Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
السهم المسموم - cover

السهم المسموم

هالة غبّان

Maison d'édition: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

هل نستطيع بما ألقى به إلينا التاريخ من أخبار أبلتها القرون، وطمستها الحوادث أن نصف بغداد في عهد الرشيد العباسي؟ وهل في مُكنة الخيال - وإن أبعد وأغرق - أن يملأ الفراغ، أو يكمِّل صورة العظمة العباسية في هذا العهد، بعد أن عجز المؤرخ والواصف عن إكمالها؟! لا. إن الخليفة الذي كان يتحدى السحب، ويأمرها في اعتزاز وثقة أن تذهب حيث شاءت؛ لأنها لن تمطر إلا بلاده جدير بأن يطرق القلم قليلًا قبل أن يفكر في وصف ضخامة ملكه، وبعد سلطانه، وإن الإمبراطورية التي كانت تبسط حكمها على أطراف الأرض، والتي كانت تُجبى إليها ثمرات الدنيا، لحقيقة بأن يعتصم الكاتب إذا حاول تصويرها بالسكوت، فإن من المعاني ما يعجز عنه الكلام ويكبو دون بلوغه الخيال.
ويكفينا أن ننتقل بالقارئ في إيجاز وتواضع إلى بغداد في أحد شهور سنة مائة وواحد وثمانين أيام خلافة الرشيد. كانت الشمس تتهادى للغروب، وكانت أشعة الأصيل تسقط على نهر دجلة فتحيل لجينه ذهبًا نضارًا، وكانت القصور تبدو على الشاطئ الشرقي شامخة البناء، بعيدة الذرا، وكان بينها قصر بُني على الطراز البيزنطي، وامتاز بكثرة نوافذه، واتساع حديقته التي أحاطت به؛ فجعلت منه صورة للفن الهندسي الرفيع في إطار أخضر بديع.
Disponible depuis: 03/10/2024.
Longueur d'impression: 29 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • اللغز - cover

    اللغز

    د. نبيل فاروق

    • 0
    • 0
    • 0
    صدقونى.. لست أدرى كيف أبدأ قصتى هذه!
    بل لست أدرى حتى كيف يمكن أن يكتب شخص ما قصته، ويخطها على الورق!
    كيف يمكن أن يحول مشاعره إلى كلمات؟!
    كيف يفرغ عذابات أعماقه فوق أوراق جامدة، لا تشعر أو تبالى، أو تتفاعل مع آلامه ومرارته؟!
    كل ما يمكن أن يشعر به الورق هو دموعى، التى تتساقط فوقه، لأن مواضع سقوطها عليه ستتجعد، وتتغير، وتفسد سطحه المنمق الأنيق..ولكننى لا أجد بديلًا عن الكتابة..
    لا بد أن أروى قصتى لأحد، قبل أن تتصاعد نيران قلبى أكثر وأكثر، وتلتهم كيانى كله.
    Voir livre
  • رنين هاتف لا يسمعه أبي - cover

    رنين هاتف لا يسمعه أبي

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    "أيقنتُ أنّه لا يُمكن وضع سقفٍ للتوقّعات أو التنبُّؤ بالأقدار، وأن الذّكريات الجيدة وحدها قد لا تكفي لنكون محبوبين عند أحدهم!".
    ***
    "وكأنَّ السعادةَ والشقاءَ في حياتِها وُلِدا كَفَرَسَيْ رهانٍ لا يكادُ يسبقُ أحدُهما الآخرَ حتى يُغالبُه فيغلبه".
    ***
    "كيف يبدأُ الألمُ؟ ومتى يُمكننا مواجهته؟
    بالنسبة لي ربما بدأ معي منذ ولادتي، أما عن موعدِ المواجهة، فكان في عُمر الزهور، عُمر رؤياي الحقيقة التي ما كان عليَّ رؤياها أبدًا!
    حقيقة رنينِ هاتفٍ لا يسمعُه أبي..
    في تلك الليلةِ بالتحديدِ لم يكن الجوّ باردًا جدًّا ولا حارًّا جدًّا. كانت ليلةً بينَ بينَ! كل ما وعيتُه عن تلك الليلةِ كان شعوري بالرّعشة تتسلّل إلى أصابعي الصغيرة القصيرة، أصابعي التي لم أستَسِغ مظهرَها يومًا وهي تمتدُّ إلى هاتفٍ لا يحمل خاصية إظهار أرقام مستخدميه، هاتف يحجبُ رؤية الحقيقة عن أصحابه! ولكنّي سأعلم أنه ولأول وآخر مرة سيقرّر تغيير خطّته الأبدية -فقط- من أجل أن يُظهرها لي أنا وحدي!".
    في 9 قصصٍ قصيرةٍ تخطفُنا الكاتبةُ سُلوان البري إلى عالمِ النساءِ، مفتشةً عن جروحهنّ وآلامهنّ بإحساسٍ مرهفٍ. "هُنَّ" هو الضميرُ المُسيطر على المجموعةِ، ليَمُرّ على مراحهلنّ العمرية المختلفة؛ طفلة.. فتاة.. وسيدة، وكأنها تُشير بسلاسةٍ إلى امتدادِ الجروحِ على مدارِ العمرِ، لا يهمّها المكان بشكل كبير فقط تُشير إليه من بعيدٍ في رسالة خفيّة إلى أن المكان لا يفرقُ حيثُ الألمُ واحدٌ!
    Voir livre
  • للموت طرقات ثلاث - cover

    للموت طرقات ثلاث

    إيمان أبو غزالة

    • 0
    • 0
    • 0
    "كنت أراقب ساقي الأخرى التي انحنت دون إرادة مني، أصابعي الطويلة تتحرك نحو فراغ أختها، وكأنها تتلمس وجودها بدموعها التي لا تجف ككلب يُحرك أنفه يتشّمم صاحبه الغائب: ساقي تبكي!".
    تدخل إيمان أبو غزالة، في مجموعتها القصصية الأولى إلى عوالم مختلفة تختبر فيها حواسنا أحيانًا، وأعضاء جسدنا في أحيان أخرى، لنتحسس معها شعرة بيضاء نبتت فجأة في رأس رجل يخشى أن يمر الزمن من فوقه، أو ساقًا تبكي شقيقتها التي بترت، وتتساءل عبر حكاياتها بسلاسة عن ماهية الصوت وماذا إن ترك صاحبه؟ أو حينما يفقد آخر بصره كرد فعل لما اقترفته يده! وخلال المجموعة كاملة ستجد إيقاع الموت يتسرب إليها من حين لآخر وتتكرر طَرَقاته.
    Voir livre
  • سيف العدالة - cover

    سيف العدالة

    د. نبيل فاروق

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما يعجز القانون البشرى عن القصاص.. عندما تحيط العدالة عينيها بعصابة سميكة.. حينما يرتفع ذلك الحاجز بين العدالة والقانون.. عندئذ يهب هو للقتال، حاملًا ذلك الاسم، الذى يثير الرجفة فى قلوب أعتى المجرمين..
    Voir livre
  • الستار الأسود 5 - الكتاب الخامس-نداء المجهول - cover

    الستار الأسود 5 - الكتاب...

    بيغي بوست

    • 0
    • 0
    • 0
    في مناخ من الفانتازيا والإثارة والتشويق يكتب د. نبيل فاروق مجموعة قصصية مميزة ذات نهايات لا يمكن التنبؤ بها حيث يطرق بها أبواب الخيال ليجعل القارئ في حالة من النشوة والتحليق، لتكون بوابتك حتى تكتشف ما لا تستطيع أن تكتشفه بمفردك، وتتفتح لك عوالم لم تعرفها من قبل في كل قصة من المجموعة، ثم تجد نفسك في جسد أحد الشخصيات وعليك أن تختار وتحدد النهاية بنفسك لتصل إلى أقصى درجات الخيال...
    Voir livre
  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    انجي ساج

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Voir livre