العمارة القوطية
د.حازم محمد جوهر
Maison d'édition: المكتب العربي للمعارف
Synopsis
رُبَّما يجد طالب العمارة والفنون نفس الفائِدة التي وجدتها اثناء استذكاري لمعاني الكلمات؛ بالنسبة لِكتاب "روجرز سميث" عن العمارة القوطيَّة وَعمارة عصر النهضة؛ والذى قُمت بترجمَتِه خلال كتابين؛ احدهم خصصته للعمارة القوطيَّة و الآخر ترجمت نصوصه المتعلِّقَة بِعمارَة النهضة الإيطالية؛ وأعتقد ان كتابات الأستاذ الدكتور روجرز كانت بالنسبة لي مفتاحًا لِتعلم الكثير من الأمور الحقيقيَّة وَالجادة عن الحقبة القوطيَّة و العمارة الإنجليزيَّة بصفة عامة؛ في ترجمتي لِكتابه عن القوطية اكتفيت بالترجمة فقط؛ في الحقيقة كنت مستمتع ومنبهر بأسلوبه وَطريقته في تناول العمارة النورمانية وَكل الطرز القوطية الإنجليزية؛ وحتى عندما انتقل للقوطية الفرنسية ورايته يحاول بخص حقَّها؛ لم أستشعر أي ضيق بصفته مواطن إنجليزي معتز بتاريخ بلاده؛ تكرر الامر مع المانيا القوطية وَاسبانيا وَالبرتغال؛ و لكنها بلاد صغيرة في إنجازاتها المعمارية؛ عندما تُقارن بِما حققته كل من إنجلترا وَفرنسا؛ وَلكن عندما تحدَّث عن عصر النهضة الإيطالية؛ وجدت أنى لا استطيع الاكتفاء بشروحاته المُقتَضبة؛ تستحق إيطاليا ما هو أكثر من هذا؛ لذا قررت ان أخصص كتابًا آخر للحديث عن إيطاليا وَعمارة النهضة؛ الكتاب حمل ترجمة السيد " سميث" ولكنه أيضا حوى على بعض الشروحات وَالمقولات الإيضاحيَّة؛ معظمها اهتديت إليها من بحث متواضع على الانترنت؛ هذا هو السبب في وجود العمل المترجم ضمن كتابين؛ حتى اللحظة لا أقوم بتدريس أي من نماذج النهضة حارج إيطاليا وهذا هو السبب الوحيد في تجاوزي للفصول التي خصصها السيد "سميث" في الحديث عن النهضة الإنجليزية؛ للأسف بسبب تقادم الفترة الزمنية ما بين انتهائي من ترجمة الكتاب؛ وَعرضه على دار نشر؛ كان افصل المختص بالحديث عن عمارة النهضة الفرنسية قد فُقِد! في الحقيقة هناك عدد لا باس به من الكتب التي قمت بترجمتها وَفقدتها نسخها بسبب أعطال حدثت لدي في جهاز الحاسوب الخاص؛ وهو الأمر الذي يدفعني للتحمس لنشر هذا الكتاب؛ على الأقل سيكون أحد الناجين من ذلك الفقد؛ في النهاية أتمنى أن يجد القارئ العربي وَالدارس لتاريخ العمارة وَالفنون؛ فرصة الاطلاع على هذا العمل مُفيدة؛ وَتسهم بقدر ضئيل في رفع الوعي بالعمارة الكلاسيكيَّة؛ في الوطن العربي وبلغة العرب.
