Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
سفن - cover

سفن

هاني عبد الحي

Verlag: Dawen for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

في أحد أكثر اختبارات النفس البشرية صعوبة .. يحيا (وليد) لحظات فارقة في التعرف على آدميته من جديد ، يجد وليد نفسه فجأة في أحد المجموعات على شبكة التواصل الاجتماعي، وقد تم كشف كل المعلومات عن حياته، يجد نفسه متورطاً مع سبعة أشخاص لا يعرفهم ويصبح عليه أن يواجه الحياة بطريقتهم الخاصة التي لا تمنحك سوى الخوف ولعنات متتالية للرقم 7!من هم؟
وما هي طريقتهم؟
كيف وصلوا إليه؟
وما الجرح الغائر الذي تركوه في روحه؟
هذا ما نحياه في سلسلة أحداث غامضة ومثيرة أجبر البطل عليها هو وعدد لا نهائي من الأبرياء من حوله.
Verfügbar seit: 12.05.2024.
Drucklänge: 284 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • سخسنهاوزن - cover

    سخسنهاوزن

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت تعرف الظلام جيدا ، تتحرك داخله بارتياحية شديدة ، فكم كانت كثيرة تلك الأيام التي قضتها في الظلام وحيدة ، لا تأكل لأيام مكبلة الأيدي ، ربما العزلة و الحبس يصيبان الأنسان بلتوحد ، لكمنهما زاداها قوة و بأس ، إلى الأن لا أستطيع أن أحدد لك من هي ، و أ،ا الذي جمعتني بها المواقف و الأيام ، كل ما استطيع قوله أنها فتاة فرية من نوعها ، إنها هي فحسب ..سأدهش سمعك فيما هو قادم ، سوف يجن عقلك ..
    فلتستعد ...
    Zum Buch
  • نحن نعرف ما يخيفك - cover

    نحن نعرف ما يخيفك

    A-S-F

    • 0
    • 0
    • 0
    عند البدء بخوض التجربة ستشعر بالأشياء تتحرك بجوارك بالغرفة من تلقاء نفسها ستتذكر كل ما يخيفك بالحياة وما حدث معك يوما من رعب ، ستشعر بالرهبة والخوف من هاتفك الجوال لأيام وربما شهور ، ستشعر بمزيج عجيب من التوتر والترقب والحذر عند سماعك صوت اشعار وصول رسالة جديدة إلى هاتفك المحمول .. لا تقلق فأنت بخير وما يحدث لك هو التأثير النفسي الذي يتركه الفلاش فيكشن في النهاية …. والآن هل أنت مستعد للقادم وتريد أن تعيش الفيكشن الخاص بك وتواجه اسوأ مخاوفك تذكر بانه لا يمكنك التراجع إما أن تعيشه كاملا وتواجه فزعك أو ستظل تحي بداخله للأبد ” فنحن نعرف ما يخيفك ”
    Zum Buch
  • خمسون عامًا محقق - قصص واقعية - cover

    خمسون عامًا محقق - قصص واقعية

    د.صالح إسماعيل

    • 0
    • 0
    • 0
    حقائق غير منشورة عن أهم وأعظم تحقيقات السيد فُرلونج، مع وقائع أخرى من حياته العملية الشاقة التي بدأها في 14 سبتمبر عام 1862. في أمريكا التي لا نعرف عنها الكثير اليوم، تقع تحقيقات السيد فُرلونج بين جرائم سطو على القطارات، وجرائم نصب وقتل، استخدم فيها المحقق مهارات نابعة من بيئة خشنة ومن زمن عتيق يخلو من التكنولوجيا كما كان يخلو من هيئات الشرطة التي نعرفها اليوم، ومن القوانين التي تكفل محاكمة الجُناة دون تلاعب. يخرج توم فُرلونج مسلحًا بمسدس، ومعلومات، وصور فورتوغرافية، وأمر اعتقال، ولا يعود إلا ومعه المجرم على متن قطار عتيق.
    Zum Buch
  • الحاصد - cover

    الحاصد

    عبدالله حاسن الأحمدي

    • 0
    • 0
    • 0
    في أظلم الفترات عبر التاريخ, كان هناك دومًا كيان غير معروف يدعى "الحاصد" تم الإستعانة به من بين كل قوى العوالم السحيقة, لينفذ مهمة واحدة ولا شيء غيرها, ليقضي على كل من حاول كشف أسراره .. يبقى هذا الكيان ساكنًا حتى يومنا هذا, وللصدفة السيئة, تسكن فتاة تدعى "نوال" في بيت مُخبأ أسفله سر مهول متعلق بالحاصد وكل أسرار استدعائه.. فهل يتحرر الكيان من سكونه؟! وماذا قد يفعل؟!
    Zum Buch
  • البيت الأحمر - cover

    البيت الأحمر

    ضيوف الرحمن

    • 0
    • 0
    • 0
    "يتفاجأ أهل المنطقة بظهور بيت أحمر غامض فوق القبور.. يتزامن مع ظهوره حدوث عدة ظواهر مروّعة والفزع يحتل قلوب الأهالي، وكل مَن حاول المساس بالبيت لم يسلم مِن الهلاك.. على الجانب الآخر دكتور فيزيائي مغامر وعبقري اخترع جهازًا يمكنه تصوير الجن، فقرر أن يذهب إلى المنطقة ومعه اختراعه؛ للاستكشاف والبحث فيما يدور هناك.. ومِن هنا تتبدل الأحوال وتنقلب الأحداث رأسًا على عقب.
    فهل سيفلح في مهمته ويكشف سبب ظهور البيت؟
    أم أن لأصحاب البيت رأيًا آخر؟"
    Zum Buch
  • ماتيلدا - cover

    ماتيلدا

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    ورَغمَ أَنَّني أَبقَيتُ عَلى سَبَبِ أَحزاني سِرًّا، قادَني إلى صَبِّ شَكوايَ المريرَةِ وإلى إِلباسِ مِحنَتي كَلِماتِ الغَضَبِ والحَماسَةِ، وبِكُلِّ الطَّاقَةِ الَّتي يَمتَلِئُ بها حُزني البائِسُ، أَخبَرتُه بِسُقوطي مِنَ النَّعيمِ إِلى المأساةِ في لَحظَةٍ واحِدَة، كَيفَ أَنَّني لا أَجِدُ أَيَّ بَهجَةٍ، أَيَّ أَمَلٍ، أَنَّ الموتَ مَهْمَا كانَ مَريرًا هُوَ الخاتِمَةُ الَّتي أَتوقُ إِلَيها لِكُلِّ آلامي. الموتُ، الهَيكَلُ العَظميُّ، كانَ جَميلًا كالحُبِّ. لا أَعرِفُ السَّبَبَ، لَكِنَّني وَجَدتُ أَنَّ مِن العَذْبِ أَنْ أَنطِقَ بِهَذِه الكَلِماتِ عَلَى مَسمَعِ آذانٍ بَشريَّةٍ، ورَغمَ أَنَّني طالَما استَخفَفتُ بالعَزاءِ، شَعرتُ بالبَهجَةِ أَنْ أَراهُ يُمنَحُ لي بِرِقَّةٍ وعَطفٍ، كُنتُ أُنصِتُ بِهُدوءٍ، وحينَما يَتَوقَّفُ هُو عَن الحَديثِ لِوَهلَةٍ، سُرعانَ ما أَستَئنِفُ صَبَّ مأساتي بِكَلماتٍ تُظهِرُ كَم كانَت جُروحي عَميقَةً ومُستَعصِيَةً على أَيِّ عِلاج.
    Zum Buch