Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
الجرثومة - cover

الجرثومة

د.تامر أحمد

Maison d'édition: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
إلى الحضارة ...
إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
Disponible depuis: 31/12/2025.
Longueur d'impression: 160 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • إشي خيال - cover

    إشي خيال

    العنزي عيد

    • 0
    • 0
    • 0
    يتناول بطاقة المعايدة، ويشير بيده طالبا قلم، حينها تقدمت السيدة الارستقراطية لتناوله قلما فخما نقش عليه اسم "صلاح عزام"، تأمل الاسم المكتوب بحروف لاتينية متشابكة، وخمن أنه يحمل الاسم نفسه، ارتعشت يده قليلا فضبط نفسه وتحكم في أعصابة وكتب عليها "dans ses yeux"
    Voir livre
  • مجرد ألم - cover

    مجرد ألم

    د. خالد محمد غازي

    • 0
    • 0
    • 0
    "أراقب ابنتي الآن وهي ترقص على موسيقى روسيَّة كلاسيكيَّة، تقف على أصابع قدميها، تدور حول الأشياء وتسمح للأشياء بالدخول في دائرتها، تشهق وتزفر، تطير وتهبط، تلتصق بشريكها، يرفعها إلى أعلى، يلتصق فخذها بفخذه كما لو كانا قطبَي مغناطيس، يمد يده إلى شعرها الأسود المجعَّد، يفكُّ شريطته الورديَّة ويُطلِقه، بعصًا رفيعةٍ لا تسمح للشريطة أن تسقط على الأرض، ودون أن تُفسد إيقاع الرقصة تُعلِّق الشريطة على خصرها.
    الشريطة الزهريَّة ذاتها التي علَّقتها بولينا على خصري ذات رقصة. أنظر إلى ابنتي كما لو أنَّ الزَّمن ثابتٌ عندها بينما هي تنظر إلى الأرنب البريِّ يركض في الثلج حرًّا، يركض نحوي، أُلقِي بالعصا التي عوَّضت قدمي لمدة ثلاثين سنةً وأفتح يديَّ لمعانقته. لأوَّل مرَّة لا أشعر بألم المسمار يدقُّ في ذاكرتي. بقدمٍ واحدة أفكِّر ببولينا وأعانق الأرنب الأبيض الذي حرَّرته ابنتي.
    ***************************
    مستلقيةً على ظهري في غرفةٍ بيضاء، أخلع ملابسي والحذاء وأرتدي ملابس الكشف الطبِّي. الآلات الطبيَّة وموسيقى هادئة وطبيب لا يتكلم كثيرًا ويدندن أغنيةً لعبد الوهاب وكأنَّه في عالمٍ آخر، يلمس منطقة الألم فأتوجَّع بصوتٍ مبحوح، تعوَّدت لسنواتٍ طويلة ألَّا أصرخ من الألم لكنَّ الدموع غلبتني. أغمض عينَيَّ وأستعمل تلك الحيلة التقليدية… ولكن ابتسامة الرجل الذي ما زلت أحبه تقتحمني؛ الرجل الذي هجرني بلا سبب أو ربما لأسباب كثيرة. يقول الطبيب كلماتٍ بالفرنسيَّة وكأنَّه يشتمُ بعد أن كان يغني "خايف اقول اللي في قلبي".
    … إنَّه يطلب مني أن أنظر إلى الشاشة… نظرت إلى وجهه أوَّلًا ولم أجد الابتسامة اللَّطيفة، ثم نظرت إلى الشَّاشة. كتلة لحمٍ حمراء داكنة أو زرقاء مثل لون البترول (لم أستطع تمييز الألوان) حجمها كبير وفيها تعفن… نقاط بيضاء منتشرة في كلِّ مكان، ليست نقاطًا بل دوائر، حين قرَّبها بدت لي واضحة… جروح بالطول والعرض…"
    Voir livre
  • كلب الموت وقصص أخرى - cover

    كلب الموت وقصص أخرى

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذا العمل الآسر، تعود إلينا ملكة الغموض أجاثا كريستي لتنسج بخيوط عبقريتها مزيجًا من الرعب النفسي والتحقيق البوليسي في قصة تُعد من أكثر أعمالها إثارة وعمقًا: كلب الموت.
    في قلب الصحراء العراقية، حيث تمتزج الأسطورة بالعلم، تقودنا الممرضة إيمي ليثران إلى عالم غامض تتقاطع فيه الأوهام بالعقل، والخوف بالحقيقة، حين تتحول بعثة أثرية إلى مسرح لجريمة تتجاوز حدود المنطق .. تفتح الكاتبة أمامنا أبواب المجهول بخفة قلمها، لترسم شخصيات تعيش على حافة الهوس، وتُسائل القارئ عن حدود الصدق والوهم، والعلم والإيمان، والموت والحب.
    يضم هذا الكتاب مجموعة من القصص النادرة التي تكشف الجانب الأكثر ظلمة في النفس البشرية، بأسلوبها الذي جعل منها أشهر كاتبة جريمة في التاريخ، وبترجمة عربية دقيقة تُعيد إلى النص روحه الأصلية وجماله الآسر. إنها رحلة إلى أعماق النفس والقدر، حيث لا يكون "كلب الموت" مجرد أسطورة، بل رمزًا للخوف القابع فينا جميعًا.
    Voir livre
  • البنات والقمر - cover

    البنات والقمر

    رامي قطب

    • 0
    • 0
    • 0
    يعتمد القاص القدير محمد قطب في قصص هذه المجموعة على عنصر المفارقة كمحور من محاور الحياة ، اقتنصه ببراعه في مواقف وحكايات وسرد قصصه التي تتميز بالبساطة والعفوية ، وتحرص على اللغة الشاعرية في السرد وكشف مكنونات النفس البشرية ، استطاع القاص أن يوظف كل مهارته وحرفيته وموهبته لتقديم قصة قصيرة مميزة ببصمته الابداعية .
    Voir livre
  • إلى الوراء در - cover

    إلى الوراء در

    أولدس هكسلي

    • 0
    • 0
    • 0
    مجموعة قصصية بعنوان "إلى الوراء دُر" للكاتبة العراقية سولاف هلال التي تقيم بالقاهرة منذ عام 1997.
    في هذه المجموعة القصصية يختلط الإنسان بالكوني من خلال معاناة الإنسان في وطنه، وكل وطن مشابه لنفس ضغوط القهر والحرمان وسلب الحقوق.
    كما أن هذه المجموعة القصصية يسري فيها خيط نفسي عميق يحرك السطور، يحرك الخيال والعاطفة، وهو خيط نفسي مغزول بلحظات الوعي، وبكثير من لحظات اللاوعي أيضا، حيث تنفتح الذات على كيان داخلي آخر (نفسي) داخل هذا الكيان الجسدي.
    اللغة هامسة متضامنة مسالمة إلى درجة التراجع والانسحاب وعدم إزعاج القارئ.
    التجارب بسيطة فطرية، لكنها كونية وتتكرر كل يوم، وليس فيها مركزية الذات الأنثوية، بل فيها الإنسان في كل صوره.
    تنطلق المجموعة من براءة شديدة وعذرية واضحة في التعامل مع الكلمات والأشياء، أما الخيال فهو كجناحي فراشة، كل هذا داخل عالم خاص قد يدعو إلى الاستغراب أحيانا دون أيديولوجية من هذا القبيل.
    Voir livre
  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    يونس سبع

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Voir livre