يشكو فرنسي واحد من أصل ثلاثة من اضطرابات في النوم ولذلك فقد أصبحت هذه الاضطرابات تشكل "مشكلة وطنية": فلا شك بأنّ الحصول على قسط قليل من النوم ليلة بعد الأخرى يؤثر سلبيًا على صحتنا ومزاجنا. أتودون معرفة خبر جيد؟
بغض النظر عن الاضطرابات التي تعانون منها، سواء كانت الأرق، أو الاستيقاظ في منتصف الليل، أو الاستيقاظ باكرًا جدًا، فإنه من الممكن استرجاع النوم الصحيح بفضل تطبيق عادات جديدة ودون الاستعانة بأي أدوية!
"النوم السليم يعزِّز نظام المناعة، يزيد من طاقة الإنسان، يحسّن نفسيته، ينظم شهيته، فضلًا عن الكثير من المنافع الأخرى. ولكي يستعيد المرء نومًا سليمًا من جديد، فما عليه أحيانًا سوى اتباع بعض العادات البسيطة والسلوكيات الروتينية الجيدة".
في هذا الدفتر، سوف تجدون:
• مفاتيح فهم آليات النوم وأطواره، دور الدماغ والناقلات العصبية، وكل فضائل الاستراحة السليمة وتأثيراتها على أجسادنا.
• طقوس الاستيقاظ والنوم استعدادًا لليلة مريحة: تنظيم الغرفة، تدوين جدول النوم، تخصيص وقت للتمارين الرياضية...
• نصائح لتغذية سليمة تمامًا، مخصّصة لكل وجبة: صباحًا، مأكولات تساعد على الاستيقاظ، ومساء، وجبة خفيفة تساعد على النوم.
• إرشادات مضادَّة للتوتر وعلاجات طبيعية للاسترخاء: تمارين استرخاء، عمليات الضغط الإبري، النباتات المساندة للنوم المريح...
الحلقة الثانية من سلسلة "سيكريت-شوت""ليه الرجالة بتكره الست القوية؟ طب ليه الراجل بيحب الست القوية لكن بيتجوز الضعيفة؟ لو قالكِ يا أنا يا شغلك هتعملي إيه؟ مفيش جروب من جروبات الستات إلا واتطرح فيه سؤال يخص موضوع ال strong independent woman.. في الحلقة الثانية من سلسلة "سيكريت-شوت" هنوقف الزمن وناخد screenshot من مساحات الستات الخاصة والسرية على الفيس بوك، هنناقش مشاكلهم وهمومهم وأفكارهم في دردشة نسائية باللغة العامية عامية.مش مهم قربتنا ولا بعدتنا عن بعض، المهم أن السوشيال ميديا خلقت لينا مساحة للفضفضة والبوح والكلام بحرية من غير عيب ومايصحش، مساحة استغلناها كبنات وستات عشان نتكلم ونحكى ونتألم ونصرخ ونكون على راحتنا أوى، عشان انا وانتى وهى تقريبًا نفس الوجع.. فاهمين بعض وحاسين ببعض لأن مشاكلي هى مشاكلك ومشاكلها بس ما بنقدرش نحكيها فى الواقع لأنهم بيعتبروها زى صوتنا بالظبط، بيعتبروها عورة!
هل تمتلك الحيوانات ذكاءً حقيقيًا، أم أن سلوكها محكوم بالغريزة وحدها؟ في كتابه "الجانب الإنساني عند الحيوان"، يقدم لنا "فانس باكارد" رؤية ممتعة ومدهشة عن تصرفات الكائنات الحية، مستندًا إلى دراسات علمية وتجارب ميدانية قام بها باحثون متخصصون في محاولة لفهم قدرات الحيوانات الذهنية ومدى وعيها بسلوكها. كما يعرض المؤلف مشاهداته الخاصة، التي تضيف بعدًا أكثر عمقًا إلى هذه الرحلة الاستكشافية داخل عالم الحيوان.
شهد القرن العشرون اهتمامًا متزايدًا بدراسة السلوك الحيواني، حيث سعى العلماء لإيجاد أدلة تثبت أن بعض الحيوانات تمتلك قدرات عقلية تفوق مجرد التصرف الغريزي، مما أثار نقاشات علمية حول العلاقة بين الإنسان وبقية الكائنات الحية. لكن الخطأ الذي وقع فيه البعض كان الخلط بين التفكير الواعي للحيوان وسلوكياته الفطرية. صحيح أن بعض الحيوانات تُظهر قدرة على التحليل واتخاذ قرارات بسيطة، إلا أن الغالبية العظمى من تصرفاتها محكومة بالوراثة والغريزة، وليس بالتعلم أو التفكير المستقل.وتعتمد الحيوانات بشكل أساسي على مهارات متوارثة لضمان بقائها، وهي مهارات تنتقل من جيل إلى آخر دون الحاجة إلى التعلم أو الخبرة. فالكلاب البرية، على سبيل المثال، تهيئ أماكن نومها من خلال الدوران عدة مرات حول نفسها قبل الاستلقاء، وهي نفس العادة التي تكررها الكلاب المنزلية على السجاد، رغم اختلاف البيئة. هذه السلوكيات ليست نتاج تفكير أو محاكاة، بل هي غريزة متجذرة داخلها عبر الزمن.
ومن خلال مقارنة القدرات العقلية بين الأنواع المختلفة، يبرز الكتاب أن هناك تفاوتًا واضحًا في مدى قابلية التعلم لدى الحيوانات. فبعض الكائنات، مثل القطط، تمتلك قدرة أكبر على التأقلم مع البيئة مقارنة بحيوانات أخرى بطيئة الحركة مثل القنافذ. كما أن الزواحف تُظهر مهارات صيد متقدمة تفوق قدرات الأسماك والبرمائيات، فالتمساح، على سبيل المثال، يستطيع التربص بفريسته بصبر ومهارة تفوق أي مخلوق مائي آخر.
عندما بدأ Peter Wohlleben عمله في إدارة الغابات عام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين، كان ما يعرفه عن الحياة الخفية للأشجار مماثلًا لما يعرفه الجزار أو القصاب عن الحياة العاطفية للحيوانات.فحياة الأشجار وسلامة الغابة مهمة بالنسبة لطبيعة عمله، ولطالما كانت ضروريةً لصناعة الأخشاب.لكنه تعلم، بمرور الوقت، أن ينتبه لما هو أكثر من جودة جذوع الأشجار وصلاحيتها للقطع، صار يلاحظ الأشكال الغريبة للجذور، وأنماط النمو المدهشة، والتجاعيد المرسومة كلوحة على اللحاء.
لقد كشف الإنسان الكثير عن خصائص هذا الكون الذي يعيش فيه ، وسيظل يكشف بدافع الفضول الغريزي، ولكن لا شك في أن الكثير عن خصائص هذا الكون سيظل كشفه فوق مقدوره.
والإنسان منذ أن استعمر هذا الكوكب نظر إلى السماء، فراعه جمالها، وما يلمع من النجوم، وأدرك بالملاحظة ظواهرها شروقًا وغروبًا ، وكسوفًا وخسوفًا. وقبل أن يكفل له المجتمع الأمن والعدالة استلهم من بعض الأجرام السماوية القوة والعزاء، واتخذ منها آلهة يعبدها قبل أن ينضج إدراكه إلى معرفة خالقة جل شأنه.
من أجل هذا نجد أن الفلك من أقدم فروع المعرفة إطلاقًا، وربما كان هو أصلها قبل أن تتفرع إلى فروع، وارتباطه وثيق بمراحل التطور الفكري للإنسان وحضارته.
يحمل بين دفتيه للقارئ المجموعة القصصية الثانية للكاتب ، خالد محمد غازي، والتى يعبر من خلالها عن ذلك الحلم المثالى فى تخطى حواجز الواقع، والإنتصار على المأزق النفسى والاجماعى الذي تمثله تلك الأسوار، من خلال لغة أدبية تغوص فى عوالم جديدة، لتكشف عن سطوة بلاغية وتراثيية لدى الكاتب تحكم تعبيره وإبداعة معا، القارئ يضع يده على تلك المفاتيح وغيرها .. والتى ستضئ أمامه عالما متفردا فى هذه المجموعة.
تعرف الصحراء بعري الفلاة وقلة الماء والنبات وتبدو أرضا منبسطة واضحة المعالم والآثار لا يعتريها التعقيد في التضاريس والأشجار حيث أخفقت في حماية كثير من كائناتها للاختباء في كنفها ومناكبها إذ فقدت الكثير من زهرة أحيائها الفطرية قلقد تعرضت لحملات قتل وتنكيل طاردت كل ما يدب على أرضها أو يطير في أجوائها إلى أن أخرجو الصيد من هدفه النبيل ومن معناه الشريف.
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren