Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
الفارس - cover

الفارس

د.تامر أحمد

Maison d'édition: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

"كانت محاكمة (إبراهيم علوان) مثيرة بحق، فلقد لخص وكيل النيابة القضية، قائلًا: إن الشرطة قد تلقت بلاغًا من مجهول، يقول فيه: إن العقيد (إبراهيم علوان) يسرق الهيروين من ضبطيات الإدارة، وإنه يحمل فى حقيبة سيارته الآن كيلوجرامين منه، وهنا أسرع رجال إدارة مكافحة المخدرات يعدون كمينًا للعقيد (إبراهيم)، وعثروا فى سيارته على الكيلوجرامين، وبمعاودة فحص ووزن كمية الهيروين المضبوطة فى الإدارة، وجد أنها تنقص هذين الكيلوجرامين، وبمراجعة أوراق الأمن، وأقوال العاملين فى الإدارة، ثبت أن العقيد (إبراهيم) هو الشخص الوحيد الذى يمكنه مغادرة حجرة الضبطيات دون تفتيش، مما يجعله الوحيد القادر على الخروج بالهيروين المسروق، ومن هنا تم تحويل الأمر إلى القضاء.
Disponible depuis: 31/12/2025.
Longueur d'impression: 208 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • الزهرة القرمزية - cover

    الزهرة القرمزية

    د.تامر أحمد, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Voir livre
  • شيكولاتة سودا - cover

    شيكولاتة سودا

    محمد سيد عبدالتواب

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذه المجموعة الجديدة "شوكولاته سودا"- التي يمزج عنوانها الذكيّ حلو الحياة بمرّها وبهجتها بإخفاقاتها- تعود إلينا أمل رضوان بسردها الأصيل العذب الذي يضفر العامية مع الفصحى بمهارة، ويُكمل الرؤية الذكية لطفلة "البيت الأوّلاني". لعل عملها في مجال الترجمة الفورية وتنَقُّلها عبر القارات قد أفادها في نقل الحياة العريضة للأدب بتلقائية الكشف والدهشة والمفارقة، فنسخَتْ كتابتُها تشابُهَ البشر- أينما كانوا- في مكرهم وطيبتهم وغرورهم وقلة حيلتهم. كما نجحَتْ بفطنة في إبراز مأساة المرأة دون ادعاءات نسوية أو استدرار شفقة، وأيضا دون تجاهل مآسي الرجل المتراكمة.في مجموعة "شوكولاته سودا" سنطالع قصصًا مليئة بالقسوة والحِنّيّة والفقد والفرح والأمل وخيبة الأمل والإخفاق والسخرية، تنساب كلها برفق و كَمتَّان لتنسج شعاعًا على المُتَجاهَل والمَنسيّ وهو يتسرّب نحونا وفينا ببطء، لعلنا نعيد التفكير!
    Voir livre
  • اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة - cover

    اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة

    دانييل كيلمن

    • 0
    • 0
    • 0
    اخرج في موعد مع فتاة لم يسبق لك أن رأيتها في ملابس نظيفة تمامًا، بسبب قهوتها التي تحملها معها دائمًا، وبسبب بقع حبر قلمها. ولديها مشاكل دائمة في ترتيب غرفتها، ستراقبها وهي تقرأ عن تاريخ كاثرين العظيمة، وعن خلود قناديل البحر. ستضحك بشدّة حين تخبرك أن ملابسها مبعثرة حول أغلفة الكتب لتعتذر منك وتخبرك أنها تحتاج وقتًا أطول لتنزل إليك.ظهرها متقوّس باتجاه مفكرتها الصغيرة، تلك هي الفتاة الكاتبة أصابعها ملطخة أحيانًا بالجرافيت، والرصاص، وربما بالحبر الذي سيسافر إلى يدك عندما تتشابك مع يدها.قبّلها أسفل عمود الإنارة عندما تمطر السماء، وأخبرها عن تعريفك للحب.
    Voir livre
  • الرجل الذي مات في خياله - يليه ذلك الطفل كنعان - cover

    الرجل الذي مات في خياله - يليه...

    محمد سيد عبدالتواب, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    ينـوس الـسّرد، في هـذه الكتابـات، بين المرجعي الواقعـي الـذي يصادفـه البـشر في حياتهم اليومية، مـن جهـة، والتخييلي البالغ حـد الإغـراب، مـن جهـة أخـرى. وقد جعلـت هـذه المراوحـة هويـة الشـخصيات وصورهـا، والأحـداث وإيقاعهـا، والأزمنة والأمكنـة متحولة باستمرار بـل مسـكونة بالمفاجأة. فالمتلقي لا يطمئـن إلى معنى حتى يظهـر مـعـنـى آخـر ولا يركـن إلى تأويـل حتى يغريـه آخـر. وهـذا مظهـر مـن مظاهـر التجريـب الـذي ينفتـح فـيـه الخـطـاب الـشـردي على اللامتوقع والممكـن والاحتمالي في آن معـا. فكأن الكتابة في حد ذاتهـا لا تخلـق لنفسها قانونا إلا لتخرقـه وتتجـاوزه ولا تعـود إلى الواقـع إلا لتعيـد بنـاءه وترتيبـه برؤيـة ذاتية تكشـف رغبـة صاحبهـا في إنشـاء عـوالم أخـرى ممكنـة مفارقة للمرجعي ولكنهـا تحـاوره وتنصـت إليـه.الرجل الذي مات في خياله-عبدالعزيز العيسى
    Voir livre
  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    لمى ناعم

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Voir livre
  • النحس - cover

    النحس

    ميرفت نعيم

    • 0
    • 0
    • 0
    وهناك شيء واحد يجمع أغلب المتشائمين، وهو أن جميعهم يتشاءم من رقم 13، وكل واحد يفسر تشاؤمه من هذا الرقم وفق ما جرى معه أو سمع عنه، فالأساطير حول هذا الرقم تصنع مجلدات، ففي عام 1800 قرر 13 شخصًا تأسيس نادٍ لا يضم بين أعضائه سوى 13 عضوا فقط، وأن يجتمع الأعضاء في اليوم الثالث عشر من كل شهر وقد كان من بين أعضاء النادي خمسة أشخاص رؤساء الولايات المتحدة هم: بنجامين هاريسون، وغروفر كليفلاند، ووليام ماكينلي، وثيودور روزفلت، وتشيستر آرثر، واللافت أن اثنين من هؤلاء الرؤساء تم قتلهما في حوادث مأساويةن والآخرون تعرضوا لأحداث مؤسفة لكن هناك أحداثًا كثيرة أسهمت في تضخيم أسطورة هذا الرقم، وجعل بعض الفنادق الكبرى تحذفه من قوائمها، وبعض الدول لا تذكره في أرقام شوارعها ومنازلها، بعضها حقيقي، فهناك أحداث دامية وقعت في هذا التاريخ في عصور مختلفة، ومنها بعض التفاصيل البسيطة مثل أن 13 هو عدد الخطوات التي يخطوها المحكوم عليه بالإعدام حتى المشنقة ويقال إن الجلاد عليه أن يلف الحبل 13 مرة على عنق الضحية حتى يخنقها هذا الرقم يتشاءم منه أغلب الناس، عالِمهم وجاهلهم، لكن هناك من كان يتحدى أسطورة هذا الرقم ويسعى لجعله فأل حسن عليه مثل الكاتب والمفكر عباس العقاد. لم يكن العقاد يتشاءم من شيء بل يتحدى التشاؤم فكان يسكن منزلا في مصر الجديدة يحمل هذا الرقم، وكان الرقمان الأولان من تليفونه هما 13، وقد بدأ بناء منزله في أسوان يوم 13 مارس وقسم كتبه 13 قسمًا، واحتفظ بتمثال للبومة كان يضعه على مكتبه ومن الغريب أنه دُفن في أسوان يوم 13 من مارس
    Voir livre