Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
أوراق بطل - cover

أوراق بطل

د. بدر الحسين

Verlag: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
إلى الحضارة ...
إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
Verfügbar seit: 31.12.2025.
Drucklänge: 352 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • مختارات قصصية من الفائزين بجائزة نوبل للآداب - cover

    مختارات قصصية من الفائزين بجائزة...

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    إن القارىء المتأمل لهذه المختارات يمكنه أن يتلمس سمات الفن القصصي لكل كاتب ممن ضمت المختارات عملا قصصيا له، كما أنه يجد فيها تمثيلا لنماذج قصصية عديدة تؤرخ لتطور فن القصة القصيرة من سلمى لاجيرلوف وحتى آليس مونرو، ومن هذه النماذج:
    نموذج القصة الحبكة القائمة على الحدث، فكل القصص القصيرة قبل ظهور تشيخوف كان قائمة على حبكة محورها الحدث، فالحبكة كانت الأكثر أهمية ثم يأتي السرد كلاسيكيا ليكون وفق بداية ووسطية ونهاية. وما فعله تشيكوف من ثورة حقيقية في عالم القصة القصيرة ليس تجاهل الحبكة وإنما جعل حبكات كل القصص مشابهة لحبكة الحياة اليومية من حيث الغموض والفوضى والعشوائية والفظاظة والقسوة والخلو من المعنى.
    نموذج القصة الأكثر حداثة، وتعبر عن التطور الذي أحدثه أرنست هيمنجواي. حيث يكمن الغموض وتبدو أفاق الصعوبة. فهيمنجواي قدم أسلوبا جديدا في كتابة القصة من حيث الغموض المترافق مع أسلوب مقتضب في السرد دون خوف من تكرار الصفات.
    ونموذج القصة المبهمة، فبينما كان هيمنجواي يقرّب الفكرة إلى القارئ ثم يبعدها فورا حتى يحافظ على الغموض، تأتي القصة هنا في نموذج جديد مبهم حيث يتحمل القارئ مسؤولية فك لغز القصة والمعنى الخفي الذي تعكسه دون أن يساهم القاص بتقريب الفكرة لقارئه.
    Zum Buch
  • رفاهية الوحدة - cover

    رفاهية الوحدة

    جمال ناجي

    • 0
    • 0
    • 0
    اللحظات الأولى كانت الأغرب والأكثر رعباً على الإطلاق، إذ إنّ ‏ذاكرتي، على نحوٍ غريب، مازالت تحتفظ بتفاصيلِ مجيئي المفاجئ ‏الخالي من أيّ تمهيدٍ أو مقدمة؛ فتاةٌ تحملني بيدين ملطّختين بالدماء، ‏ورجلٌ غريبُ الأطوار يقرصُ ظهري كي أبكي، غير أنّ الجميع في هذا ‏المكان المخيف كانوا يرتدون الأبيض حسب ما رأته عيناي نصف ‏المُغلقتين، وعلى سريرٍ عتيقٍ كانت امرأةٌ ممدّدةً دون حراك تئنّ وجعاً ‏يخرجُ منها حبلٌ مدمّى، ولم أكن أدرك أين ينتهي الحبل قبل أن يمسكَ ‏الرجل غريب الأطوار بمقصّه الحاد ويقطعه دون شفقة مسبّباً صاعقةً ‏من الألم قسمت جسدنا - المرأة وأنا - لجسدين اثنين، ورسمت ندبةً ‏دائمةً في بطني مازلت أحملها إلى هذه اللحظة.
    Zum Buch
  • أحلام صوفية - cover

    أحلام صوفية

    علي بن عبدالله العريض

    • 0
    • 0
    • 0
    في إحدى زياراته للسيد البدوي، خرجت بعد الحديث معه من الجامع ولكنها لم تتجه للقرية، بل خرجت مشيًا على الأقدام إلى القاهرة محاطة بالمريدين والمتبركين الذين ظلوا ينظرون إلى بعضهم البعض ولا يفهمون شيئًا ولا يجرؤون على الاعتراض وظلوا سائرين حولها حتى القاهرة.
    اهتزت القاهرة من هول هذا المشهد واستيقظت من سباتها العميق.كانت الناس في ميدان التحرير كالنمل، خرجوا إلى هناك والنعاس يراوغ عيونهم. لم تكن هناك سيارة واحدة في الميدان ولم يكن هو ذات الميدان. أصبح الميدان غريبًا حقًا. حديقة هائلة بها كل أنواع الأشجار والنخيل ونباتات الزينة ومعرض متسع لكل شواهد الحضارات عبر التاريخ، تماثيل لبوذا وآلهة الإغريق والمصريين القدماء والفينيقيين والأفارقة، وتحولت جميع الطرقات إلى أنفاق تحت الأرض، لكن أغرب ما كان يمكن أن تراه العين تلك الفرق المختلفة من أجناس البشر وشعوب الدنيا التي كانت ترقص وتغني وتعزف موسيقاها في أرجاء ميدان التحرير.
    Zum Buch
  • كيف سطا السيد هوغان على البنك - cover

    كيف سطا السيد هوغان على البنك

    جان نيكولا

    • 0
    • 0
    • 0
    كيف سطى السيد هوغان على البنك؟
    لا يبحث شتاينبك عن البطولة، بل يكتب عن الناس كما هم: خائفون، ساخرون، بسطاء، وفي كثير من الأحيان… مكسورون.
    المجموعة قصيرة في عدد صفحاتها، لكنها ممتلئة بنبض الحياة — حياة لا تُروى عبر التاريخ الرسمي، بل عبر التفاصيل الصغيرة: لقاء في زقاق، مداهمة مباغتة، صمت ثقيل، أو نظرة عابرة تخفي أكثر مما تُظهر، و شتاينبك لا يعظ، بل يراقب، كما يترك القارئ أمام شخصياته دون أحكام، ويمنحه حرية أن يرى فيها نفسه أو من حوله القصص تُكتب ببساطة شديدة، لكنّها تقف على تخوم الأسئلة الكبيرة.
    Zum Buch
  • حكاية فتى في حدائق الحروف - cover

    حكاية فتى في حدائق الحروف

    إدجار رايس بوروز

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الفتى هو شريف قنديل، أو الصحفى الحزين، كما اعتاد أن يسمي نفسه فى مقالاته الأولى. والحقيقة أنى أعرف شريف قنديل منذ زمن بعيد يزيد عن الثلاثين عاما. فى تلك الفترة كان كثير الترحال لأنه الصحفى الدؤوب، فكثيرا ما كانت جريدة "المسلمون" تبتعثه إلى أماكن الصراعات فى العالم؛ أذكر جيدا كم عانى فى هذه السفريات وعانت معه أسرته من قلق وخوف لأنه دائما ما يتتبع الحروب فى إريتريا والصومال والسودان والسنغال وفى أفغانستان.
    وتتويجا لتلك الفترة فقد فاز بجائزة على وهشام حافظ للصحافة مناصفة مع الأدبية أحلام مستغانمي. كان محملا بقضايا الأمة مهموما بها، لكن لا مانع من إحضار الزي الشعبي لكل بلد كتذكار لاندماجه مع همومهم
    Zum Buch
  • رنين هاتف لا يسمعه أبي - cover

    رنين هاتف لا يسمعه أبي

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    "أيقنتُ أنّه لا يُمكن وضع سقفٍ للتوقّعات أو التنبُّؤ بالأقدار، وأن الذّكريات الجيدة وحدها قد لا تكفي لنكون محبوبين عند أحدهم!".
    ***
    "وكأنَّ السعادةَ والشقاءَ في حياتِها وُلِدا كَفَرَسَيْ رهانٍ لا يكادُ يسبقُ أحدُهما الآخرَ حتى يُغالبُه فيغلبه".
    ***
    "كيف يبدأُ الألمُ؟ ومتى يُمكننا مواجهته؟
    بالنسبة لي ربما بدأ معي منذ ولادتي، أما عن موعدِ المواجهة، فكان في عُمر الزهور، عُمر رؤياي الحقيقة التي ما كان عليَّ رؤياها أبدًا!
    حقيقة رنينِ هاتفٍ لا يسمعُه أبي..
    في تلك الليلةِ بالتحديدِ لم يكن الجوّ باردًا جدًّا ولا حارًّا جدًّا. كانت ليلةً بينَ بينَ! كل ما وعيتُه عن تلك الليلةِ كان شعوري بالرّعشة تتسلّل إلى أصابعي الصغيرة القصيرة، أصابعي التي لم أستَسِغ مظهرَها يومًا وهي تمتدُّ إلى هاتفٍ لا يحمل خاصية إظهار أرقام مستخدميه، هاتف يحجبُ رؤية الحقيقة عن أصحابه! ولكنّي سأعلم أنه ولأول وآخر مرة سيقرّر تغيير خطّته الأبدية -فقط- من أجل أن يُظهرها لي أنا وحدي!".
    في 9 قصصٍ قصيرةٍ تخطفُنا الكاتبةُ سُلوان البري إلى عالمِ النساءِ، مفتشةً عن جروحهنّ وآلامهنّ بإحساسٍ مرهفٍ. "هُنَّ" هو الضميرُ المُسيطر على المجموعةِ، ليَمُرّ على مراحهلنّ العمرية المختلفة؛ طفلة.. فتاة.. وسيدة، وكأنها تُشير بسلاسةٍ إلى امتدادِ الجروحِ على مدارِ العمرِ، لا يهمّها المكان بشكل كبير فقط تُشير إليه من بعيدٍ في رسالة خفيّة إلى أن المكان لا يفرقُ حيثُ الألمُ واحدٌ!
    Zum Buch