Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
قضية الضابط المزيف - cover

قضية الضابط المزيف

د. بدر الحسين

Verlag: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2
Verfügbar seit: 31.12.2025.
Drucklänge: 94 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • حبل سري - cover

    حبل سري

    عمر حسن

    • 0
    • 0
    • 0
    "صوفي بيران" المرأة الفرنسية، المولعة بالسرعة، والكارهة للثبات، حزنها مباغت لكنّه أصيل، ورغباتها مفاجئة ولكنّها نابعة من قلقٍ وجوديّ، وأسئلتها كثيرة لكنها تخفي جروحاً عميقة.
    و"حنيفة كمال" الفتاة الكردية العنيدة، التي عاشت طفولة شقيّة في حلب، انتهت بعذابٍ أليم حين اضطرّ الأب للاختيار بين زوجتين، وكان القرار طلاق أمّها وابتعادهما إلى قرية بعيدة.
    ثمة "حبلٌ سرّيّ" يربط الاثنتين، لن يتكشّف إلا مع "باولا" التي تقرّر السفر من باريس إلى حلب.
    تأخذنا "مها حسن" في روايتها هذه إلى عالم الكُرد في سورية، بكلّ ما فيه من طقوسٍ وعادات وتقاليد، مسلّطة الضوء على معاناتهم في بلدٍ يعيشون فيه، لكنه يقسو عليهم. وتنتقل بين ثقافتين: الغرب والشرق، وهي إذ تفعل ذلك فإنها تطرح سؤال الهوية، ومكوّنها الحقيقي، وسؤال الانتماء ومعناه.
    Zum Buch
  • البازار الأسود - cover

    البازار الأسود

    سوزانا تامارو

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه الرواية هي عن أحوال سود وعرب باريس. والسود هنا هم الذين جاؤوا من أفريقيا السوداء، التي هي هذا البازار الأسود. والمقصود بالكلمة، كل تلك الأشياء السوداء المشعّثة، المتراكمة داخل نفوس الأفريقيين السود، حتى لو كانوا يعيشون حاليًا في باريس، إذ يظلّ السواد متراكمًا داخل نفوسهمبسبب ما تعرضوا له في السابق، بحسب ما يرسم شخصياتهم الروائي الفرنسي الأفريقي آلان مابانكو، وحيث تعد هذه الرواية، البازار الأسود، من أشهر ما كتب.
    آلان مابانكو من أشهر الكتاب الفرنسيين حاليا. هو روائي وشاعر وكاتب صحفي وأكاديمي. ولد في بوانت نوار بجمهورية الكونجو بأفريقيا، في الرابع والعشرين من شهر فبراير لعام ألف وتسعمائة وستة وستين، وقضى طفولته هناك. سافر إلى فرنسا بعمر الثانية والعشرين في منحة للدراسات العليا. يقيم في سانتا مونيكا بكاليفورنيا أمريكا منذ عام ألفين وخمسة، حيث يقوم بتدريس الأدب الفرنسي في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس. حصل آلان مابانكو على أكثر من عشر جوائز أدبية عالمية كبرى منها جائزة رينودو الأدبية العريقة عام ألفين وستة،وهي جائزة أدبية فرنسية مرموقة تمنح للرواية المكتوبة باللغة الفرنسية، تأسست عام ألف وتسمعائة وستة وعشرين من طرف مجموعة من النقاد والصحفيين الفرنسيين الكبار.
    Zum Buch
  • مذكرات محكوم عليه بالإعدام - cover

    مذكرات محكوم عليه بالإعدام

    أولدس هكسلي

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه الرواية عبارة عن خطاب داخلي لسجين محكوم عليه بالإعدام، قبل أسابيع قليلة من موعد إعدامه يحاول فيها فيكتور هوجو إيصال رسالة إلى الإدارات المسؤولة – آن ذاك – أن عقوبة الإعدام ليست الحل الأمثل للمجرم، فنحن فى هذه الحالة لا نعطيه فرصة لتصحيح أخطائه، ونحن لا نعرف لا اسم المحكوم ولا الجريمة التى قام بها، لكنه يحكي لنا عن صعوبة المواقف التى يمر بها حينما لا تتذكره ابنته الصغيرة.
    وهذه الرواية أوقفت حكم الإعدام في فرنسا، حيث كان حكم الإعدام من الأحكام الجازمة في بريطانيا لمعاقبة معتادو الإجرام، ولكن في وقتنا الحاضر ألغيت عقوبة الإعدام في فرنسا ، ويعود ذلك للروائي العظيم فيكتور هوجو والذي كانت روايته "مذكرات محكوم عليه بالإعدام" سببا لذلك، فقد اعتبرها النقاد صرخة من جانب "هوجو" أمام حكم الإعدام، وأنها كانت حجر الزاوية التي استند إليه الحقوقيون لإلغائها، حتى توصلوا إلى ذلك في عام 1981م.
    ويجسد هوجو مشاعر وأحاسيس بطل الرواية وهو ينتظر حكم الإعدام، وأبدع ما في هذه الرواية أن " هوجو" يذكر على لسان بطل الرواية المحكوم عليه بالإعدام أن هذه الرواية لن تكتمل وأنها ستكون ناقصة لأنه لن يتمكن من كتابة شعوره بعد تنفيذ حكم الإعدام.
    Zum Buch
  • الآثار المصرية في الأدب العربي - cover

    الآثار المصرية في الأدب العربي

    ياسمين عبيد

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت الآثار المصرية مصدرَ إعجاب الناس في القديم والحديث، حتى قال الجاحظ وغيره: عجائب الدنيا ثلاثون أعجوبة، عشرة منها بسائر البلاد والعشرون الباقية بمصر؛ وهي: الهرمان، وهما أطول بناءٍ وأعجَبُه، ليس على الأرض بناءٌ أطول منهما، وإذا رأيتهما ظننتَ أنهما جبلان موضوعان.
    ويمضي السيوطي في كتابه حسن المحاضرة مُعدِّدًا عجائب الآثار في مصر القديمة، وقد شاركه كثير من المؤرخين في وصفها كابن فضل الله العمري في كتابه المسالك والممالك، والمسعودي في كتابه مروج الذهب. وقد بدا في تاريخهم لهذه الآثار نظرة الناس إليها في عصورهم وما ورثوه عن أسلافهم من آراء حول إنشاء هذه الآثار، وبعضها خرافيٌّ أثاره الإعجاب بها، والجهل باللغة التي كُتبت فوقها.
    وقد كشف العصر الحديث عن كثير من آثار لم تكن معروفة من قبل، وكان للمعروف منها في القديم والحديث صدًى في الشعر العربي منذ زمن بعيد. ونحن الآن بسبيل نظرة شاملة ندرس فيها كثيرًا مما أنشأه الشعراء في هذه الآثار.
    Zum Buch
  • كفر الدراويش - cover

    كفر الدراويش

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    "يردد آل الدكر أن جدهم الكبير كان صاحب مزاج عالٍ، باع نصيبه في الأندلس، وصرفه على نسوان أوروبا الحسناوات حتى لم يبقَ لديه سوى القليل، فهبط على هذه الأرض واشتراها من مالكيها، وعاد إلى سيرته. ومثلما أضاع ملكه في الأندلس؛ باع أرضه في البلد، وصرف على النسوان والصرمحة والخمر والحشيش، الذي لم يكن واحد في بر مصر كله يعرف ماهيته.. طيّر الرجل أمواله، كما تطير أدخنة الحشيش، منه لله، أضاع الأندلس، وباع الأرض لكل من هب ودب، وصار العبيد - عراة الثياب، حفاة الأقدام، سود الوجوه - أصحاب أملاك، وأصبح أولاد الأصول أبناء الأمير الدكر لايملكون حتى الفتات". تعيش عائلة الدكر على أمجاد مؤسسها، بينما أحفاد من كانوا يومًا عبيدًا عنده يتطاولون على ماضيهم العريق، فالعائلة تواجه خطرًا داهمًا يهدد وجودها، وهاهو الدكر الوحيد الباقي يواجه مصيرًا يبدو مماثلًا لجده المؤسس.. فالعون يا أولياء الله الصالحين، المدد يا سيدي أبو داوود الطائر!
    Zum Buch
  • شك - cover

    شك

    بيتر فيشر

    • 0
    • 0
    • 0
    ولا أدري كم من الوقت مضى على هذا الحال حتى أقبَلت الشرطة، وأمسكَ أحدهم بيدي، وحاولتُ النهوض في المرة الأولى، ونهضتُ في الثانية. توقف الضرب، وردَّدتِ الأصوات: «لا تحموا هذا الزنديق»، «هذا الملعون يستحِق القتل»، «هذا كافر ملحد». مشيتُ برفقة الشرطة، حاملاً في وجهي كدمات كثيرة، وفي بطني وظهري آلامٌ عديدة، بخطواتٍ بطيئةٍ متثاقلة، تعجزُ عن حمل جسمي، بشكلٍ طبيعي. والصيحات ترافقنا تهديداً ووعيداً، إلا أنها تضاءلت شيئاً فشيئاً. وما إن وصلنا ميدان التحرير، حتى اختفَتْ أصواتُهُم من الأثير، ولم يعد أحدٌ يسير خلفنا، سوى شاب يلبس كوفية، ذات مقدمة أمامية. إنه الشاب الذي رمى بجسده فوقي، وتحمل الضربات من أجلي، وكان يناشِد المتجمهرين أن يرحموني، ويصيح بأعلى صوته «لقد قتلتموه!».
    Zum Buch