي، وتحمل الضربات من أجلي، وكان يناشِد المتجمهرين أن يرحموني، ويصيح بأعلى صوته «لقد قتلتموه!».
    Voir livre