فاي عملية تل ابيب
عادل حمودة
Verlag: Kayan for Publishing
Beschreibung
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
Verlag: Kayan for Publishing
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
إن كاترين دي مَدسيسُ التي تصفها الرواية بالملكة الرهيبة ليست شخصية روائية اختلقها خيال الكاتب، بل هي شخصية تاريخية حقيقية، وكانت كاثرين دي ميديشي ملكة فرنسا لكن دون عرش، فقد عملت على توطيد السلطة الملكية حين كانت وصية على كل من أبنائها الثلاثة الذين كانوا ملوكا لفرنسا، ومارست نفوذًا كبيرًا على كلٍ منهم،وعلى ابنتها مارجريت التي أصبحت أيضًا ملكة فرنسا، فكانت عمليا هي الحاكمة الفعلية لفرنسا لمدة ثلاثين عاما. هكذا أصبحت شخصية درامية بامتياز، مما دفع الروائي الشهير الكسندر دوماس (الأب) وهو المعروف برواياته التاريخية، إلى تأليف رواية كاملة عنها، وكاترين دى ميديسيس أو كاترينا دى ميديشى.Zum Buch
ما هي القيمة الحقيقية لقدم جنديٍّ أنقذت حياة ضبّاطٍ أعلى منه رتبة؟ كيف يضحك في الحقيقة شخصٌ اتّخذ الضحك مهنة له؟ كيف تختصر إجابات مقتضبة بنعم أو لا سعادةَ رجل؟ وما الذكريات التي ستثيرها بضع لوحاتٍ معلّقة في مدرسةٍ تحوّلت لمستشفى عسكريّ، لدى تلميذٍ مصابٍ عائد من الحرب؟ أيكون من الجيّد أن نعيش لنعمل، أم أن نعمل لنعيش؟ هذه الأسئلة وغيرها، سيحرّكها الكاتب الألماني "هاينريش بُل" في هذا الكتاب. عاكساً بأسلوبه الطريف حيناً، الغاضب حيناً آخر، والحسّاس في كلّ حين، سخريّته من الظروف التي تلت الحرب، وأجبرت الناس على معاودة حياتهم كأنّ شيئاً لم يكن، واستهزاءه بالنزعة الرأسمالية التي تطالب الجميع بالعمل بأقصى طاقتهم من أجل "المستقبل"... مثمّناً التأمل والبطء، يكتب "هاينرش بُل" في هذه القصص ردّه على عالمٍ عجول، ممسوس بالجنون، وفاقد لإنسانيّته.Zum Buch
"المنبوذ" رواية بوليسية لجورج سيمنون، بطلها "سبنسر آشي" مدرس مادة التاريخ، المولع بزخرفة الخشب، والذي يجد نفسه متهمًا بقتل "بيل" صديقة زوجته، والتي قُتلت في ظروف غامضة. الأمر الغريب هنا أن حادث القتل قد وقع تحت سقف بيته، وعلى قيد خطوات قليلة منه، فكيف لم يشعر بالقاتل حين دخل البيت، وحين ارتكب جريمته؟! وكيف يستطيع أن يبرئ نفسه أمام زوجته والآخرين؟ جورج سيمنون كاتب بلجيكي يتحدث الفرنسية، يُعد واحدًا من أغزر الكتّاب تأليفًا، وأكثرهم كتابة،حيث كتب ما يقارب 500 رواية، و100 ألف قصة قصيرة، بالإضافة إلى سيرة ذاتية أطلق عليها "إملاءات"، في 20 مجلدا من المجلدات الضخمة، وقد تحولت معظم رواياته إلى أعمال سينمائية، وهو مبتكر شخصية المحقق "ميجريه"، الذي ظهر في معظم قصصه ورواياته، وتم تجسيد شخصيته في مسلسل تليفزيوني شهير.Zum Buch
ثم بدأ يفكّر في رومانيا، بلاده. وكيف أنها يومًا ما ثارت على المجرم تشاوتشسكو.. وأعدمته على الملأ.. ثم لم يلبث النظام الجديد الذي لم يكن سوى حلفاء تشاوتشسكو بالأمس وشركائه في جرائمه، في قيادة البلاد شيئًا فشيئًا.. وكيف أنهم زجّوا الثوار في السجون، ولم يُحَاكَم حتى اليوم أي جندي من النظام الشيوعي على جرائم ارتكبها في حق المتظاهرين.. إنهم لا يحاكمونني كجورجي. أجل. هم لم يحكموا عليّ كجورجي، بل حكموا على ما أمثله. إنني بالنسبة إليهم الثورة التي يجب أن توأد قبل أن تنتشر كالمرض المُعدِي. أجل، أجل.. هو كذلك بالضبط.Zum Buch
أخذت دقات الطبول تزداد وتعلو والدماء تتناثر في كل مكان هناك مَن كان يرقص، وآخر يمسك بعنق حصانه المنحور، وينثر الدماء حول المكان علت دقات الطبول في آذان الجميع، حتى مَن كانوا بالجزيرة شرعوا يخرجون رؤوسهم من النوافذ بفضول وترقب غير معلوم لما يجري. وازدادت دقات الطبول وارتفعت أكثر فأكثر، حتى أنهم بدؤوا يسمعونها في عقولهم وكأنها أصبحت جزءًا منهم وفجأة خرج صوت صرخة تجلجل العظام، ثم توقف كل شيء هدأت عقولهم وسكنت دقات قلوبهم التي كانت ترقص مع تلك الطبول المرعبة، وانتهى كل شيء مع تلك الصرخة، أصبحت الشجرة رمادًا والجثة تبقى منها العظام لقد حدث كل شيء بسرعة لو كان هناك رجل ينظر لما فعلوه لم يكن يصدق سرعة ما حدث هناك! خرجت المرأة من الدائرة وذهبت عند طرف الجزيرة ونظرت إلى الأسفل وقالت: ((غدًا سيموت!)) نظرت خلفها ووجدتهم جميعهم ينظرون إليها فصرخت وقالت: ((هيًا لنخرج من هذه الجزيرة فلا مكان لنا هُنا بعد اليوم))Zum Buch
"مذهبي في الحياة أن لا مذهب لي فيها؛ فكلُّ أعمالي خبْص في خبْص، ما أريده لا أفعله، والشيء الذي لا أريده إياه أصنع. أحسبني كرةً في يد لاعبٍ جبَّار يقذفها في الفضاء، فلا هو ولا هي تدري أنَّى تتوجَّه، وأين يكون مستقرها! فالحياة في نظري لعبةٌ تتلهَّى بها قوةٌ سرمدية أزلية تُخرج منها أنماطًا لا تُدرَك، ولا يزال في قرارتها غرائب وعجائب لا نهاية لها، كلَّما تزاوجت أَنْسَلَت أقزامًا وعماليق، وكلما انفعل الكائن الأزلي تفجَّرت قواه اللامتناهية، وانبثق إلى الوجود ما يحيِّر كلَّ موجود". هكذا هي الحياة من وجهة نظر الأديب اللبناني مارون عبود، كما يصفها في كتابه هذا، والذي ضمّنه مجموعة من المقالات، ناقش فيها بعض القضايا الاجتماعية والسياسية، بأسلوبه النقدي الساخر، الذي طبع به مؤلفاته.Zum Buch