Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
الحكايات العجيبة لفتى الخبز - cover

الحكايات العجيبة لفتى الخبز

ديفيد آلتر

Traducteur محمد جميل

Maison d'édition: بيت الحكمة للثقافة

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

بعد أن أرسل أحدهم الدقيق إلى بيت الأحلام على الشاطئ، حدث أمر عجيب؛ تحوَّل الدقيق إلى عجين، ثم وُضِع في الفرن وأصبح خبزًا! منذ تلك اللحظة، اعتقد الناس أن العم لوه دا ساحر، وأن مطبخه مسحور، فصافحه الجميع، ونظروا إلى الخبز ثم شموه وتذوقوه، فأصيبت أجسامهم بقشعريرة، وهنا حدثت معجزة! وُضِعَ العجين في الفرن، وخرج منه صبي له رائحة الخبز. ومنذ تلك اللحظة، أصبح للعم "لوا دا" ابن، وسُمِّىَ بـ"الخبز الصغير".
Disponible depuis: 01/02/2025.
Longueur d'impression: 342 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • الأعلام لخير الدين الزركلي - محاولات في النقد والتصحيح واستدراك الخطوط والصور - cover

    الأعلام لخير الدين الزركلي -...

    خير الدين الزركلي

    • 0
    • 0
    • 0
    كتاب (الأعلام) لخير الدين الزركلي، من أهم كتب التراجم في العصر الحديث، وهو من مفاخر هذا العصر، فقد ترجم فيه مؤلفه نحو خمسة عشر ألفًا من الأعلام القدماء والمعاصرين، في مختلف التخصصات
    Voir livre
  • هيكل كاهن يبحث عن فرعون - cover

    هيكل كاهن يبحث عن فرعون

    عزيز علي

    • 0
    • 0
    • 0
    "هيكل يبحث عن فرعون"، كتاب يدعوك إلى التخلص من حساسيتك المفرطة وأنت تقرأ عن "هيكل" الأستاذ، صاحب الكتاب يعترف أنه كان غارقا في الوهم لسنوات وهو يقرأ بشغف كل ما تخطّه يد الأستاذ الذي صار رمزا صحفيا يقترب من القداسة.
    الصحفي أيمن شرف - في كتابه الجديد الصادر عن دار "سما" للنشر والتوزيع - يحاول أن يتخلص هو وجيله من عقده تناول "هيكل" نقديا، فإزاحة القداسة عن رمز "الأستاذ" ليس بالأمر السهل، لأن كتابه كما يصفه الصحفي عبد الله السناوي مجرد "خربشه على منصة تمثال هيكل"، وليس "شرف" هو الوحيد الذي عانى منذ سنوات من كسر هذا التابوه الذي يتعلق بالحديث عن هيكل،  ولكن سبقته كثير من الأقلام التي كانت بارزة ولديها ثقل ولم تجرؤ على أن توجه له النقد، مثل الراحل إحسان عبد القدوس الذي رفض "موسى صبري" - حين كان رئيسا لتحرير أخبار اليوم - أن ينشر له مقالا ينتقد فيه "هيكل"، وظل المقال مرفوعا من الطبع حتى احتكم "موسى صبري" إلى الرئيس السادات الذي حسم الجدل فيما بينهما وأقنع الأخير بنشر المقال.
    يستعرض مؤلف الكتاب في صفحاته أهم الانتقادات التي يوجهها للأستاذ، وأولها رفضه القاطع التطرق إلى أصوله الريفية أو التحدث عن أبيه تاجر الغلال، ولكن المؤلف لا ينكر أن هذا البعد يرجع إلى نزعة هيكل الأرستقراطية التي ورثها عن أمه التي كانت تنتمي لأسرة ميسورة الحال، وتربيتها له كانت تربية مميزة، وساهم أبوه في هذا التميز عندما كان يصمم له بنطلونا كل شهر ليكون أشيك طالب في مدرسته، هذه الرفاهية التي رافقت طفولته جعلته ينظر بإعجاب وتأثر بالطراز الإنجليزي الكلاسيكي الذي سيطر على طريقة حياته في منزله، فيكفي مثلا أن نعرف أنه - في شقته الأنيقة المطلة على النيل - يجلس في انتظار خادمه الذي يحضر له فنجان الشاي عند الخامسة، وفق التقليد البريطاني، ويحضر الخادم ببدلة رسمية كاملة تحتها قميص أبيض وحول عنقه كرافتة سوداء هذا المشهد لا يسوقه المؤلف عابراً، ولكنه يبرزه في الفصل الأول من الكتاب تحت عنوان "العلاقة المبكرة بالإنجليز"، ليقدمه فيما يشبه التفصيلة الصغيرة، ولكن المتأمل لها سيجد أن هناك علاقة نفسية تربط هيكل بالإنجليز- على حد تعبيره في كتابه - وتجعله واقعا في غرامهم، لأنه عشق فتاة إنجليزية في شبابه، وتأثر بطريقتها في الحياة وبهره خادمها الذي كان يحضر الشاي في بيتها عند الخامسة.
    Voir livre
  • عُشَّاق الشرق والغرب - cover

    عُشَّاق الشرق والغرب

    صورية ابراهيم مروشي

    • 0
    • 0
    • 0
    في عالم قصص العشاق، تتباين الحبكات والأحداث بين الشرق والغرب بشكل ملحوظ، نتيجة اختلاف البيئة والعادات والمعتقدات. بينما تجد المرأة الشرقية محافظة على احتشامها، مما يضفي عليها هالة من الغموض والجاذبية، ترى الفتاة الغربية تمشي في الشوارع مكشوفة الوجه، تمارس حريتها بلا قيود، مما يعكس ثقافة مفتوحة تتقبل التنوع والاختلاط.
    في القصص العربية، نجد نماذج مثل عنترة بن شداد، الذي تميز بالشجاعة والوفاء، وأسطورته مليئة بالأحداث البطولية والرومانسية. هذا البطل الجاهلي، المحب العاشق لمحبوبته عبلة، يضحي بكل شيء من أجلها، وتظهر قصته جوانب من الأخلاق العالية والمروءة التي كانت سائدة في تلك الحقبة. هذه القصص تجسد القيم والمبادئ التي كانت تحكم المجتمع الشرقي.
    في المقابل، تقدم القصص الغربية نماذج مختلفة، حيث تزخر بالحكايات الرومانسية التي تدور في أجواء من الحرية والحداثة، مثل قصص الحب في الأعمال الأدبية للكتاب مثل جين أوستن وتشارلز ديكنز. فالمرأة الغربية تعبر عن مشاعرها وتشارك في صنع قرارات حياتها بحرية، مما يعكس المجتمعات المفتوحة التي تحتضنها.
    Voir livre
  • زيادوف - cover

    زيادوف

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    على الكاتب أن يتمتع بعشرة مواهب. الأولى فقط خاضعة لنظام الأولويات، وهي أن يكون لديه قلم ووطن من الحبر. والورق الباقي يستحسن توافرهُ كيفما اتفق. مثلاً إذا رأى عصفوراً على شجرة كتب موضوعاً جميلاً عن معالم قدوم الربيع، وإذا كانت الشجرة قد اصفرّت أوراقها جعل الموضوع عن الخريف، وإذا جردت أغصانها تماماً كتب قصيدة في أحزان الشتاء.
    يسمّي البريطانيون الكتابة الفكاهية "الفطنة" لأنها أعلى مراتب الذكاء وسرعة البداهة، وكلما كان الكاتب قادراً على تحويل التفاصيل البسيطة والأشياء العادية والمشاهد التي نمر بها كل يوم إلى أدب أو مؤانسة أو متعةً كان عصياً على المنافسة. أليس من الأهميّة أن أهم رئيس وزراء بريطاني في الحرب اشتهر بدعاباته بقدر معاركه؟
    أما أكبر المزايا، من دون الرجوع إلى مجموعها، فهي أن يكون الكاتب قادراً على تحويل كل مدينة يتعرّف عليها إلى كتاب جديد. أُعطيَ زياد الدريس المواهب والأسلوب ثم أُعطيت له مدينة تدعى موسكو، كان السعوديون يعتبرونها في الماضي من ملحقات المريخ أو محافظات زحل، أو أي كوكب قاتم آخر.
    وصل طالب علم الاجتماع إلى العاصمة الروسية في العام الأول من القرن. أصدقاؤه فيها قلائل وشتاؤها داكنٌ وجليد، وكان لا يزال يحمل لنفسه الانطباع الذي حملناه جميعاً من الحرب الباردة والأفلام الأميركية، أن الروس شعبٌ من القساة المقفهرّين، الذين سمّتهم العرب للدقّة "المقطّبين"، وقد وجد أنهم كذلك حقاً لكن المدينة سوف تفتح أبوابها وقلبها للغريب يوماً بعد آخر وشكراً أنها فعلت فقد تحولت يومياتها البسيطة والجليدية على السواء إلى عملٍ أدبيٍ آخر من أعمال كاتبنا الكبير.
    كتب الدكتور الدريس في مواضيع كثيرة، كان هو موضوعها الأجمل والأرحب، ودائماً دائماً غبطةً ومؤانسةً
    Voir livre
  • شكسبير - راسين - وإبسن - في مراحلهم الأخـيرة - cover

    شكسبير - راسين - وإبسن - في...

    جسبر إرسجارد

    • 0
    • 0
    • 0
    يتضمن هذا الكتاب نص محاضرات أربع ، وهي تختص أساسا بأعمال شكسبير وراسين وابسن - ثلاثة من كتاب المسرح العالمي -كان المؤلف على اهتمام خاص بهم، محررا أو مترجما أو منتجا. ولكن الكتاب يشير ، وفي إيجاز، إلى الأعمال الأخيرة لثلاثة آخرين من كتاب المسرح العظام، لأبراز بعض ملامح الشبه والاختلاف بينهم. وتعرض في المقدمة لزاوية أكثر شمولا، فلم يقتصر الحديث فيها على عدد آخر من كتاب المسرح، بل تعرض لشعراء وروائيين أيضا ، بالاضافة إلى عدد من الرسامين والموسيقيين.
    Voir livre
  • نهاية الشعرية العربية - التقشف البلاغي - cover

    نهاية الشعرية العربية - التقشف...

    أحمد مجدى

    • 0
    • 0
    • 0
    في ثمانينات القرن الماضي حدث "انفتاح ثقافي – نقدي" على مناهج الفكر النقدي الأوربي، ووقعنا أسرى "وهم الحقيقة" بعد أن اقتنعنا بالمركزية الغربية، وأن قمة النظريات والعلم والفكر إنما كل ذلك نتاج الغرب، فأصبح كل جهدنا متمثلا في "الاستشهاد" بالمقولات الغربية على كل ما نقول.
    أنتج هذا الموقف زخما نقديا، لم يرافقه جهد نقدي تطبيقي يقنع بجدوى "الانفتاح النقدي"، وستكتشف المفارقة بين النظرية والتطبيق، وربما كان النقد التفكيكي خير مثال على ذلك، فبإمكانك الوقوف على آلاف الدراسات عن التفكيك ترجمةً وتأليفا، ستجد فيها مداخل ثقافية ممتعة عن التفكيك وتاريخه ومشروع تفكيك المركزية الأوربية والجدل حول مصطلحاته المربكة مثل الإرجاء والاختلاف، ستجد دراسات جادة حول نقاط خلافية، لكنك في ذات اللحظة إذا فتشت عن دراسة نقدية تفكيكية حقيقية يمكن أن ترفعها وتقول مطمئنا: هذه دراسة نقدية تفكيكية ستجد صعوبة ومشقة، فبعض الدراسات تقترب بصورة ما من التفكيك لكنها ليست دراسة تفكيكية بالمعنى المذهبي. وهذا نموذج على غياب البعد التطبيقي من نقدنا المعاصر.
    في هذا السياق تأتي قيمة هذه الدراسة لأنها تبتعد تماما عن هذا الجدل الثقافي الممتع والشائق، وتدخل مباشرة إلى مجابهة نصوص شعرية حديثة .
    Voir livre