المرايات السبع
عمر طاهر
Verlag: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Beschreibung
كتاب المرايات السبع.. للمؤلفة نهاد محمد.. سادر عن دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع تدور الرواية حول عشقا لم يكتب عنه من قبل .. عشق ً من نوع اخر عشقا اً منبوذاً ً فى عالمنا .......
Verlag: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
كتاب المرايات السبع.. للمؤلفة نهاد محمد.. سادر عن دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع تدور الرواية حول عشقا لم يكتب عنه من قبل .. عشق ً من نوع اخر عشقا اً منبوذاً ً فى عالمنا .......
قصة قبرة: سجينة الرداء الأسود: عمل أدبي يلتقط بألمعية مأساة الأرواح الطاهرة المقيدة خلف أسوار العادات والخرافات. تشبيه بديع بين فتاة سجينة وبين قبرة حبيسة، يرسم جيوفاني فيرجا مشاهد مشحونة بالشعور بالوحدة والحنين إلى الحرية. الرواية تنبض بحساسية عالية تجاه هشاشة الإنسان حين يُحرم من حقه الطبيعي في الحياة، فتنقلك الرسائل المتبادلة بين الشخصيات إلى عالم يغمره الضوء والظل معًا. بترجمة رقيقة أمينة، يُنقل النص إلى العربية دون أن يفقد طزاجته أو صدقه العاطفي.Zum Buch
هذه واحدة من الروائع الأخيرة للكاتب الفرنسي الشهير ألكسندر دوماس (الأب)، وتعد تحفة أدبية تنسج ببراعة بين المغامرات المشوقة والرومانسية المفعمة بالحس الإنساني ، حيث ينقلنا من أجواء التاريخ الفرنسي المعتادة إلى هولندا، حيث تتجلى الصراعات الفردية والتاريخية في قالب فني يروي رحلة البحث عن الأمل والانتصار على الظلم. أحداث الرواية تدور حول كورنيليوس فان بيرل، الشاب الهولندي الذي يجد نفسه ضحية لمؤامرة سياسية تودي به إلى السجن دون معرفة التهمة. وعلى الرغم من الظلم الذي تعرض له، لم يفقد الأمل، بل سعى لتحقيق حلمه الكبير، زراعة "الزنبقة السوداء"، التي كانت الجائزة الكبرى في مسابقة زراعية مرموقة. وبمساعدة روزا، ابنة السجان التي نشأت بينهما قصة حب عميقة، يتمكن من تهريب بصيلات الزنبقة إلى داخل الزنزانة ويواصل عمله في الخفاء. لا يروي دوماس قصة مغامرة مثيرة، بل يصور كيف يمكن للحب والعزيمة أن ينتصرا على الظلم والقيود. ومن خلال حبكة مشوقة مليئة بالتحولات والمفاجآت، ينقل القارئ إلى عالم حيث يمكن للحلم أن يصبح حقيقة، حتى في أحلك الظروف.Zum Buch
هذه مجموعة من الأبحاث خصَّص الدكتور محمد مندور كل واحد منها بناقد من نقادنا العرب المحدثين، منذ عصر النهضة الأدبية التي ابتدأت في عالمنا العربي في أواخر القرن التاسع عشر بالعودة إلى تراثنا العربي القديم. ولما كان فن القصيدة الشعرية أو ما يُسميه الأوروبيون بفن الشعر الغنائي هو الذي يكون العمود الفقري لتراثنا العربي القديم؛ فقد كان من الطبيعي أن يستأثر هذا الفن بالمجهود الأكبر من رجال فترة البعث، وأن يستأثر نقده بنصيب مماثل، حتى بعد أن أخذت صلاتنا بالآداب العالمية تزداد توثقًا وعمقًا ونفاذًا إلى اللباب لا القشور، وينعكس كل ذلك على الشعر والنقد معًا، وتدور المعارك النقدية حول القديم والتزام حدوده، والجديد المتأثر بآداب الغرب وثقافته وفلسفاته الفنية والنقدية، على نحو ما يستطيع القارئ أن يتبين من خلال هذه الأبحاث التي ذهب نقد الشعر والنقاد بمعظمها، وذلك بينما فنون الأدب الجديدة التي أخذنا أصولها عن الغرب لم ترد إشارات إلى نقدها إلا عند الحديث عن الناقدَين الوحيدَين اللذين تعرضا لبعض هذه الفنون كفن القصة وفن المسرحية، وهما الدكتور لويس عوض والأستاذ يحيى حقي.Zum Buch
«لم يكن لها شعب، ولا وطن، ولا هدف، ولا شيء تغار وتتحمس له.. كانت شيئًا ضائعًا لا خطوط له ولا حدود.. شيئًا كهذه الرغوة التي تطفو على سطح مياه البحـر قرب الشاطئ، تختفي حينًا وتظهر حينًا، دون أن يكون لها أثر، ولا أهمية، لا بالنسبة للبحر، ولابالنسبة للشاطئ.. مظهر واحد كان يحدد شخصيتها.. وهو هذه النظارة السوداء التي تضعها على عينيها دائمًا، صباحًا ومساء«..!Zum Buch
تقدم آفاق للنشر والتوزيع، في حدث أدبي فريد لقراء اللغة العربية، أول ترجمة للرواية الشهيرة بارنابي ردچ، أول رواية تاريخية كتبها الكاتب الكبير تشارلز ديكنز، والثانية هي قصّة مدينتين سنة 1859م، ولم يكتب روايات تاريخيةً غيرهما. ورغم اعتزام ديكنز إصدارها في مجلّد واحد إلاّ أنّ الظّروف قد اضطرّته إلى إصدارها مسلسلةً بين فبراير ونوفمبر من العام 1841م، في المجلة الأدبية "ساعة السيد همفري"، وهي مجلّة المنوّعات الأدبية الأسبوعيّة التي بدأ إصدارها في العام السابق. وتأتيكم الرواية في ترجمة ممتازة لمحمد سالم عبادة. تنطوي الرواية على كتابة عظيمة، كما أنّها مهمّة كعلامة في التطوّر الفنّيّ لديكنز. فثمّ نسق جديد على كتابته نستشعره بطول هذه الرواية، كما تظهر فيها أستاذيّته في مزج وإكمال الحقيقة التاريخيّة بالخيال. وهو يقدّم شخصيّات من كلّ طبقات المجتمع، وينجح في ربط شخصياته -حتى أغربهم أطوارًا- بشخصيّات وأحداث تاريخيّة حقيقيّة في الرواية. ومن خلال تركيزه على الأشخاص الذين يجرفهم الفعل الجمعيّ للجماهير، يعرّي هذا الفعل أمامنا كاشفًا مدى قوته ورعبه. الخلفية التاريخية للرواية هي أحداث الشغب السّيّئة السّمعة المعروفة بأحداث "لا للبابوية"، تلك التي روّعت لندن لأيّام عدّة في مطلع صيف عام 1780 م.Zum Buch
أخذَ المصوِّرون- الذين انتشروا فجأةً في كل اتجاه- يلتقطون صورًا للحاضرين وهُم يتَصافحون أو يتبادلون أطرافَ الحديث بكاميراتهم التي لم تَكُفّ عن الوميض بصورة جنونية كادت أن تُصيبني بعمًى مؤقَّت. بدَت لي اللقطاتُ المأخوذة مُصطَنَعة ومُكَرَّرة حدَّ الملل، ولكن ظلَّت الصورة الأكثر تكرارًا هي تلك التي حرصَ كلُّ فردٍ من الحاضرين على التقاطها برُفقة نَجمة الحفل، وكاتبة الرواية التي سيتمُّ مناقشتُها اليوم، أو بالأحْرى برُفقة صورتها العملاقة التي وُضِعَت في مدخل المكتبة كإعلان للحفل الذي غابَت عنه صاحبته، مثلما غابَت عن الدنيا بأكملها قبلَ أربعة أشهر، لم يَخفَ خلالَهم وَقْع رحيلها المُدَوّي على كلِّ مَن عرفها، وحتى مَن لم يعرفها، ليُصبح اسمُ "داليدا فهمي" كما الكابوس المروّع يطارد كلَّ الحالمين أمثالها، خشيةً من تكرار مصيرها.Zum Buch