يجتاز بعض الناس عامهم دون أن يصابوا بنزلة برد في حين يعاني آخرون "من كل الأمراض التي تحيطنا". ما السبب؟ إنها ضعف دفاعاتنا الطبيعية في مواجهة الميكروبات. أتودون معرفة خبر جيد؟ يمكن تحسين مستوى حمايتنا في مواجهة الأمراض ولا سيما الفيروسات الشتوية، عند الاهتمام بحياتنا الصحية للحصول على جهاز مناعي في أفضل حال.
"المناعة، هي سلاحنا الرادع في مواجهة الميكروبات! تحسين الغداء، تحسين النوم، الحركة: بهذه الطريقة ندلل جهازنا المناعي لكي نبقى في أفضل حال."
في هذا الدفتر، سوف تجدون:
• مفاتيح فهم آليات جهازنا الدفاعي: أدوار المناعة الفطرية والمكتسبة، وكذلك الميكروبيوتا، والكريات البيضاء – محاربو جهازنا المناعي – وأعداؤهم (الفيروسات، والبكتيريا...).
• إرشادات لترفيه النفس وتدليلها: مشروبات ساخنة في فصل الشتاء، منتجات مصنوعة منزليًا (هلام، محارم رطبة، رذاذ...)، المكمِّلات المريحة...
• برنامج يومي لأسبوعين للحفاظ على الصحة: نصائح غذائية، تمارين جسدية، إرشادات للاسترخاء والنوم جيدًا.
• سلوكيات الحماية: للأشخاص في حالة ضعف أو على مقربة من مرضى، إجراءات خاصة، بسيطة ولكن صارمة لمواجهة الميكروبات بقوة!
في هذا الكتاب أخذ المؤلف نفسه بأسلوب البحث العلمي الخالص، فهو يعرض على القاريء آراء مختلفة في المسألة الواحدة، من غير أن يرجح رأياً على رأي، أو يصدر حكماً له في مسألة من المسائل، بل يكتفي بهذا العرض، ويترك القاريء حراً يستخلص لنفسه ما يشاء من النتائج ويكوّن له فيها رأياً مستقلاً، وهذا واضح كل الوضوح من قوله في مقدمة كتابه "فلكل إنسان الحق في أن يستنبط النتائج التي يرى استنباطها من الحقائق التي يعرضها العلم الحديث" .. ومن قوله الذي يختتم به هذا الكتاب "إن من واجب العلم أن يمتنع عن إصدار الأحكام، ذلك أن نهر المعرفة كثيراً ما ألتوى على نفسه".
العلم والعالم غير المرئى بقلم سير آرثر ستانلي إدنجتون ... يحاول هذا الكتاب أن يلقي الضوء على عالم يقع فيما وراء العالم الذي تستطيع الفيزياء وصفه. ينطلق إدنجتون من مقدمات علمية كعادته متسائلا عما إذا كانت مناهج العلم قادرة على تفسير ذلك العالم غير المرئي أو على الأقل التدشين لمنهج قادر على كشف أسرار ذلك العالم الغيبي، لكنه يبدأ كعادته من معارفه الفيزيائية ويحاول مُستعينا بها وبمنهجه العلمي سبر أغوار ذلك الخفاء. إدنجتون الفلكي والرياضي والفيزيائي الشهير، أول من أثبت النظرية العامة لأينشتاين، أول من كتب عنها في الإنجليزية، أشاد به أينشتين نفسه حين قال إن ما كتبه هو أدق ما كُتب عن النسبية في أي لغة. أسهم في تطوير الهندسة اللاإقليدية التي ساعدت كثيرا في تقديم هندسة صالحة لفهم العالم في ضوء النظرية النسبية نفسها. لم يتوقف به الأمر عند ذلك بل كانت له دراساته الخاصة العديدة عن نشأة النجوم وتطورها وحركتها وتركيبها، كما كان من أوائل المتحمسين لنظرية الكم. وهكذا نرى في هذا الكتاب مقاربة أحد أذكى عقول القرن العشرين العلمية لأمر ذلك الخفاء ووجهة نظره بخصوصه، وهي الرؤية التي تبحر بنا بين شواطئ العلم والفلسفة والدين وتملأ النفوس بالإلهام
هل يعقل أن نكون كمن قطع غصن الشجرة الذي يجلس عليه؟ عبارة وصف بها أحد العلماء ما نفعله كوننا بشرا من تدمير للبيئة، الأمر الذي يدفع موجة الانقراض بسرعة غير مسبوقة. يستعرض هذا الكتاب سيناريو محتملا لانقراض الجنس البشري، الذي لن يكون ناتجا عن ارتطام نيزك بالأرض، أو وباء، كما نرى السيناريو الهوليودي" المعتاد، بل بسبب البشر أنفسهم.
يعد الكتاب أحد أشهر الموسوعات الجغرافية التي ظهرت في القرن الرابع الهجري - العاشر الميلادي، وقد أفرد مصنفه أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي بذكر الأقاليم الإسلامية وما فيها من البحار والبحيرات والأنهار، ووصف أمصارها المشهورة ومدنها المذكورة، ومنازلها المسكونة، وطرقها المستعملة، وعناصر العقاقير والآلات، ومعادن الحمل والتجارات، واختلاف أهل البلدان في كلامهم وأصواتهم وألسنتهم وألوانهم، ومذاهبهم ومكاييلهم وأوزانهم، ونقودهم وصروفهم، وصفة طعامهم وشرابهم ومأكلهم وثمارهم ومياههم، ومعرفة مفاخرهم وعيوبهم، وما يحمل من عندهم وإليهم، وذكر مواضع الأخطار، وعدد المنازل، وذكر الرمال والتلال والسهول والجبال، ومعادن السعة والخصب، ومواضع الضيق والجدب، وذكر المشاهد والمراصد والخصائص، والممالك والحدود والمصادر، وذكر الصنائع والعلوم.
اصطلاح «الجيوبولتيكا» اصطلاح جديد، لم يألفه لرجل العادي بعد، لا بل ولا الجامعي أيضًا ، وقد ابتكر هذه الكلمة رجل سويدي اسمه Rudolf Kjellen وأهم ما يعني به هذا العلم دراسة الوحدة السياسية - الدولة- في بيئتها الجغرافية ، غير أن الإلمام بعلم الجغرافية أو بعلم السياسة، كل على حدة، لا يكفي لفهم الجيوبولتيكا، ذلك لأن معرفة كل من الأرض والدولة معًا من أهم مستلزماتها، فالجيوبولتيكا تعني النظرية التي تبحث في قوة الدولة بالنسبة للأرض ، وهي نظرية التطورات السياسية من حيث علاقاتها بالأرض.
وهذا الكتاب قدر صدر في طبعته سنة 1942، بينما كانت الحرب العالمية الثانية على أشدّها، ولم يكن معروفًا حينذاك النتيجة التي قد تسفر عنها الحرب.
ينطوي هذا الكتاب على أدب وتاريخ وجغرافيا، مع غموضٍ والْتِباس في الفكر والتعبير، شأن لودفيغ في جميع كتبه، والكتاب - ليس للتسلية أوالترويح ، فلم يُكتَب باللغة الدارجة ولا على نَمَط الروايات ، وهو يتطلَّب - لفهمه والإحاطة بمعانيه ومعلوماته القيمة- صبرًا ودقةً وإنعامَ نظر.
ومن يطلع على كتب لودفيغ ومن إليه من أساطين الأدب في الغرب يتبين له ما بين الأدبين - العربي والغربي - من بونٍ واسع في الوقت الحاضر، مع ما كان من غنى لغة الأدب العربي في الزمن الغابر، ولا بد - لذلك - من تطعيم لغتنا الراهنة بما تحتويه معاجمنا من كلمات غير نابية، فلعلها تصير مألوفةً، وهذا ما سرت عليه بعض السير في كثيرٍ من الأسفار ، ولكن مع تفسير هذه الكلمات في هامش الصفَحات تسهيلًا للمطالعة.
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren