درب الكتابة
دان براون
Maison d'édition: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Synopsis
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
Maison d'édition: شركة مدارك للنشر و التوزيع
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
كلمة "السانح" في اللغة العربية لها معانٍ كثيرة، ومن معانيها: هو ما أتاك عن يمينك من ظبي أو طائر أو غيره، وجمعها "سوانح"، وهي عكس كلمة "البارح" التي تعني ما أتاك عن يسارك.كما أنّ كلمة "السانح" عند العرب تستخدم للتفاؤل بعكس كلمة "البارح" التي تستخدم للتشاؤم. أيضاً تأتي كلمة "سانح" بمعنى عَرَضَ وظهر، فيُقال: "هذه سوانح جَادت بها قريحته"، أي هذه أفكار وخواطر عَرَضها.وقد قصدتُ باختياري "سوانح القراءة" عنواناً لكتابي المعنيين السابقين، حيث قصدتُ أولاً أن أعرض فيه بعض خواطري ومُطالعاتي وتأملاتي وانطباعاتي حول الكتب والقراءة والكتّاب، كما قصدتُ أن يكون كتابي هذا فأل خير لكل من يقرأه، فكلي تفاؤل أن يخرج من يقرأهُ بانطباع جيد نحو القراءة والكتب.أرجو أن تقضي - أخي القارئ - جولة ممتعة مفيدة وأنت تتجول في صفحات الكتاب.Voir livre
يقدم البروفيسور "أرثرو كورنهوسر" رؤية شاملة لثلاثة جوانب أساسية لتطوير الأداء العقلي: الذكاء، التركيز، والاستذكار. يُستند الكتاب إلى خبرة طويلة في مجال علم النفس التطبيقي والتنمية البشرية، حيث يتناول كيفية تنمية القدرات الذهنية والذكاء عبر تحسين مهارات الاستذكار والتركيز. ويؤكد كورنهوسر أن الذكاء ليس مجرد عامل وراثي ثابت، بل يمكن تنميته وتطويره من خلال التفاعل مع البيئة واستخدام العقل بشكل فعّال. كما يشير إلى أن العقل يشبه العضلات، ينمو بالتمرين والاستخدام المتكرر ويضعف بالخمول. يقدم الكتاب استراتيجيات عملية لزيادة القدرة على التركيز وتحسين استذكار المعلومات، مستندًا إلى تجارب ونتائج مثبتة في مجالات التعليم والإدراك. الذكاء، بحسب العلماء، ينقسم إلى نوعين: الذكاء السائل، الذي يرتبط بالقدرة على حل المشكلات وتحليل المواقف الجديدة؛ والذكاء المتبلور، الذي يعتمد على تراكم المعرفة والخبرات مع مرور الوقت. عبر هذا الكتاب، يقدم كورنهوسر أدلة قوية على أن اكتساب الخبرة والتدريب المستمر يمكن أن يزيد من مستوى ذكاء الفرد، مما يساعده في مواجهة تحديات الحياة بشكل أفضل.Voir livre
تمثل التنمية الاقتصادية عبر الصناعة طوقًا للنجاة؛ وهذا يتطلب إقامة المدن الصناعية المتخصصة، وفقًا لمبادئ التخطيط العلمي، شريطة أن تقترن كافة المزايا المقدمة للصناعة بكفاءة التشغيل، حتى لا تتجه التسهيلات المخصومة من أفواه الفقراء، لدعم بعض الأفراد على حساب فكرة التنمية ككل. وخير دليل على أهمية الصناعة، أن أوروبا قد خرجت من ظلام القرون الوسطى، إلى رفاهية التقدم التكنولوجي؛ انطلاقًا من الثورة الصناعية التي انطلقت عام 1776م. لقد اقترنت التجربة بعودة الاهتمام بالصناعة منذ نشأت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بالقانون رقم 59 لسنة 1979م وأسفر ذلك عن ظهور نحو 27 مدينة جديدة من العدم؛ مما يؤكد نجاح الفكرة؛ ولكن عندما ضرب الفساد والعشوائية جسد التنمية؛ توقف الإنتاج بنحو 1570 مصنعًا حتى عام 2011م فقط، علاوة استمرار العجز في الميزان التجاري حتى الآن. وتهدف هذه الدراسة إلى عرض التجربة المصرية وتحليل ما تخللها من نقاط قوة أو ضعف، مع المقارنة مع بعض التجارب الدولية مثل: اليابان، وألمانيا، أو بعض دول شرق أسيا: كالصين، وماليزيا، وغيرهم، لعلاج مواطن الخلل بمصر أو باي دولة عربية تريد تحقيق النهضة عبر الصناعة.Voir livre
النيل ومزاياه وتوقف حياة البلاد عليه تكاد أن تكون في حُكم المعلومات الفطرية، التي تنبعث الأذهان بطبيعتها إلى حب الاطلاع على كل ما يتعلق به من المباحث التاريخية، والمعلومات الفنية التي جاد بها المؤرخون وذكرتها الأبحاث في قرون ماضية، لا زلنا نقتفي آثارها في الارتشاف من مناهلها، والحرص على الاستفادة من كل جديدٍ مفيد. النيل في عصر الفراعنة، وفي عصور الفتوحات الاستعمارية، إلى عصر الفتح الإسلامي وما يليه، أخذ عناية دائمة بالمحافظة على فوائده من كل دولة كان لها حق السيطرة على هذه البلاد.. يقول المؤلف :"قد رأيت في هذا المؤلَّف اجتنابَ الإطالة في التمهيدات والمقدمات اكتفاء بأن الموضوع المقصود بالبحث والبيان هو النيل، والنيل ذو أهمية بذاته لا تحتاج معالجة لإثارة الأشواق واستفزاز الفِطَن".Voir livre
في عالمٍ تتراجع فيه أصوات المدافع لتحلّ محلّها همسات الشيفرات، لم يعد الصراع مجرّد مواجهة بين جيوشٍ ودول، بل أصبح معركةً خفيةً تُخاض في عمق الفضاء الرقمي، حيث تتقاطع المصالح وتتشابك القوى في ميدانٍ لا جغرافيا له. في هذا العالم الجديد، يظهر المرتزقة السيبرانيون بوصفهم الفاعل الأخطر في حروب الظل بالوكالة، إذ يخوضون معارك بالإنابة عن دولٍ وجهاتٍ تسعى إلى تحقيق النفوذ والهيمنة دون أن تتحمّل كلفة المواجهة المباشرة. يقدّم هذا الكتاب رؤية تحليلية شاملة لمسار تحوّل الصراع من الفيزيائي إلى الرقمي، كاشفًا عن نهاية الحروب التقليدية وصعود الحروب الهجينة، وعن كيف أصبح الفضاء السيبراني الساحة الأكثر خطورة في تفاعلات القوة العالمية. كما يتتبع جذور الحروب بالوكالة عبر التاريخ، من جبهات الحرب الباردة إلى ساحات الإنترنت، موضحًا كيف استُبدل الوكيل الميداني بالمقاتل الرقمي الذي يعمل في صمتٍ وظلٍّ وإنكارٍ متعمّد. وفي فصوله العشرة، يستعرض المؤلف خريطة هذا العالم الخفي، فيكشف تكوين المرتزقة السيبرانيين، وتكتيكاتهم الهجومية، وأدوات القتال الرمزي التي تُستخدم ضد البنى التحتية الحيوية والدول المستهدفة. كما يناقش الأبعاد الجيوسياسية والقانونية والأخلاقية لهذه الحروب، متناولًا تحديات الردع والسيادة في فضاءٍ يفتقر إلى القواعد الملزمة. وفي زمنٍ تتداخل فيه التكنولوجيا بالسياسة، والمعلومة بالقوة، يطرح الكتاب تساؤلًا جوهريًا: كيف يمكن للأمم أن تحافظ على سيادتها الرقمية في مواجهة جيوش الظل الإلكترونية؟ إنه عملٌ يكشف جوهر التحوّل العميق في مفهوم الحرب، ويقدّم خريطة فكرية لفهم صراعٍ جديدٍ يتشكّل في الظلال، لكنه يُعيد رسم موازين العالم بأسره.Voir livre
تتواصل الرحلة العلمية في تأريخ مصر مع الجزء الثاني من هذا الكتاب القيم ، حيث اختتم الجزء الأول بنهاية الدولة الأيوبية، ليبدأ هذا الجزء عند بزوغ دولة المماليك الأولى، وقد توسع الجزء الأول ليشمل آخر دولة المماليك الثانية، ممهدًا الطريق للغوص في العصر الذي اتسم بالسيادة العثمانية وصولًا إلى الأحداث الجارية حتى العام الماضي. ويسلط هذا الجزء الضوء بصفة خاصة على تاريخ الدولة المحمدية العلوية، بدءًا من زمن مؤسسها محمد علي باشا، مرورًا بالعصور التي شهدت نهضات سياسية وعلمية ومالية وصحافية مهمة، حيث تُبرز الأحداث العرابية والسودانية بصماتها الواضحة في مسار التاريخ المصري المعاصر. وفي سعيه لتقديم محتوى غني وموثق، رجع المؤلف إلى أهم المؤلفات والمصادر التاريخية ، والتي تُعد كنزًا لا يُقدر بثمن للمهتمين بتاريخ مصر العريق.Voir livre