ابتسم فأنت ميت
هالة غبّان
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
Beschreibung
نبـذة عـن روايــة "ابتسم فأنت ميت" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : لا يمكنـك أن تجبــر أحـد على الابتســام.. إلا وهــو ميـت.!!
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "ابتسم فأنت ميت" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : لا يمكنـك أن تجبــر أحـد على الابتســام.. إلا وهــو ميـت.!!
كتاب اطلع من نافوخي للمؤلف الكبير أحمد الحدد، والصادر عن دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع. هو كتاب هيظبط مودك الكتاب يشير للأشخاص المحبطين والسلبيين الموجودين في حياة البعض، وهم الفئة الموجه لهم "اطلع من نافوخي"،Zum Buch
في ليلةٍ مظلمة يتلقى قسم الشرطة اتصالًا للتحقيق في إحدى الجرائم. تدعى المتهمة أن قرين زوجها ظهر في شقتهم عدة مرات وربما يكون القرين هو الفاعل. يتم التعامل مع ادعاءاتها بدرجة من عدم الجدية والسخرية، غير أن السيدة تصر على ظهور القرين مرات ومرات. مع تتبع تفاصيل القضية يمكن اكتشاف العديد من الملابسات حول تلك السيدة والسر الغامض وراء الجريمة التي حدثت.Zum Buch
نبـذة عـن روايــة "الجزار" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : هناك طريق نختاره بإرادتنا.. وعندما نسير فيه نفقد تلك الإرادة.!!Zum Buch
يعيش "خالد الخولي" وحيدًا في الفيلا الموحشة التي تركها له والده, يأخذه الفضول ذات ليلة تجاه المرآه التي أرسلتها أخته عبير مؤخرٍا, ورغم تحذيرها الشديد من المرآة في رسائلها الأخيرة.. لكنه شعر الليلة وكأن المرآة تناديه.. فقط لينظر داخلها فتفتح أبواب الجحيم بعدها. يحاول خالد الوصول لأخته بعد ذلك لكنها تختفي وتنقطع اتصالاتها تمامًا. يظل يصارع هذا الجحيم وحده من أجل أن يعود كل شيء كما كان.. فهل ينتصر على المرآة ومن بداخلها؟!Zum Buch
لم يشعر (يوفا) برعب في حياته كما شعر الآن، مواجها ذاك الغريب المروع.. ارتدى قميصا أبيض طويل الأكمام، وسروالا وبدلة بلون بني فاتح، ثم ربطة عنق زيتونية غامقة.. ارتدى الغريب كذلك معطفا كاكيًا، لكن الغريب بحق – والمضحك لولا الظرف الحالي- انتعاله زوجًا من الأحذية الرياضية ذات الشريط اللاصق، ماركة "بوما" الشهيرة! كان يضع قناعا لأرنب، لكنه بدا قناعا طبيعيا غير هزلي، لا نظارات شمسية أو طبية، وقطعا، لا بكلة وردية بناتية! مدَّ الأرنب يده طلبا للمصافحة، وبنبرة ودية سمعه (يوفا) يهمس: -"مرحبا، أدعى (أريحا).. ما اسمك؟" لا توجد وحوش هنا «أتسكع على الضفة الموحشة.. وحيدًا بلا أنيس أو جليس.. جازف بمرافقتي.. وأنا أتعهد بأن حياتك ستتزلزل، كموسيقى الروك الصاخبة في الثمانينيَّات.. وللأزل!» أريحا «جلست، ونظرت خارجًا خلال نافذة أخرى، لسماء أخرى غريبة.. فلم أبصر حتى نجمًا واحدًا مألوفا.. جبتُ الطرقات ذهابًا وإيابًا.. كنتُ هنا، وكنتُ هناك.. وعقب النظر للوراء، لم أتبين آثار أقدام لسبيلي.. ولكن، لو كانت لديّ علبة سغائر في جيبي.. عندئذٍ، لن يكون اليوم برمته سيئا.. وتذكرة للطائرة ذات الجناحين الفضيين.. التي تحلق بعيدًا، تاركة ظلا على الأرض فحسب..» أغنية «علبة سغائر» – فرقة «كينو»Zum Buch
"إنت هتتقتل" قالتها سيدة عجوز تجلس بعد أن نظرت طويلا إلى فنجان القهوة الذي تمسكه في يدها. تبادل صاحب الفنجان النظرات مع الفتاة الجالسة جواره، وبالرغم من شعوره بالارتباك والتوتر إلا أنه ابتسم. ثم قال محاولًا المزاح: "هتقتل؟! طيب ما تقوليلي مين هيقتلني ولا هتقتل إزاى؟" رفعت رأسها عن الفنجان ودققت النظر إليه: "قدرك مكتوب قدامي كأنه كتاب مفتوح، واللي مكتوب لازم يتشاف ومحدش يا وحيد بيهرب من قدره."Zum Buch