Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
السلسلة الوحشية - cover

السلسلة الوحشية

د. سيد زهران

Verlag: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
إلى الحضارة ...
إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
Verfügbar seit: 10.07.2025.
Drucklänge: 160 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • كتاب الحكمة والسذاجة - cover

    كتاب الحكمة والسذاجة

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 1
    • 0
    في مزرعة الحيوان يصدّق الحصان (بوكسر) كل ما يقال له، ويعمل بدأب ليل نهار. تعبّد هذه السذاجة الخالصة الدرب للأشرار كي حكموا عالمنا.
    السذاجة ليست معصومة. على السذاجة أن تترافق مع الذكاء والمعرفة والحذر والتبصر. هذه هي الحكمة.
    كي تكون حكيماً عليك أن تعرف الشر وتراه بوضوح وعليك أيضاً أن تكون ساذجاً بما يكفي كي تؤمن بقدرتك على مقاومته.
    عبر مجموعته القصصية يسعى عدي الزعبي إلى طرح تساؤل حول حدود الحكمة، وعلاقتها مع السذاجة، السذاجة الحمقاء غير الحكيمة، والحكمة الشريرة غير الساذجة، تكادان تسودان عالمنا لتنشرا الحيرة والعتمة وتجعل العالم خليطاً مبهماً خطراً من الأشياء والأفكار والحكايا.
    Zum Buch
  • الدنيا اللي في بالي - متتالية قصصية - cover

    الدنيا اللي في بالي - متتالية قصصية

    يوفال نوح هراري

    • 0
    • 0
    • 0
    تقتنص الكاتبة أميرة محمود يوسف حكاياتها من الحياة التي نعايشها، فنرى أنفسنا بين شخصياتها. تفتش عما وراء المشاعر التي تراود أبطالها؛ مشاعر مثل الغضب، والتهديد، والخوف، والشعور بالنقص، بأسلوبها المنساب في عذوبة وصدق والذي تتميز به متتاليتها القصصية الأولى "الدنيا اللي في بالي".
    Zum Buch
  • أحلام صوفية - cover

    أحلام صوفية

    وفاء عبد العزيز الروساء‎

    • 0
    • 0
    • 0
    في إحدى زياراته للسيد البدوي، خرجت بعد الحديث معه من الجامع ولكنها لم تتجه للقرية، بل خرجت مشيًا على الأقدام إلى القاهرة محاطة بالمريدين والمتبركين الذين ظلوا ينظرون إلى بعضهم البعض ولا يفهمون شيئًا ولا يجرؤون على الاعتراض وظلوا سائرين حولها حتى القاهرة.
    اهتزت القاهرة من هول هذا المشهد واستيقظت من سباتها العميق.كانت الناس في ميدان التحرير كالنمل، خرجوا إلى هناك والنعاس يراوغ عيونهم. لم تكن هناك سيارة واحدة في الميدان ولم يكن هو ذات الميدان. أصبح الميدان غريبًا حقًا. حديقة هائلة بها كل أنواع الأشجار والنخيل ونباتات الزينة ومعرض متسع لكل شواهد الحضارات عبر التاريخ، تماثيل لبوذا وآلهة الإغريق والمصريين القدماء والفينيقيين والأفارقة، وتحولت جميع الطرقات إلى أنفاق تحت الأرض، لكن أغرب ما كان يمكن أن تراه العين تلك الفرق المختلفة من أجناس البشر وشعوب الدنيا التي كانت ترقص وتغني وتعزف موسيقاها في أرجاء ميدان التحرير.
    Zum Buch
  • الاستيطان - من سلطة المال إلى صناعة التاريخ - cover

    الاستيطان - من سلطة المال إلى...

    يون فوسه

    • 0
    • 0
    • 0
    فكرة الاستيطان بدأت كخطوة مباشرة لعملية الاحتلال في أوائل القرن الماضي بشراء الأراضي العربية في فلسطين بكل الأساليب الممكنة، حتى تمكنوا من امتلاك مساحات شاسعة واستقدموا بعدها يهود العالم باعتبارها الأرض الموعودة، وتمكنوا من تغيير الهوية السكانية والجغرافية في المناطق الخاضعة لهم بما فيها القدس الشرقية، وخلال مجريات الأحداث وتفاقهم قضية الاستيطان على المستويين المحلي والعالمي، وما يعانيه الشعب الفلسطيني من تشرد وشتات، أصبحت الظاهرة في مجملها تمثل تهديدا خطيرا لمستقبل السلام في المنطقة، وتحديا سافرا لمشاعر العرب والمسلمين في العالم .
    و هذا الكتاب يضم شهادات لخبراء وكتاب وباحثين  توثق للظاهرة .
    Zum Buch
  • عيال الفريج - cover

    عيال الفريج

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    كتــاب "عيال الفريج" للمؤلف "راشد بن لاحج" وصـــــادر عن دار مدارك للنشــر والتوزيــع
    «جميع القصص التي أوردتها في (عيال الفريج) حقيقية، لكن مع إدخال بعض التعديلات التي تجعلها أنسب لحبكة الحكاية، فضلاً عن تغيير بعض أسماء الشخوص الحقيقيين».
    Zum Buch
  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    يون فوسه

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Zum Buch