فاي عملية البعث
شارون م درابر
Verlag: Kayan for Publishing
Beschreibung
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
Verlag: Kayan for Publishing
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
حين رأَتْ ميّا علي بن خلف، كان قد أمضى سنواتٍ في لندن للدراسة وعاد بلا شهادة. لكنَّ رؤيتَه صَعَقَتْ ميّا في الحال. كان طويلًا إلى درجة أنَّه لامسَ سَحابةً عَجْلى مرقتْ في السماء، ونحيلًا إلى درجة أنَّ ميّا أرادت أن تسندَهُ من الريح التي حَمَلَت السحابةَ بعيدًا. كان نبيلًا. كان قدِّيسًا. لم يكن من هؤلاء البشر العاديِّين الذين يتعرَّقون وينامون ويشتمون. «أحلف لك يا ربِّي أنِّي لا أريد غيرَ رؤيته مرَّة أخرى». رواية من سلطنة عُمان تتناول تحوُّلاتِ الماضي والحاضر، وتَجْمع، بلغةٍ رشيقةٍ، بين مآسي بشرٍ لا ينقصهم شيءٌ ومآسي آخرين ينقصُهُم كلُّ شيء.Zum Buch
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.Zum Buch
يا سلمى أفضل أن أكون وحيدًا على أن أكون فى ركاب الآخرين. رواية "يا سلمى أنا الآن وحيد" تنتمي إلى أدب الرسائل. هذه المرة المرسل إليها شخصية متخيلة.. مجرد حيلة سردية للبوح حيث يتحدث البطل بحرية وصراحة عن مشاعر الوحدة والعزلة والتغيرات التي تدور حولنا في الفترة الأخيرة.. حالة التفكك والاغتراب التي يعيش فيها الإنسان بشكل عام وليس في مصر فقط.Zum Buch
هذه صفحات عن أغرب مشكلة في حياتي.. مشكلة القبح.. يمكنك أن تتخيل أغرب رجل في العالم.. أقبح وجه يمكنك أن تصادفه في أي مكان على الأرض ليتأكد لك أنك تراني أمامك.. الأضحوكة الدائمة الغرابة.. الدائمة.. أنا دائما الأغرب.. الأفظع.. الأقبح. القبح هو الفكرة المسيطرة تماما على حياتي ومشاعري. أبدأ منه وأنتهي إليه، فهو محطة البدء والوصول بالنسبة إلي.. القبح هو ذلك الرماد الأسود المتراكم فوق كل ذرات وجماليات ومتع حياتي يصبغها بلونه القاتم الرمادي.. إنه الضوء الأسود الذي يشع في كل اتجاهات حياتي فيمنع عني الرؤية الشفافة الواضحة للأشياء والناس.Zum Buch
في مجموعته القصصية «رجل العواطف يمشي علي الحافة» لا يستخدم عبده جبير ضمير المتكلم إلا نادرًا جدًا، مع ذلك فإن الصوت الداخلي واضح في القصص الأربع والعشرين التي يضمها الكتاب، ومهما تعددت وتنوعت الشخصيات، بين كاتب وقارئ، فتاة أو زوجة، موظف أو لاعب كرة، فإن الأسئلة هي نفسها، تدور حول الوحدة والهواجس، والوقت الذي يمضي بينما الآمال والرغبات تتآكل ببطءZum Buch
لم يمضِ على وصولنا يومان حتى كانت المكيدة في انتظاره، وبدموعٍ من فضةٍ ونحيبٍ كنتُ أنا مع الواقفين، وكان معي كلُّ أصدقائه في صفحة الفيس، وأكثر من صعد نحيبه الأرامل اللائي كان أزواجهن شهداء حرب، أو ضحايا القتل الطائفي، أو المذبوحين بسكاكين داعش، وكن صديقاته على الفيس بوك، يطلبن منه نصائح أن تنشط فيهن أنوثة الشوق دون أن يجنحن إلى الخيانة، فكان يكتب لكلِّ واحدة شيئاً من نصائح الامتلاك، ويخبرهن بأن الغرام مع الأطياف المتخيلة قد يعوض في اللذة ما تستطيع أن تصنعه المجامعة. بعضهن صدقن، وبعضهن كتبن: هذا هذيان وجنون ومراهقة أيّها الصوفي. لكنه في النهاية شعر بالفرح لأن جبته ومقصلته تعيش وتتعاشق مع كل العصور ، وحتى يبين رضاه ، رمقني بنظرة حب وإشفاق وأبوة ، ثم أغمض عينيه كما أغمضها أول مرة يوم دنت منيته وهو على المقصلة.Zum Buch